11 تغريدة 244 قراءة Dec 10, 2022
#ثريد
#قصة_يرويها_الملك_فاروق
بعث الشاب الازهرى الذى يجيد اللغه الإنجليزيه قراءة وكتابة وتحدثا برسالته الى الملك فاروق يشتكى اليه انه عاطل بلا عمل رغم مؤهلاته السابق ذكرها ويلتمس مساعدته فى إلحاقه بوظيفه تتناسب مع مؤهلاته فكان رد الملك فاروق على ذات ظهر الرساله من أربع كلمات
⬇️
(تحايل على الرزق يا أزهرى) طوى الشاب الوسيم ذو الشعر الأصفر والعيون الزرقاء والسكسوكه المدببه الرساله آسفا على رد الملك فاروق غير المتوقع وقام قاصدا حانوتا لرجل أرمني يؤجر الملابس الإفرنجية ليبدو بعد ارتدائها كسائح أنجليزى وبدأ فى تنفيذ حيلته
تعمد ان يقف أمام مسجد سيدنا الحسين
يطيل النظر لمئذنته منبهرا مجهشا فى البكاء فألتف حوله الناس سائلين عن سبب بكائه فأجابهم بالانجليزيه ان قلبه تعلق شغفا وحبا بهذا المكان وسألهم ما هذا المبنى فأجاب المصريين فرحين انه مسجد سيدنا الحسين فسألهم ومن يكون الحسين قالوا انه ابن بنت رسول الله محمد فسألهم ومن يكون محمد
فطلبوا منه ان يتقابل مع شيخ المسجد الحسينى ليستفيض له فى الشرح وأدخلوه المسجد ففاجئهم بأن خَر أمامهم ساجدا يبكى وطلب منهم ان يعلموه كيف يشهر إسلامه فلقنوه الشهادتين فى صحن المسجد وأعاد تلاوتها بلغة عربيه ركيكة وسط جمهرة العامه مهللين بإشهاره إسلامه
وأنها من كرامات صاحب المقام ان يأتى من اخر الدنيا من يشهر إسلامه فى مقامه وظل الاحتفال متواصلا والمسجد مزدحما حتى انفضت صلاة العشاء يباركون له إسلامه ويجيب عليهم بالانجليزيه thank you وآخر ما نطق به بالانجليزيه لهم هل لى ان أنام اليوم بجوار المقام
لتعلق قلبى بصاحبه فهلل المصريين الله اكبر يا أسلام الله اكبًر يا اسلام
عازمين القدوم لصلاة الفجر حاملين له أشهى الطعام وأفخر الثياب الأزهرية والعمامه ليفاجئوا عند دخولهم المسجد بما سمر اقدامهم وأدهشهم وجدوه يقرأ القرآن مرتلا مشكلا محفوظا عن ظهر قلب
ساحرا آذانهم من عذوبة صوته مكبرين الله اكبر لا اله الا الله من الذى علمك هذا انها (الكرامه العليا الحسينيه)وأجابهم بلسان عربى فصيح لقد أتانى جد صاحب هذا المقام فى المنام وطلبت منه ان يعلمنى القرآن فبصق فى فمى بصقته الشريفه فألتوى لسانى لأتكلم العربيه كما ترون فزاد صياح المصريين
وتهليلهم وسارعوا لمصافحته والتبرك به فأمتنع عن مصافحتهم يدا بيد واكتفى بالبصق فى أكفهم ليمسح من بصق فى يديه شعره ووجه متبركا بالبصقه اللى هى لامؤاخذه (تفافه) باللغه العاميه وحيث ان المصرين لم يعرفوا له اسما فأطلقوا عليه الشيخ (أبو تفه) وذاع صيته فى ربوع مصر
وحشرت له افواج المصريين من بحرى وقبلى لمشاهدة الشيخ ابو تفه والتبرك بتفته المباركه على أيديهم ومسح وجهوهم بعدها واغتنم الكثيرمن الأموال والنذور وراجت احواله وبلغ صيته سرايا الملك فاروق فأرسل فى استدعائه لصالون القصر ليقرأ القران ويباركه بالبصقه المباركه الا ان الملك فاروق
كان متقننا للغه الانجليزيه وعارفا بأزقة لندن وضواحيها فأرتاب فى قصته المعلومه لعامة الناس من انه سائح أنجليزى أشهر إسلامه وباقى القصه فأنتحى به جانبا وسأله ايه حكاتيك بالضبط ؟
فطلب منه الشاب الشيخ ان يعطيه الأمان وأمان الأمان
فأجابه لطلبه فاخرج الشاب من بين طيات ملابسه الرساله وأعطاها الملك فاروق فقرا فاروق تأشيرته على ظهرها
(تحايل على الرزق)فضحكً الملك فاروق كثيراً ويحكى القصه ويكررها لأصدقائه بنادى السيارات اذا اراد اضحاك نفسه
المصدر السباعي القصصجي
من ص. ابراهيم النبلاوى
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...