موضوعنا هذا المساء .. الخُرافات والأساطير ..
ومعظمها دون أدلة قطعية على صدق تلك الخُرافات ولكنها السنة الكونية في رغبة البعض في السيطرة على الجمّ من البشر وفق مصالح مالية وبشرية وكهنوتية..
العاقل خصيم نفسه.. فالعلم والمعرفة تجعله يدرك أكثر وقتها يستطيع استخدام عقلة بدلاً من تأجيره.. وهنا يدخل في دوامة سؤال الذات عن ماهية الأشياء.. وهنا تكون الفلسفة الحقيقية .. وهي قدرتك على البحث والتحري وفهم المعقول ورفض اللامعقول..
مررنا بقصص كثيرة من أساطيرنا الشعبية ومعظمها مرسومة بخيال رواتها.. وفنّ سردها .. ولكنها تطورت وأصبحت توظف دينياً من أجل ترهيب أو ترغيب. غياب العقل يجعل الدماغ مجرد ثقل في الرأس يتعب الجسم في حمله
كمسلم.. الحقيقة المطلقة الوحيدة في الحياة هو القرآن الكريم.. وعليه استدل على ما أريد بوجوده..
جاري تحميل الاقتراحات...