تناقضات الوجود كثيرة، قد لا نحصي عددها، وكلّما ظننا أننا فهمنا لعبة الحياة، اصطدمنا بمواقف تعرّفنا حجم جهلنا وقصورنا..!
عرفتُ في مسيرة حياتي أشكالًا كثيرة من الناس، فبعضهم رزقهم الله من نعيمه مالًا وجاهًا ومُلكًا استطاع من خلاله صنع ثروة كبيرة تدوم لأجيال كثيرة من بعده …
عرفتُ في مسيرة حياتي أشكالًا كثيرة من الناس، فبعضهم رزقهم الله من نعيمه مالًا وجاهًا ومُلكًا استطاع من خلاله صنع ثروة كبيرة تدوم لأجيال كثيرة من بعده …
والبعض الآخر رزقهم تعالى من لدنه أصدقاء أوفياء ونبلاء وكرماء يحيطونه من كلّ جانب ويعينونه على جور زمانه وأيامه.. وكذلك نجد من رزقهم الله بسطةً في العلم والمعرفة والأدب والفنون، فتميّزوا وتألّقوا وحلّقوا..
وفئة رزقها الله سلامة في البدن وقوّة في الجسد وحفظًا من كل سوء..
وفئة رزقها الله سلامة في البدن وقوّة في الجسد وحفظًا من كل سوء..
وأمام كل هذه الأشكال العظيمة من الأرزاق المختلفة،تقف النفس البشرية لتبحث عن كفايتها وغناها،وتفتش عما يُغذيها ويُحييها ويرفعها ويُزكيها
وقد هذّب الله النفس الأنسانية عند عباده بآيات بيّنات حين قال عز وجل:
{ونفسٍ وماسوّاها،فألهمها فجورها وتقواها،قد أفلح من زكّاها،وقد خاب من دسّاها}
وقد هذّب الله النفس الأنسانية عند عباده بآيات بيّنات حين قال عز وجل:
{ونفسٍ وماسوّاها،فألهمها فجورها وتقواها،قد أفلح من زكّاها،وقد خاب من دسّاها}
بين الفجور والتقوى، والطمع والرضا، والغنى والاستغناء، تقلّبات كثيرة تخوضها هذه النفس في سبيل تطهيرها من شوائب التعلّق بهذه الدنيا وتفاصيلها، وفي سبيل إزالة الغشاوة عن الأبصار التي أعمتها الأضواء البراقة الفارغة.
وبعد ما يشهده عالمنا من هوس وتعلّق مجنون بالدنيا والشهرة و"الترند" والمال والجاه والسلطة وغير ذلك، أستطيع القول إن الغنى الحقيقي ليس بمقدار ما يملكه الإنسان ولا ما يدخره من زخرف الدنيا، ولا بما يحيط به من صحبٍ وجماعة….
الغنى الحقيقي هو بقدر ما تخلّى واستغنى عن الخلْق وتبعاته،واشتدّ عوزه وحاجته إلى مولاه،فالغنى الحقيقي هو غنى الإنسان عمّن سوى الله.
قال الأديب والشاعر ابن عبد ربّه:
"إذا طلبت العزّ فاطلبه بالطاعة وإذا أردت الغنى فاطلبه بالقناعة،فمن أطاع الله عزّ نصره ومن لزم القناعة زال فقره"
قال الأديب والشاعر ابن عبد ربّه:
"إذا طلبت العزّ فاطلبه بالطاعة وإذا أردت الغنى فاطلبه بالقناعة،فمن أطاع الله عزّ نصره ومن لزم القناعة زال فقره"
جاري تحميل الاقتراحات...