2. فمنذ أن فتح عمرو بن العاص رضي الله عنه مصر، وعلى مرَّ كل تلك العصور والدهور، وحتى سنة ۱۹۱۹م، كانت كل النساء المسلمات فى مصر الإسلامية وغيرها من البلدان الإسلامية يرتدين" زي الإسلام" نقاباً وسواداً بلا استثناء، وكانت النساء يرتدين النقاب عبادة،ورويداً رويداً مع ترك العلم الشرعي
3. والبعد عن كتاب الله؛ تحوّل النقابُ إلى عادة، واستطاعت امرأة واحدة (هدى شعراوي) مستغلةً جهل هؤلاء النسوة بدينهن، وأوامر ربهن، ومستفيدة من توجيهات اليهود والنصارى ودعمهم لها، أن تدعو المسلمات جميعا لرفع النقاب وخلع "زي الإسلام"،
4. واستطاعت تلك المرأة وحدها أن تخوض المعركة الطاحنة من أجل الباطل، ولنصرة الشيطان، ونجحت فصار من الطبيعي كشف الوجه، وأصبح الأب والزوج يرفض بشدة، ويحارب ارتداء ابنته أو زوجته للنقاب.
جاري تحميل الاقتراحات...