الحوتكي
الحوتكي

@Alhwtkey

81 تغريدة 31 قراءة Dec 25, 2022
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساطرح ثريد بسيط رداً على كل من نسب قضاعه الى حمير , رغم بطلان ذلك جينياً وتاريخياً ونصياً غير الحجج والاحاديث والقصائد الضعيفه والمزورة التي يبنون عليها في حميريه قضاعه , باذن الله بعد الثريد ذا ستتغير وجهة نظر كل من يتبنى الحميريه
#قضاعه_بن_معد
العنوان : بلاد قضاعة
كانت قضاعة أول أمرها في تهامة، وكان حزيمة بن نهد بن زيد بن ليث بن سود أسلم بن الحاف بن قضاعة، يعشق فاطمة بنت يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد، وكان اجتماعهم في محلة واحدة، وتفرقهم النجع فيظعنون، فقال حزيمة
ذا الجوزاء أردفت الثرياظننت بآل فاطمة الظنونا
ظننت بها وظن المرء حوبوإن أوفى وإن سكن الحجونا
وحالت دون ذلك من هموميهموم تخرج الشجن الدفينا
أرى ابنة يذكر ظعنت فحلتجنوب الحزن يا شحطا مبينا
فبلغ شعره ربيعة، فرصدوه، حتى أخذوه فضربوه، ثم التقى حزيمة ويذكر، وهما ينتحيان القرض، فوثب حزيمة على يذكر، فقتلة، وفيه تقول العرب: " حتى يئوب قارظ عنزة " . وقال بشير بن أبي خازم الأسدي:
فرجي الخير وانتظري إيابيإذا ما القارظ العنزي آبا
وقال أبو ذؤيب:
فتلك التي لايبرح القلب حبهاولا ذكرها ما أرزمت أم حائل
وحتى يئوب القارظان كلاهماوينشر في الموتى كليب لوائل
فلما فقد يذكر قيل لحزيمة أين يذكر؟ قال: فارقني، فلست أدري أين سلك. فاتهمه ربيعة، وكان بينهم وبين قضاعة فيه شر، ولم يتحقق أمر فيؤخذ به حتى قال حزيمة:
فتاة فتاة كأن رضاب العصيربفيها يعل به الزنجبيل
قتلت اباها على حبهافتبخل إن بخلت أو تنيل
فاجتمعت مضر وربيعه نزار بن معد، وأجتمعت قبائل الحاف بن قضاعة بن معد، فاقتتل الفريقان، فقهرت قضاعة وأجلوا عن منازلهم في تهامة، وظعنوا منجدين، فقال عامر بن الظرب العدواني في ذلك:
قضاعة أجلينا من الغور كلهإلى فلجات الشام تزجى المواشيا
لعمري لئن صارت شطيرا ديارهالقد تأصر الارحام من كان نائيا
وما عن تقال كان إخراجنا لهمولكن عقوقا منهم كان باديا
بما قدم الهدى لا در درةغداة تمنى بالحرار الامانيا
- وهنا يقصد بالغور منطقة جدة الحاليه وليس تهامة كاملة
فسارت تيم اللات بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وفرقة من بني رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، مع فرقة من الاشعريين نحو البحرين، حتى وردوا هجر، وبها يومئذ قوم من النبط، فأجلوهم، فقال في ذلك مالك بن زهير بن عمرو بن فهم بن تيم اللات بن أسد أبن وبرة بن حلوان :
نزعنا من تهامة أي حيفلم تحفل بذاك بنو نزار
ولم من أناسكم ولكنشرينا دار آنسة بدار
فلما نزلوا بهجر قالوا للزرقاء بنت زهير، وكانت كاهنة: ما تقولين يا زرقاء؟ قالت: سعف وإهان، وتمر وألبان، خير من الهوان. ثم أنشأت تقول:
ودع تهامة لا وداع مخالقبذمامة لكن قلى وملام
لا تنكري هجرا مقام غريبةلن تعدمي من ظاعنين تهام
