نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

13 تغريدة 32 قراءة Jan 13, 2023
#ثريد
قصة عملاق حقيقي برأسين طوله 3.5 متر وجد حيا على شواطئ باتاغونيا
📌فضل التغريدة
قبل لا ابدا الثريد لا يفوتكم قناة المحامي عبدالاله العمار " كل اسبوع يوم الاحد ينزل مقطع عن قصص او الثقافة وهذا رابط قناته رابط قناته : @DffAH" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">youtube.com
تبدأ القصة في عام 1673 عندما تم القبض على هذا العملاق الكبير برأسين من قبل البحارة الإسبان حيث ظل أسير حتى قىَل أثناء محاولته الهروب من أسره
ويقول السيد (كاب دوا) "لقد بهرني هذا المنظر عندما تم القبض عليه على قيد الحياة من قبل البحارة والغريب بالامر كان يفهم لغة الاشارة ولكن لغته لم تكن مفهومة ويبدو انه من عالم غريب جدا ولكن طلبت من البحارة ان يمنحوه لي لقاء مبلغ مجزي من المال
كنت اتوقع ان يكون اكتشاف سيغير حياتي واستمر بالاسر لمدة شهرين قبل ان يقدم احد البحارة على قىَله وهو يحاول الهرب .
و قبل مقىَله عندما كنا نقدم له الطعام فان احد الرأسين يبدو عليه الراحة ولكن الرأس الثاني يتمتم بكلمات غير مفهومة وبأنزعاج كبير حتى تتم مفاهمة بين الرأسين قبل الاقدام على الطعام
والغريب انه يطعم الرأسين معا فكل يد تطعم رأس رغم انه جسد واحد وفي بعض الاحيان يكتفي احد الرأسين بالماء فقط والرأس الاخر يأكل الطعام .
وكان يطيل النظر نحو البحر وتبدو عليه علامات الحزن .
بعد مقتله طلبت من احد الاطباء الكبار بمعرفة اصول التحنيط ان يساعدني بحفظ جثته محنطة كي لا اخسر المال
وبالفعل تم تحنيطه بشكل جيد على ان يدوم ويبقى إلى حد ما نصل الى انكلترا وفعلا وصلنا وكنت سعيدا بهذا الاكتشاف فبعته الى شخص مهتم بالاثار بعد ان شرحت له القصة "
في عام 1914، بعد أن تم بيعه من رجل إلى آخر، اشترى اللورد توماس هوارد بقاياه في عام 1959.
ووفقا لجيربر المالك الأخير لعملاق كاب-دوا فان العملاق ذي الراسين وجد اصلا ميتا على الشاطئ مع الرمح الضخمة وقد اصبحت جزءا لا يتجزأ من صدره. كان المخلوق محنطا من قبل السكان المحليين في باراغواي - وليس باتاغونيا - حتى جاء الكابتن الإنجليزي يدعى جورج بيكل ليأخذ رفاته
ونقله في نهاية المطاف إلى إنجلترا، إلى متحف في بلاكبول حيث بقي على العرض لعدة سنوات.
في نهاية المطاف، تم نقل بقاياه محنطة مرة أخرى إلى الأمريكتين إلى بالتيمور. ثم آل الامر به الى ملكية جيربر الذي وضعه في صندوق زجاجي للفرجة.
_انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...