(سلامٌ على أُمَّةٍ أنتنّ نجومها!)
(سلامٌ على زينب وحبيبة وأسماء)!
وأما زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم الصالحية؛ فهي مسندة الدنيا، أم عبد الله، الصابرة المحتسبة، القانعة المتعفِّفة، كريمة النَّفْس، =
(سلامٌ على زينب وحبيبة وأسماء)!
وأما زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم الصالحية؛ فهي مسندة الدنيا، أم عبد الله، الصابرة المحتسبة، القانعة المتعفِّفة، كريمة النَّفْس، =
= وكانت قد أُصِيبت بالرمد في صِغَرِها، ولم تتزوج، المولودة سنة646، والمتوفاة بصالحية دمشق في 19 جمادى الأولى سنة 740، وقد بلغتْ 94 سنة. =
= وكانت قد حُمِلَتْ في سِنِّ عامين سنة 648 فأُحْضِرَتْ السماع على حبيبة بنت أبي عُمَرَ. وزينب آخر من روى في الدنيا عن سبط السِّلَفي وجماعةٍ بالإجازة.
ترجم لها الفاسي في (ذيل التقييد)، وابن حجر في (الدرر الكامنة) وغيرهم.
=
ترجم لها الفاسي في (ذيل التقييد)، وابن حجر في (الدرر الكامنة) وغيرهم.
=
= ولزينب ابنة عَمٍّ تُسمّى أسماء بنت محمد بن الكمال عبد الرحيم المقدسية. ذكرها ابنُ حجر في (الدرر الكامنة) أيضًا.
فسلام على زينب وحبيبة وأسماء
سلامٌ على أُمَّةٍ أنتنّ نجومها!
فسلام على زينب وحبيبة وأسماء
سلامٌ على أُمَّةٍ أنتنّ نجومها!
جاري تحميل الاقتراحات...