قالوا: فما ترين يا زرقاء؟ قالت: مقام وتنوخ، ما ولد مولود وانقفت فروخ، إلى أن يجيء غراب أبقع، أصمع أنزع، عليه خلخالا ذهب، فطار فالهب، ونعق فنعب، يقع على النخلة السحوق، بين الدور والطريق، فيسيروا على وتيرة، ثم الحيرة الحيرة. فسميت تلك القبائل تنوخ لقول الزرقاء: مقام وتنوخ. ولحق بهم
قوم من الازد، فصاروا إلى الآن في تنوخ، ولحق سائر قضاعة موت ذريع. وخرجت فرقة من فرقة من بني حلوان بن عمران، يقال لهم بنو تزيد بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، ورئيسهم عمرو بن مالك التزيدي، فنزلوا عبقر من أرض الجزيرة، فنسج نسائهم الصوف وعملوا منه الزرابي، فهي التي يقال لها
العبقرية، وعملوا البرود، وهي التي يقال لها التزيديه، وأغارت عليهم الترك، فاصابتهم، وسبت منهم، فذلك قول عمرو بن مالك بن زهير:
ألا لله ليل لم ننمهعلى ذات الحضاب مجنبينا
وليلينا بآمد لم ننمهاكليلتنا بميا فارقينا
وأقبل الحارث بن قراد البهراني ليعيث في بني حلوان، فعرض له اباغ بن سليح، صاحب عين أباغ، فاقتتلا، فقتل أباغ. ومضت بهراء حتى لحقوا بالترك، فهزموهم، واستنفذوا ما بايديهم من بني تزيد، فقال الحارث أبن قراد في ذلك " وقال أبن شبه: القائل هو جدى بن الدهاء بن عشم ابن حلوان،وقال الهمداني:
هو جدى بن مالك أحد بني عشم " :
كأن الدهر جمع في ليلثلاث بتهن بشهور زور
صفنا للاعاجم من معدصفوفا بالحزيرة كالسعير
لقيناهم بحمع من علافترادى بالصلادمة الذكور
وسارت سليح بن عمرو بن الحاف بن قضاعة يقودها الحدرجان بن سلمة، حتى نزلوا ناحية فلسطين، على بني أذينة بن السميدع، من عاملة. وسارت أسلم بن الحاف " وهي عذرة، ونهد، وحوتكة، وجهينة، والحارث بن سعد " حتى نزلوا من الحجر إلى واد القرى. ونزلت تنوخ بالبحرين سنتين. ثم أقبل غراب في رجليه
حلقتا ذهب. فسقط على نخلة وهم في مجلسهم، فنعق نعقات ثم طار، فذكروا قول الزقاء فارتحلوا حتى نزلوا الحيرة، فأول من أختطها هم، ورئيسهم يومئذ مالك بن زهير، واجتمع إليهم لما اتخذوا بها منازل، ناس كثير من سواقط القرى، فاقاموا بها زمانا، ثم اغار عليهم سابور الأكبر " ذو الأكتاف "، فقاتلوه
وكان شعارهم يومئذ: " يا لعباد الله " فسموا العباد، وهزمهم سابور، فسار معظمهم ومن فيه نهوض، إلى الحضر من الجزيرة، يقودهم الضيزن بن معاوية التنوخي، فمضى حتى نزلوا الحضر، وهو بناء بناه الساطرون الجرمقاني، فاقاموا به " مع الزباء، فكانوا رجالها وولاة أمرها، فلما قتلها عمرو بن عدى
استولو على الملك، حتى غلبتهم غسان " . وأغارت حمير على بقية قضاعة، فخيروهم بين أن يقيموا على خراج يدفعونه إليهم، أو يخرجوا " عنهم " فخرجوا، وهم كلب وجرم والعلاف بنو ربان، فلحقوا بالشام، فأغارت عليهم قبيلة كنانة بعد ذلك بدهر، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، فانهزموا ولحقوا بالسماوة
