د. يوسف شمس الدين
د. يوسف شمس الدين

@YAYshamsaldeen

11 تغريدة 73 قراءة Dec 11, 2022
تعليقا على التغريدة المقتبسة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه سلسلة من ١١ تغريدة للجميع، وللسادة أعضاء مجلس الأمة وأعضاء الحكومة والتخطيط، بشأن نقص الأدوية المطروح على جدول جلسة الثلاثاء
📌من المهم التركيز على المشكلة وأسبابها
التركيز على المشكلة يكن بمعرفة المشاكل الفعلية وليس استخدام مصطلحات شعبوية مرنة مثل (مافيا الدواء)، بمعنى إن لديك معلومة فعلية بالاسم والجهة التي تعمل عمل المافيا اطرحها، ان ليس لديك معلومة فاستخدام مثل هذه المصطلحات سيجعلها كالسبب الوهمي الذي يمكن تعليق كل مشاكل الصحة عليه
(٢)
أين المشكلة في نقص الدواء؟
🔴في الإدارة الصحية، ف ق ط.
التفصيل:
1️⃣تأخر دفع حقوق الموردين، وإرهاقهم مع الشركة الأم
🔴عندما تطلب أدوية ويحضرها المورد بمبالغ مليونية ثم تتأخر عن سدادها له، فأنت ترهق ميزانيته، حتى وإن سددتها لاحقا، تكن قيمة الدينار في السوق اختلفت
(٣)
2️⃣غياب دعم لوجستي
🔴عندما يحضر المورد الأدوية المطلوبة لفترة زمنية (٦شهور مثلا) حسب الطلب، ثم تقرر المستودعات استلامها على نصفين، لأن ليس لديها مخازن كافية، هذا يجعل المورد يستمر في تأجير مخزن للحفاظ على الأدوية المتبقية، مما يضاعف التكلفة عليه والتي تتأخر الإدارة في سدادها
(٤)
3️⃣تأخر عملية إفراج الأدوية
ينطبق ماذكر في2️⃣على هذا البند كذلك، فعندما تتأخر إجراءات إفراج الأدوية، يعني ذلك أن المورد سيدفع تكلفة إضافية للمنفذ الحدودي (التجاري)، هذه التكلفة مضافة لتكلفة قيمة الشحنة والمخازن، مما يجعل التكلفة عالية، ويسوء الوضع بتأخير السداد كما في1️⃣
(٥)
4️⃣الاحتكار وعدم القدرة على فك الاحتكار
عندما
1️⃣تتأخر في السداد
2️⃣ليس لديك مخازن
3️⃣تتأخر بالإفراج
⬆️تزداد التكلفة على المورد، و⏳تتأخر في السداد
🧠من المنطقي أن المورد الحصري لن يثق بك مرة أخرى، لأنك ستسبب له خسائر، ولطالما هو المحتكر، فمن الطبيعي أن الدواء لن يصل لك
(٦)
5️⃣بطء إجراءات تسجيل الأدوية
حتى يدخل ويسجل الدواء الجديد للدولة يجب أن تعقد اجتماعات كثيرة ولجان بسلسلة بيروقراطية من اجتماعات ولجان حتى يعتمد دواء لدخوله للكويت
🧠تخيل مثلا، دواء أمريكي معتمد في أمريكا والعالم، والجماعة يبون أوراق واجتماعات للموافقة على تسجيله واعتماده
(٧)
6️⃣غياب تنبؤ مستقبلي بعيد المدى عن حاجة السوق للأدوية
🔴لايوجد خطة واضحة لكمية ونوع الأدوية المطلوبة للثلاث او الخمس سنوات القادمة، وهذا يجعل تعامل الإدارة الصحية مع طلبات الأدوية مثل تعامل المستهلكين للمخبز أو محل النخي، "متى ما نبي نطلب"
هنا لك أن تتخيل ربط1️⃣-6️⃣
(٨)
7️⃣نظرا لعدم وجود تنبؤ بالأدوية المطلوبة، ونظرا لعدم مواكبة القطاع الدوائي في التطور الحاصل والذي سيحصل، وللعوامل أعلاه لذلك تجد
🔴نقص شديد في الأدوية والمستلزمات الأخرى (كمواد المختب
🔴تأخر في وصول الأدوية الجديدة بعدم درايتهم بها، ولعدم تنبؤهم بها
(٩)
8️⃣التخبط مع تكميم الأفواه ينتج عنه أزمات شهدناها في كوفيد حتى الآن
١/وزير متخبط، لم يواجه الاستجواب، ثم عُيّن مستشار في جهة عليا
٢/وكيله يكمم الأفواه بعقوبات على مهنيين برأيهم الفني
٣/ضعف القطاع الدوائي: الإدارة الصيدلانية، الرقابة، والمستودعات
(١٠)
9️⃣أخيرا، إذا لم تعمل الدولة على إحضار الكثير من الصناعات الدوائية للدولة و/أو الإقليم، فمشكلة نقص الدواء ستحدث من جديد فإن أصلحت الإدارة اليوم، قد لا تستطيع مواكبة تكلفة شراء العلاجات غدا
alanba.com.kw
(١١)
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...