بلغ الشِّعر العربي الغاية في الرِّقة والعذوبة في الموشَّحات، كقول ابن سهل الأندلسي:
هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
قَلبَ صَبٍّ حَلَّهُ عَن مَكنَسِ
فهوَ في حَرٍّ وخَفقٍ مِثلَما
لَعِبَت ريحُ الصَّبا بِالقَبَسِ
يا بُدوراً أَطلَعَت يومَ النَّوى
غُرَراً تَسلُكُ بي نَهجَ الغَرَر
هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
قَلبَ صَبٍّ حَلَّهُ عَن مَكنَسِ
فهوَ في حَرٍّ وخَفقٍ مِثلَما
لَعِبَت ريحُ الصَّبا بِالقَبَسِ
يا بُدوراً أَطلَعَت يومَ النَّوى
غُرَراً تَسلُكُ بي نَهجَ الغَرَر
ما لِنَفسي وَحدَها ذَنبٌ سِوى
مِنكُمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَّظَرْ
لَيسَ لي في الأَمرِ حُكمٌ بَعدَما
حَلَّ مِن نَفسي مَحَلَّ النَفَسِ
غالِبٌ لي غالِبٌ بِالتُؤَدَه
بِأَبي أَفديهِ مِن جافٍ رَقيق
ما عَلِمنا قَبلَ ثَغرٍ نَضَّدَه
أُقحُواناً عُصِرَت مِنهُ رَحيق
مِنكُمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَّظَرْ
لَيسَ لي في الأَمرِ حُكمٌ بَعدَما
حَلَّ مِن نَفسي مَحَلَّ النَفَسِ
غالِبٌ لي غالِبٌ بِالتُؤَدَه
بِأَبي أَفديهِ مِن جافٍ رَقيق
ما عَلِمنا قَبلَ ثَغرٍ نَضَّدَه
أُقحُواناً عُصِرَت مِنهُ رَحيق
أَخَذَت عَيناهُ مِنها العَربَدَه
وَفُؤادي سُكرُهُ ما إِن يُفيق
قُلتُ لَمّا أَن تَبَدَّى مُعلَماً
وَهوَ مِن أَلحاظِهِ في حَرَسِ
أَيُّها الآخِذُ قَلبي مَغنَماً
اِجعَلِ الوَصلَ مَكانَ الخُمُسِ
youtu.be
وَفُؤادي سُكرُهُ ما إِن يُفيق
قُلتُ لَمّا أَن تَبَدَّى مُعلَماً
وَهوَ مِن أَلحاظِهِ في حَرَسِ
أَيُّها الآخِذُ قَلبي مَغنَماً
اِجعَلِ الوَصلَ مَكانَ الخُمُسِ
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...