1.العنف اللفظي الذي يركن إليه البعض في حواره أو نقاشه أو نصحه وقد يقصد به التحذير من التمادي(لو أحسنا الظن) له نتائج تنذر بشر مسطر ومن بينها دور كاشف ومنمي لمشاعر العنف المادي المختلج في بعض النفوس الضعيفة
يبدأ بترديد اللسان وكره القلب ويتطور حتما إلى عمل باليد مجرم قانونا.
يبدأ بترديد اللسان وكره القلب ويتطور حتما إلى عمل باليد مجرم قانونا.
2.لذلك اللين في لغة الخطاب للتذكير والخشية والمجادلة بالتي هي أحسن، أسلم عاقبة للناصح والمتلقي ومن كان فظا غليظ القلب سينفظ الناس من حوله طال الزمان أم قصر لا محالة، ولا يمكن إهمال الفروقات الفردية في وعي المتلقين وتأثير وسائل الاتصال الحديثة بتقنياتها المبهرة، وخيرها وشرها.
3.لست هنا منتقصا من دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كنهه ومضمونه ووجوبه لكني أتحدث عن الوسيلة في توصيله بأسلوب معاصر بطابع التبشير لا التنفير، مزاج الشبيبة لم يعد كما كان قبل قرن من الزمان على قاعدة استمع واسمط ولا تناقش ولا تحاجج، لا التغيرات جذرية تستوعب وتحتوى بنعومة.
4.النموذج الطالباني الأفغاني(وهذا شأن داخلي للأفغان)
لا يصلح استنساخه فكرا وتسويقه وترويجه بقصد مبيت أو بغير قصد ولو بعفوية غير محسوبة، ولا يصلح تبنيه والسير في ركابه؛ اذ تجاوزه الزمن، ومن فتن به وتملكه فكرا فالقانون ليس في جانبه حتما.
السيادة هنا للقانون وليس لفكر مفكر أيا كان.
لا يصلح استنساخه فكرا وتسويقه وترويجه بقصد مبيت أو بغير قصد ولو بعفوية غير محسوبة، ولا يصلح تبنيه والسير في ركابه؛ اذ تجاوزه الزمن، ومن فتن به وتملكه فكرا فالقانون ليس في جانبه حتما.
السيادة هنا للقانون وليس لفكر مفكر أيا كان.
(وأصمت) تصويب إملائي.
جاري تحميل الاقتراحات...