ثم ظعنت سعد هذيم ونهد أبنا زيد بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة من غور تهامة إلى نجد، فمالت كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران، إلى حضن والسي وما صاقبها من البلاد، غير شكم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، فإنهم انضموا إلى نهد بن زيد اللات بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران
إلى البحرين، وتنخوا بها معهم، ولحقت عصيمة بن اللبوة بن أمرئ بن قتيبة بن النمر أبن وبرة بن تغلب بكلب، فانضموا إليهم، ولحقت بهم قبائل من جرم بن ربان بن حلوان بن عمران، وثبتوا معهم بحضن، فاقاموا هنالك، ثم افترقت قضاعة فرقا أربعا، فسار ضجعم بن حماطة بن عوف بن سعد بن سليمح بن حلوان بن
عمران أبن الحاف بن قضاعة، إلى أطراف الشام ومشارفها، وملك العرب يومئذ ظرب أبن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العمليقي، فانظموا إليه، وصاروا معه، فانزلهم منازل الشام، من البلقاء إلى حوارين إلى الزيتون، فلم يزالوا مع ملوك العماليق، يغزون معهم المغازي، ويصيبون معهم المغانم، حتى
صاروا مع الزباء بنت عمرو بن ظرب بن حسان المذكور، فكانوا فرسانها وولاة أمرها، فلما قتلها عمرو بن عدى بن نصر اللخمي، أستولو على الملك بعدها، فلم يزالوا ملوكا حتى غلبتهم غسان على الملك، وسليح وتلك القبائل في منازلهم التي كانوا ينزلونها إلى اليوم. وسار عمرو بن مالك التزيدي في تزيد
وعشم ابني حلوان بن عمران وجماعة من علاف، وهو ربان بن حلوان، وهم عوف بن ربان، وبنو جرم بن ربان، إلى اطراف الجزيرة، ثم خالطوا قراها وعمرانها، وكثروا بها، وكانت بينهم وبين الاعاجم هناك وقعة، فهزموا الاعاجم، وأصابوا فيهم، فلم يزالوا قضاعة
الجزء الاول من بلاد قضاعه -
#قضاعه #A31642
الجزء الثاني بلاد قضاعه -
ثم أنزلوا عبدا لاراشة بن عامر ابن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلى في بئر بمأرب، وأدلوا عليه دلاءهم فطفق الغلام يملا لمواليه ويؤثرهم، ويبطئ عن زيد اللات بن عامر بن عبيلة، فغضب، فحط علية صخرة وقال: دونك يا أشعب، فدمغته، فاقتتل القوم، ثم تفرقوا. ولحق عامر بن
زيد اللات بن عامر بن عبيلة بسعد العشيرة. وانصرفت جماعة من تلك القبائل راجعين إلى بلادهم من تهامة والحجاز، فقدموها، وتفرقوا فيها، فنزل ضبيعة بن حرام بن حعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى، في ولده واهله، بين أمج وعروان، وهما واديان يأخذان
من حرة بني سليم ويفرغان في البحر، ولهم أنعم واموال، ولضيعة إبل يقال لها الدجحان سود. قال: فطرقهم السيل وهم نيام، فذهب بضبيعة وابله، فقالت بائحته: سال الوديان، امج وعروان، فذهبت بضبيعة بن حرام وإبله الدجحان. وتحول ولد ضبيعة ومن كان معهم من قومم إلى المدينة وأطرافها، وهم سلمه بن
سال الوديان، امج وعروان، فذهبت بضبيعة بن حرام وإبله الدجحان. وتحول ولد ضبيعة ومن كان معهم من قومم إلى المدينة وأطرافها، وهم سلمه بن حارثة بن ضبيعة، وواثله بن حارثة، والعجلان بن حارثة، فنزلوا المدينة ثم أستوبئوها، فتحولوا إلى الجندل والسقيا والرحبة. ونزل بنو أنيف بن جشم بن تميم بن
عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة: قباء، وهم رهط طلحة بن البراء الانصاري. ونزل بنو غصينة، وهم سواد بن مرى ابن إراشة، وهم رهط المجذر بن ذياد البدري: المدينة. ونزل المدينة أيضا بنو عبيد ابن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذهل بن هميم، المذكور قبل،
وأقام بمعدن سليم فران بن بلى، في طائفة من بني سليم، وهم الذين يقال لهم القيون، ويزعمون أن اصلهم من بلى، مع اناس وجدهم هناك من العاربة الاولى، من بني فاران بن عمرو بن عمليق. وخاصم رجل منهم يقال له عقيل بن فضيل بني الشريد في معدن فاران زمن عمرو بن الخطاب رضي الله عنه، فقال في ذلك
خفاف بن عمير السلمي:
متى كان للقينين قين طميةوقين بلى معدنان بفاران
فقال عقيل بن فضيل وهو يتقرب إلى بلى وينتسب إليهم:
أنا عقيل ويقال السلمىوأصدق النسبة أني من بلى
ونزلت قبائل من بلى أرضا يقال لها شغب وبدا، وهي فيما بين تيماء والمدينة، فلم يزالوا بها حتى وقعت الحرب بين بني حشنة بن عكارمة بن عوف ابن جثم بن ودم بن ابن هميم بن ذهل بن هني بن بلى، وبين الربعة ولد سعد بن هميم بن ذهل بن هني ابن بلى. وأقام بطون حشنة بن عكارمة بتيماء، وقال حاجز
الازدي، في الحرب التي كانت بين الازد ومذحج وأحلافها، وهو يعني نهد بن زيد، وقد ضم إليهم جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وكانت نهد وجرم حلفاء بتلك البلاد ومتجاورين، وكانت جرم قد أصحرت، فاقامت بنجد:
فجاءت خثعم وبنو زبيدومذحج كلها وأبنا صحار
فلم نشعر بهم حتى أناخوكأنهم ربيعة في الجمار
فأقامت جهينة ونهد وسعدهذيم بصحار في نجد زمانا، فكثروا وتلاحق أولاد أولادهم، حتى وثب حزيمة بن نهد وكان مشئوما فاتكا جريئا، على الحارث وعرابة ابني سعد بن زيد، فقتلهما، فقال في ذلك نهد أبوه:
وهل نجاتي من دون عرابة أنصارت محلة بيتي السفح والجبلا
وحاجة مثل حر النار داخلةسليتها بكناز ذمرت جملا
مطوية الزور طي البئر دوسرةمفروشة الرجل فرشا لم يكن عقلا
وأوصى نهد بنيه حين حضرته الوفاة فقال: "أوصيكم بالناس شرا، ضربا أزا وطعنا وخزا، كلموهم نزرا، وانظروهم شزرا، واطعنوهم دسرا، أقصروا الاعنة، وطرروا الاسنة، وارعوا الغيث حيث كان". وكان حنظلة بن نهد من أشراف العرب، وكان له منزلة بعكاظ في مواسم العرب، وهو صاحب فتاحة تهامة ، وهو حكمهم
الذي يحكم بينهم، ولذلك يقول قائلهم:
حنظلة بن نهدخير ناش في معد
فلما قتل حزيمة أبني سعد بن زيد، تدابر القوم وتقاتلوا، وتفرقوا إلى البلاد التي صاروا إليها. وسارت جهينة بن زيد بن ليث بن أسلم بن الحاف أبن قضاعة إلى جبالهم عند ماء مشجر، وهو بناحية فرش ملل، من مكة على سبع أو نحوها
، ومن المدينة على ليلة، إلى جانب مثعر. وكانت بقايا من جذام، سكان أرض بتلك البلاد، يقال لها يندد، فأجلتهم عنها جهينة، وبها نخل وماء، فنزلت جهينة تلك البلاد، وتلاقت قبائلهم وفضائلهم، فصارت نحو من عشرين بطنا، وتفرقت قبائل جهينة في تلك الجبال، وهي الأشعر والاجرد وقدس وآرة ورضوى ويثرب
