يقول: "كنا نجهل طبيعة الاستقبال الذي سوف نجده في الرياض مركز الوهابية، لأنها تعتبر من أشد الطوائف الإسلامية تطرفًا في العالم. دخلناها من بوابة مرتفعة بأبواب خشبية مدعمة بالحديد، وقطعنا شوارع هادئة. كان القسم الأعظم من سكانها من المدنيين، فلم أجد بينهم التعصب الديني المزعوم".
وهنا نقطة مهمة، وهي أن من الرحالة أو الزائرين الغربيين، قديمًا وحديثًا، من ينقل في مذكراته بعض الأخبار، وخصوصًا المتعلقة بالأخلاق والسلوكيات الجنسية عن المجتمعات المسلمة، وينفردون ببعض صورها وأخبارها الغريبة، مما يجعلها محل شك كبير، وهل مجرد هي إسقاطات نفسية أو أوهام أو تعمد كذب؟
جاري تحميل الاقتراحات...