اشفِ حزنك فإذا حزنت لاتغلفه بإيجابية أو تهرب منه بإسقاطه ع غيرك اسمح له يطلع بعيشه دون تغليف أو إسقاط فإذا كانت طبقة حزنك عنيدة استفزها كيف يعني؟ اسمع أغنية حزينة مثلا عيش هالشعور لاخره مصيره يتفتت ويغادرك وراح اشرح بمثال
بعد تجربة انفصال أو طلاق مريرة يهرب الكثير من ألمهم إما بدفنه تحت ركام الايجابية المزبفة أو العكس تحويل هذا الحزن لإسقاطات ع الاخرين، اذا كنت تعيش هالتجربة أول شئ انسف هذا السؤال كيف أتخلص من الألم لاتتخلص منه، عيشه، بتقول طيب أنا من زمان حزين ولاراح ؟ لا أنت موعايشه
أنت متمسك فيه قاعد تحميه بالأدوار اللي ذكرتها لك من خلال التفكير بالاخرين وتضخيمهم، أنت لاتعيش حزنك، طيب كيف أعيشه؟ تعترف فيه بدون تحمله مسؤولية أحد، تنوي تقول بنفسك انوي تحريره، تعبر عنه بعني تكون مركز فقط ع الشعور، تتحمل تفريغه ممكن يتحول من حزن لغصب عادي خلي الغصب يطلع
بتلاحظ الأيقو بيجرك للانتقام أو يوديك لاسئلة وجودية حول عدالة هذا العالم هههه مافيه مشكلة بهالاسئلة لكن ارجع ركز ع الشعور حتى الاسقاط نفسه مافيه مشكلة لكنك عارف إنه مو حقيقة كلها طريقة الايقو لحماية ألمك من التحرير فيكبر لك السالفة أو يضع لها حل مستحيل من خلال هالاسئلة الوجودية
ومالك بالطويلة ياصديقي وبعطيك حكمة عظيمة متأكد إنها بإذن الله تشفيك :
نحن في حرب بين حقيقتنا وبين صورة نريد الاخرين يأخذوها عنا لذلك ينشأ صراعك الداخلي ونرفض حقيقتنا،وتبغى تتأكد شوف الارهاق اليومي الشاق جدا وأنت تحاول طمس حقيقتك من أجل البقاء في هذي الصورة الوهمية في نظرهم
نحن في حرب بين حقيقتنا وبين صورة نريد الاخرين يأخذوها عنا لذلك ينشأ صراعك الداخلي ونرفض حقيقتنا،وتبغى تتأكد شوف الارهاق اليومي الشاق جدا وأنت تحاول طمس حقيقتك من أجل البقاء في هذي الصورة الوهمية في نظرهم
وعشان مانخرج من الموضوع لأنه هذا يحتاج شرح مستقل لأنه ممكن أحد يسأل ويقول كيف افرق بين إني أكون محترم مع الاخرين وبين أتقبل حقيقتي؟ بوقت آخر راح أشرح هالنقطة،هذي الطريقة ممكن تطبيقها لأي شعور منخفض، محبتي🤍:)
جاري تحميل الاقتراحات...