وصندد، وانتشروا في أوديتها وشعابها وعراصها، وفيها العيون، والنخل، والزيتون، والبان، والياسمين، والعسل، وضرب من الأشجار والنبات، وأسهلوا إلى بطن إضم وأعراضه، وهو واد عظيم، تدفع فيه أودية،
ويفرع في البحر ونزلوا ذا خشب، ويندد، والحاضرة، ولقفا، والفيض، وبواط، والمصلى وبدرا، وجفاف، وودان، وينبع، والحوراء، ونزلوا ما أقبل من العرج والخبتين والرويثة والروحاء، ثم استطالوا على الساحل، وامتدوا في تهامة وغيرها، حتى لقوا بليا وجذام بناحية حقل من ساحل تيماء، وجاورهم في منازلهم
على الساحل قبائل من كنانة . ونزلت طوائف من جهينة بذى المروة وما يليها إلى لفيف، فلم تزل جهينة بمنازلها حتى جاورتهم بها أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، ثم نزلتها معهم قبيلة مزينة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر، فتجاورت هذه القبائل في هذه البلاد، وتنافسوا فيها. ثم ظعنت
سعد هذيم ونهد، ابنا زيد بن ليث بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، فنزلوا وادي القرى والحجر والجناب، وما والاهن من البلاد، ولحقت بهم حوتكة بنت سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وفصائل من قدامة بن جرم بن الربان، وهو علاف بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وبنو ملكان بن جرم. فنزلت هذه
القبائل تلك البلاد، فلم يزالوا بها حتى كثروا وانتشروا، فوقعت بينهم حرب، وكان العدد والقوة والعز والثروة في قبائل سعدهذيم بن زيد، فأخرجوا نهدا وحوتكة وبطون جرم منها، ونفوذهم عنها، ورئيس بني سعدهذيم يومئذ رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن سعدهذيم بن زيد، وهو أخو
قصي بن كلاب لامه , ولم تجتمع قضاعة على أحد غيرة وغير زهير بن جناب الكلبي، فقال زهير لما بلغة الذي كان من امرهم، وإخراج رزاح قومه تلك القبائل من تلك البلاد، كراهة لذلك وعرف ما في تفرقهم من القلة والوهن، وساءه ذلك:
ألا من مبلغ عني رزاحافإني قد لحيتك في اثنتين
لحيتك في بني نهد بن زيدكما فرقت بينهم وبيني
أحوتكة بن أسلم إن قوماعنوكم بالمساءة قد عنوني
فظعنت نهد وحوتكة وجرم من تلك البلاد، وافترقت منها فصائل في العرب، فلحقت بنو أبان وبنو نهد بقبيلة تغلب بن وائل، فيقال إن قوم الهذيل بن هبيرة التغلبي من قبيلة نهد. وسارت حوتكة بعد إلى مصر، وأقام منهم أناس مع بلى، واناس مع بني حميس من جهينة، وأناس أيضا في بني لاي من بني عذرة، ويقال
إن الذين بمصر عامتهم أنباط. وسارت قبائل جرم ونهد إلى بلاد اليمن: مالك، وحزيمة، وصباح، وزيد، ومعاوية، وكعب وأبو سود، بنو نهد، فجاوروا مذجح في منازلهم من نجران وتثليث وما والاها، فنزلوا منها أرضا تلي السراة، يقال لها أديم وأمرهم يومئذ جميع، وكلمتهم واحدة، وغلبوا على بعض تلك البلاد
وناكرتهم طوائف من قبائل مذحج، وطمعوا فيهم، فقال عبد الله بن دهثم النهدي في ذلك:
لأخرجن صريما من مساكنهاوالمرتين وهمام بن سيار
لم أدر ما يمن وأرض ذي يمنحتى نزلت أديما أفسح الدار
