𝑹𝒊𝒚𝒂𝒅𝒉 𝒃𝒏✰★☠︎︎
𝑹𝒊𝒚𝒂𝒅𝒉 𝒃𝒏✰★☠︎︎

@bn_riyadh

8 تغريدة 3 قراءة Dec 11, 2022
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشد له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه )
ثريد عن المبادء ↙️↙️↙️
من لا يرتكز على مبادئ يصبح عرضة لأهوائه ومغريات الحياة، فقد تدفعه حفنة من نقود لبيع نفسه. ومن لا يرتكز على مبادئ سيدفعه هوس زيادة المتابعين، بوسائل التواصل، إلى التحول لمُهَرِّج يثير الشفقة!
المشكلة تكمن في من لا ينتبه إلى أنه يتنازل تدريجيًا عن مبادئه السامية في سبيل مصالح آنية، فيكسب عرضًا زائلاً ويخسر سمعته وقيمه ووقاره. صار البعض في عصرنا يغير مبادئه مثلما يغير سيارته، وينسى أن الإنسان المبدئي يحظى باحترام العقلاء، على مر العصور.
كما أن المبدئي قولاً وفعلاً شهادته فيك ليست مجروحة. فهو يقول ما يمليه عليه ضميره، ليس للنفاق وجود في قاموسه. فحينما يقف «أصحاب المبادئ» العليا مع النظام الحاكم أو الوزير أو المدير فتلك شهادة في حقهم. ولذا كان وما زال تعبير «صاحب مبدأ» وصفًا محمودًا لن يدركه المتلونون والمتزلفون.
المبدئي الحقيقي لا ينهى عن فعل ويأتي بمثله، ولا يتغير معدنه مهما اشتدت به الخطوب، لأنه يعتبر المبادئ خطوطًا حمراء لا يتجاوزها أو منارات يسير على هداها.
ولحسن الحظ فإن قضية المبدأ ليست كلامًا إنشائيًا. وهو أن نسأله أن يفعل نقيض مبدئه. فإن كان الرفض دائمًا فهو مبدئي من هذه الناحية والعكس صحيح، كأن يرفض أن يسرق أو يكذب أو يظلم أو يهين الآخرين
ومن اللافت أيضًا أن المبادئ السامية ليست مقصورة على الديانات، فكل إنسان يمكنه أن يتبنى مبادئ تعلي من شأنه. ورغم ذلك إلا أن غاندي يقول إن «الحياة بدون دين حياة بدون مبدأ، وحياة بدون مبدأ كمركب بدون دفة».
باختصار، نحن نحترم المبدئي وإن اختلفنا معه، لكن من ليس له مبدأ سيتبع هواه ولن يستقر على حال. وكفى بذلك تشويهًا لسمعته.

جاري تحميل الاقتراحات...