ماجد نغيمش
ماجد نغيمش

@mn50a_

17 تغريدة 18 قراءة Dec 12, 2022
الخطر القائم (ب)
سنتحدث عن (أ) اولاً وهو استخدام الدين لضرب المجتماعات والاخلال في النظم والكيانات وتفتيتها ومن أجله انشئت الاحزاب والجماعات وانفقت عليه المليارات.
وشاهدنا خلال العقود الماضية نتائج واحداث هذه الخطة اللعينة بين ثورات وقتال ساهمت بتثبيط المجتماعات العربيه
والاسلامية وتخلفها على الصعيد السياسي والاجتماعي مما ادخل كثير من دولنا في دوامة الفقر والتخلف لان ضرب الكيان السياسي والاجتماعي ينتج عنه تعطل عجلة الاقتصاد مما ينتج عنه تخلف المجتمعات وفقرها.
عانت منطقتنا العربية من أثار هذه الخطة(أ) وهو استخدام الدين من اجل الوصول الى اهداف مرسومه لضرب الكيان العربي بأعز مايملك الانسان وهو دينه.
وعشنا نتائج هذا العمل الاجرامي على عدة أشكال_ثورات_احزاب قتالية_ تفجير_ تكفير. من اكبر الاحزاب وهو الرحم الذي خرجت من الجماعات الارهابية
والاحزاب القتالية والداعم الاكبر للانقلابات والثورات والاغتيلات والتكفير والتفجير هو (حزب الاخوان ).
اشتغل هذا التنظيم على عدة طرق للوصول الى اهدافه ومن ابرزها استخدام الدين وانشاء عدة حركات واحزاب وتكوينات دينه منها (السرورية ـ موجهه لنخبة من الامة كأساتذة الجامعات ووجها
المجتمعات من أدباء وشعراء وكتاب ومسؤلي الدول من وزراء ومدراء)
ومنها (جماعة التبليغ_موجهه لعوام الأمة)
ومنها (تنظيم القاعدة وداعش وغيرها من الاحزاب القنالية).
ايضا ترافقها التيارات الانحلالية كـ الليبرالية والعلمانية والنسوية فكلاهما موجه للتدمير المجتمعات العربيه الاسلامية.
هذه لمحة عن (أ) وقد تنبهت الشعوب العربية من خلال انظمتها الحاكمه ومفكريها الى خطر هذه الخطة وكشفتها وقامت بتعريتها بكل الوسائل حدث عنه تحصين للأمة من خطر هذه الخطة(أ) التي عانت منها مجتماعتنا عقود من الزمن.
بعد حدوث الوعي العام بخطر هذه الاحزاب والجماعات واندحارها واقعيا وفكريا لجأت الى الخطة (ب) وهي لاتقل خطرا عن الخطة (أ).
الان نتحدث عن الخطر القائم (ب)
وهو تدمير الانظمة التي وقفت ضد هذه الاحزاب والجماعات وافشلت مخططاتها عن طريق تفتيت المجتماعات بإثارة النعرات القبلية والعرقية
تسعى هذه الجماعات الاحزاب لضرب الانظمة القائمة لتعطيل عجلة التنمية بالمنطقة بتحريك التكوينات المجتمعية وإثارتها ليست ضد النظام القائم وانما اثارتها ضد بعضها البعض.
ونحن بالمملڪة العربية السعودية التڪوين السڪاني للسعودية تڪوين قبلي (قبائل) وهنا ميدان ممارسة القوى المعادية
واستغلال الثغرات لضرب أمن المجتمع واستقرارة ويتمثل بشكلين:
1) استخدام الانساب والتشكيك بالاصول واحداث النزاعات بين القبيلة الواحدة بل يصل الى الاسرة الواحدةواستخدام العوام والشباب ومحاولة ضرب الكيان القبلي من خلال الاطاحة بمشائخ القبائل الاصليين وإنبات مشيخات جديدة تابعة لهم.
وذلك من خلال التشكيك بأصول هذه المشيخات والتهوين من دورهم.واغراقهم بمشاكل قبلية داخلية وخارجية وبيان للعامة عجزهم عن حلها. مما يتيح للمتطلعين الفرصة لتثبيت اسمائهم داخل القبليةمع اشهارهم للخلاف مع لمشيخات الاصلية من اجل قيادة جزء من القبيلة لصالح الاحزاب والجماعات ومن ثم ضد
الدولة لتنفيذ المخططات العدائية للوطن.
ومن أبرز علامات هذا العمل:
1)
أ_بروز اسماء تدعي مشيخة قديمة وتكوين جماعة تدعم هذه المشيخة المزعومة
ب_بروز اسماء جديدة على نفس المنهج التي تسير عليه الاحزاب والجماعات وتريد الوجاهه من خلال المال وتتبنى الافكار التي تساهم في اضعاف القبيلة
كالتشكيك بالاصول من خلال تاليف الكتب والتشجير التي تحوي مغالطات كبيرة ومؤثرة على امن واستقرار المجتمع القبلي.وقد وجهت وزارة الداخلية السعودية التعليمات لمواجهة هذه الحرڪات منذ عام 1413هـ وحدث وزيد عليه مايلائم الوضع القائم عام 1431هـ
وامر ولي العهد السعودي عام 1441هـ بإقاف السفح
للمؤلفات التي تتحدث عن الانساب وعدم التصديق على المشجرات.
ومازلنا نحتاج الى المزيد من الانظمةوالتعاميم لمواجهة هذا الخطر.
ج_محاولة اختراق المجتمع القبلي من خلال ادخال عناصر مجهولة الى القبيله ونسبها اليها وهذه العناصر تحمل افكار ولها ارتباطات داخلية وخارجية.
لذا تجد من يحاول الانتساب الى قبيلة متذرعا بالذرائع الواهية واعتمادهم على العوام والانتهازيين الذي، ينظرون لما في أيدي هؤلاء الغرباء من حطام
المال ولا يتوانا الدخلاء بإبراز قدرتهم الماليه وهو ابرز صفه تميزهم
او من خلال الادعاء عنوة للانتساب لأسرة ما من القبيلة بدون الحصول على توقيعات من مشائخ القبيلة ومعرفيها مما يدخل القبيلة في صراعات مستمرة.
2) أ) احياء النعرات بين القبائل من ذكر مغازي ووقائع بين القبائل نفسها او مع الدولة إبان تأسيسها ونشرة على العامة بكرق تثير النعرات وتستفز الناس بتغيير الحقائق الثابتة كـ خلط وتغيير المعلومات حول القبيلة ونسب أفعالهاةالى قبيلة أخرى وهكذا في بقية الامور.
ب) جر القبائل للتصادم
مع بقية المجتمع وتصنيف الشعب الواحد الى عدة تصنيفات واثارة موضوع المجنسين.
خاتمة:
القبيلة ليست أعز من دين الله هؤلاء الاعداء استخدموا دين الله عقودا من الزمن لخدعة الناس فما المانع اليوم ان يستخدموا القبلية والكيانات الانسانية حاضرة ومجنسين لضرب أمن المجتمع والاضرار بالدولة.

جاري تحميل الاقتراحات...