وقال عمرو بن معد يكرب الزبيدي:
لقد كان الحواصر ماء قوميفأصبحت الحواصر ماء نهد
الجزء الثاني من بلاد قضاعه -
#A31642 #FGC8812 #FGC39213 #PH2263
#FGC1721 #A31084 #FGC1722 #L222 #FGC1695 #FGC4453 #BY8 #BY4 #J1 #P58
#جهينة #نهد #سعدهذيم #حوتكة , #بلي #بهراء , #ربان #تغلب #سليح
الجزء الثالث من بلاد قضاعه -
ونزلت خثعم السراة قبل نهد. فكثرت بطون جرم ونهد بها وفصائلهم، فتلاحقوا، فاقتتلوا وتفرقوا، وتشتت أمرهم، ووقع الشر بينهم، وفي ذلك يقول أبو ليلى النهدي، وهو خالد بن الصقعب:
أتعرف الدار قفرا أم تحييهاأم تسأل الدار عن أخبار أهليها
دار لنهد وجرم إذ هم خلطإذ العشيرة لم تشمت أعاديها
حتى رأت سراة الحي قد جنحتتحت الضبابة ترمينا ونرميها
وأصبح الود والارحام بينهمزرق الأسنة مجلوزا نواحيها
إذ لا تشايعني نفسي لقتلتهمولا لأخذ نساء الهون أسبيها
فلحقت نهد بن زيد ببني الحارث بن كعب من مذحج، فحالفوهم وجامعوهم، ولحقت جرم بن ربان ببني زبيد من مذحج، فحالفوهم وصاروا معهم، فنسبت كل قبيلة مع حلفائها، يغزون معهم، ويحاربون من يحاربهم، حتى تحاربت بنو الحارث وبنو زبيد، في الحرب التي كانت بينهم، فالتقوا وعلى بني الحارث عبد الله بن
عبد المدان، وعلى بني زبيد عمرو بن معد يكرب الزبيدي، فتعبى القوم، فعبيت جرم لنهد، وتواقع الفريقان، فاقتتلوا، فكانت الدبرة يومئذ على بني زبيد، وفرت جرم من حلفائها من زبيد، فقال عمرو بن معد يكرب في ذلك، وهو يذكر جرما وفرارها عن زبيد:
لحا الله جرما كلما ذر شارقوجوه كلاب هارشت فاز بأرت
ظللت كأني للرماح دريةأقاتل عن أبناء جرم وفرت
ولم تغن جرم نهدها إذ تلاقتاولكن جرما في اللقاء ابذ عرت
فلحقت جرم بنهد، وحالفوا في بني الحارث بن كعب، وصاروا يغزون معهم إذا غزوا ويقاتلون معهم من قاتلوا. وقال خالد بن الصقعب النهدي فيما كان بين نهد وجرم:
عقدنا بيننا عقدا وثيقاشديدا لا يوصل بالخيوط
فتلك بيوتنا وبيوت جرمتقارب شعر ذي الرأس المشيط
إذا ركبوا ترى نفيان خيلمضرجة بابدان شميط
ويؤويها الصريخ إلى طحونكقرن الشمس أو كصفا الاطيط
فلم تزل جرم ونهد بتلك البلاد وهي على ذلك الحلف، حتى أظهر الله الإسلام، ومن هناك هاجر من هاجر منهم، وبها بقيتم. وأقامت قبائل سعد هذيم بن ليث بن السود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، بمنازلها من وادي القرى والحجر والجناب وما والاها من البلاد، فانتشروا فيها، وكثروا بها، وتفرقوا
فخاذا وقبائل. قال وكان أهل وادي القرى وما والاها اليهود يومئذ، كانوا نزلوها قبلهم على آثار من آثار ثمود والقرون الماضية، فاستخرجوا كعظائمها، وأساحوا عيونها وغرسوا نخلها وجنانها، فعقدوا بينهم حلفا وعقدا، وكان لهم فيها على اليهود طعمه واكل في كل عام، ومنعوها لهم من العرب، ودفعوا
عنها قبائل بلى أبن عمرو ابن الحاف بن قضاعة، وغيرهم من القبائل. وقد كان النعمان بن الحارث الغساني أراد أن يغزو وادي القرى وأهله، وأجع على ذلك، فلقيه نابغة بني ذبيان،واسمه زياد بن معاوية، فأخبره خبرهم، وحذره إياهم، ليصده عنهم، وذكر بأسهم وشدتهم ومنعهم بلادهم، ودفعهم عنها من أرادها
