"ولا تنسوا الفضل بينكم"؛ أحد أخلاق الإسلام العظيمة في الزواج خاصة وفي كل صحبة وعشرة..
انظر كيف جعل الإسلام؛ حفظ المعروف عبادة؟!
وليس المراد عين النسيان، بل المقصود "الترك"، أي ترك الفضل تَرك المَنسِيِّ؛ بحبس الحق، أو بخس القدر، أو نكران البِر، أو الظلم عند القُدرة عليه..
انظر كيف جعل الإسلام؛ حفظ المعروف عبادة؟!
وليس المراد عين النسيان، بل المقصود "الترك"، أي ترك الفضل تَرك المَنسِيِّ؛ بحبس الحق، أو بخس القدر، أو نكران البِر، أو الظلم عند القُدرة عليه..
لكنه عبر عنه بـ "النسيان" لأنه آكد في النهي، كأنه يقول: اعتنِ بهذا الخير ولا تُهمله واجتهد وابذل كل وسعك في ألا تضيع هذا الفضل مهما أعماك الغضب واشتد بك الغيظ..
وتأمل قوله "الفضل بينكم"، كأنها تُشير لكل بِرٍّ مخصوص بين اثنين مهما كان بسيطًا يسيرًا لا يعلمه غيرهما..
وتأمل قوله "الفضل بينكم"، كأنها تُشير لكل بِرٍّ مخصوص بين اثنين مهما كان بسيطًا يسيرًا لا يعلمه غيرهما..
لذلك خُتمت الآية بـ "إن الله بما تعملون بصير".. ليستحضر المؤمن شعور مراقبة الله، فهو الذي يعلم البِرّ، جليله ودقيقه، وهو الذي يُحاسب على تذكره وتركه!
هذا خُلق النفوس النقية المفطورة على المروءة والنُبل، الموصولة بالله في كل حال، لا النفوس القلقة التي تجحد البِرّ وتكفر العشير..
هذا خُلق النفوس النقية المفطورة على المروءة والنُبل، الموصولة بالله في كل حال، لا النفوس القلقة التي تجحد البِرّ وتكفر العشير..
جاري تحميل الاقتراحات...