حتى وهو في السجن يمكن تشغيله في بعض الأعمال وبأجر نازل لأنه مسجون.
وأما الموت الرحيم فهذا جعل لكبار السن الذين لم تعد المؤسسات قادرة على الانتفاع منهم، ومثلهم المعاقون.
النازيون فكروا بطريقة مقاربة لكن التطبيق كان مختلفا.
حتى الانتحار والحث عليه حولوه إلى (قتل رحيم)،
يُتبع =
وأما الموت الرحيم فهذا جعل لكبار السن الذين لم تعد المؤسسات قادرة على الانتفاع منهم، ومثلهم المعاقون.
النازيون فكروا بطريقة مقاربة لكن التطبيق كان مختلفا.
حتى الانتحار والحث عليه حولوه إلى (قتل رحيم)،
يُتبع =
هذا وهم يشيطنون القصاص.
وأما عندنا في الشرع: «لا يتمنينّ أحدكم الموت لضُر أصابه، فإن كان لابدّ فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي».
بدأ الأمر وكأنه خيار لمن يريد ذلك،
يُتبع =
وأما عندنا في الشرع: «لا يتمنينّ أحدكم الموت لضُر أصابه، فإن كان لابدّ فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي».
بدأ الأمر وكأنه خيار لمن يريد ذلك،
يُتبع =
ولكن الأمر ليس كذلك، بل هي سياسات عامة تدفع بفئات معينة إلى اليأس من الحياة، خصوصا مع تفكك الأسرة وطغيان الفردانية، ثم يضعون لهم هذا الخيار الذي قد يقبلون به تحت وطأة اليأس (وفعلهم جريمة في حق أنفسهم)، فإن كانوا غافلين عن هذا الخيار ذكروهم به كما حصل مع هذه المرأة.
جاري تحميل الاقتراحات...