وقال في ذلك:
لقد قلت للنعمان يوم لقيتهيريد بني حن ببرقة صادر
تجنب بني حن فإن لقاءهمكريه وإن لم تلق إلا بصابر
هم قتلوا الطائي بالحجر عنوةأبا جابر واستنكحوا أم جابر
وهم ضربوا أنف الفزاري بعد ماأتاهم بمعقود من الأمر فاقر
وهم منعوها من قضاعة كلهاومن مضر الحمراء عند التغاور
وهم طرفوا عنها بليا فأصبحتبلى بواد من تهامة غائر
فتطمع في وادي القرى وجنوبهوقد منعوه من جميع المعاشر
وهم منعوا وادي القرى من عدوهمبجمع مبير للعدو المكاثر
فلم يزالوا على ذلك، قد منعوا تلك البلاد، وجاوروا اليهود فيها، حتى قدم وفدهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم: جمرة بن النعمان بن هوذة العذري فجعل له رمية سوطه، وحضر فرسه، من وادي القرى، وجعل لبني عريض من اليهود تلك الأطعمة التي ذكرنا في كل عام،
من ثمار الوادي، وكان بنو عريض أهدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم خزيرا أو هريسة وامتدحوه، فطعمه بني عريض جارية إلى اليوم، ولم يجلوا فيمن أجلى من اليهود.
وكانت كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وجرم بن ربان،
وعصيمة بن اللبو بن أمرئ مناة بن فتية بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان، بمنازلها من حصن، وما والاها من ظواهر أرض نجد، ينتجعون البلاد، وتبعون مواقع القطر، حتى أنتشرت قبائل بني نزار بن معد وكثرت، وخرجت من تهامة إلى ما يليها من نجد والحجاز، فأزالوهم عن منازلهم،
ورحلوا عنها، ونافسوهم فيها، فتفرقوا عنها فظعنت جرم بن ربان عن مساكنهم، من حضن وما قاربه، فتوجهت طائفة منهم إلى ناحية تيماء ووادي القرى، مع بني نهد بن زيد، وحوتكة بن أسلم، فصاروا أهلها وسكانها، فلم يزالوا بها حتى وقعت بينهم وبين قبائل سعدهذيم ابن ليث حرب، فأخرهم بنو سعدهذيم
منها، فلحقوا ببلاد اليمن. وسارت ناحية بن جرم، وراسب بن الخزرج بن جدة بن جرم، وقدامة بن جرم، وملكان بن جرم، متوجهين إلى عمان، فمروا باليمامة، فاقامت طائفة منهم بها، ومضت جماعتهم حتى قدموا عمان، فجاوروا الازد بها، وأقاموا
معهم، وصاروا من اتلاد عمان، الذين فيها، ويقال ان سامة بن لؤي بن غالب القرشي، خرج من الحرم، فنزل عمان، وبها تزوج أمرأته الجرمية، التي منها ولده، وهي ناجية بنت جرم، فصاروا بنو سامة بن لؤي بعمان حيا شديدا ولهم منعة وثروة، يقال لهم بنو ناجية. ولحق بهم فيما يقال
، بنو فدى بن سعد بن الحارث بن سامة ابن لؤي،فانتسبوا إليهم. ثم لحق باليحمد بن حمى بن عثمان بن نصر بن زهران من الازد. وقال عدي بن وقاع العقوي الأزدي في شأن جرم ونزولهم عمان، ووقعة كانت هنالك بينهم:
ناج ابن جرم فما أسباب جيرتكمبني قدامة ان مولاهم فسدا
دليتموهم بأمراس لمهلكةجرد تبين في مهواتها جرد
أخرجتموهم من الاجرام فاجتمعوايبغون خيرا فلاقوا نجعة حشدا
إلى عمان فداستهم كتائبنايوم الرئال فكانوا مثل من حصدا
وانحازت كلب من منازلها التي كانوا بها، من حضن وما والاه، إلى ناحية الربدة وما خالفها، إلى جبل طمية.فوقعت بين قبائل كلب حرب، فاقتتلوا، فكانت عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة، وعبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف وأحلافهم، يدا على بني كنانة وأحلافها،فظهرت بنو كنانة على هاتين العمارتين
بني عامر وبني عبد الله. وفي ذلك اليوم تحافت أحلاف كلب كلها، فتفرقت كلب كلها، وتباينت في ديارها ومنازلها. فظعنت قبائل من بني عامر بن عوف بن بكر إلى أطراف الشام وناحية تيماء، فيمن لحق بهم وكان معهم. وليست لعامر بادية. ونزلت كلب ومن حالفهم وصار معهم من قبائل كلب،
بخبت دومة، إلى ناحية بلاد طيء، من الجبلين وحيزهما، إلى طريق تيماء، وبدومة غلبهم بنو عليم بن جناب، فقال أوس بن حارثة بن أوس الكلبي، جاهلي، في الحرب التي كانت بينهم:
سقنا رفيدة حتى احتل أولهاتيماء يذعر من سلافها جدد
سرنا إليهم وفينا كارهون لناوقد يصادف في المكروهة الرشد
حتى وردنا على ذبيان ضاحيةإنا كذاك على ما خيلت نرد
النهاية -
نستنتج ان قضاعه اول نشئتها في الحجاز وهذا مايخالف حميريتها المزعومة ونستنتج بان لا وجود لا لخولان ولا للمهره في هذا التاريخ وهذا ماينفي قضاعيتها
ونستنتج ان ابناء مضر وربيعه يتفاخرون بابناء عمومتهم من قضاعه وكذلك قضاعه تتفاخر بهم وبالبيت المعدي الذي يجمعهم .صلُ على نبي
المراجع :
نسب قريش - مصعب الزبيري - الجزء الأول -
جمهرة أنساب العرب - ابن حزم -
السيرة النبوية - ابن هشام -
أنساب الأشراف - البلاذري -
الإنباه على قبائل الرواة - ابن عبد البر -
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر -
جمهرة أنساب العرب - ابن حزم -
أنساب الأشراف - البلاذري -
الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة -
جمهرة نسب العرب - ابن الكلبي
البداية والنهاية - ابن كثير -
الإنباء على قبائل الرواة - ابن عبد البر -
البداية والنهاية - ابن كثير -
الروض الآنف - السهيلي -
المناقب المزيدية في اخبار الملوك الاسدية - أبو البقاء الحلي -
المعارف - ابن قتيبة -
الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة -
معجم ما استعجم - البكري -
الأغاني - الأصفهاني
الشعر والشعراء - ابن قتيبة -
معجم البلدان - الحموي
المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية - أبو البقاء الحلي -
نسب قريش - مصعب الزبيري
تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون
أنساب الأشراف - البلاذري
المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية - أبو البقاء الحلي
المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام - جواد علي
المناقب المزيدية في اخبار الملوك الاسدية - أبو البقاء الحلي
الصحاح - الجوهري
الحماسة المغربية - الجراوي
معجم ما استعجم - البكري
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...