عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

25 تغريدة 5 قراءة Dec 10, 2022
في وقت كانت ستاربكس تبيع البن و الشاي و البهارات
و ترفض بيع كوب السبريسو
كان في شخص شايف العلامة التجارية المحلية في سياتل
الدجاجه الي بتبيض له ذهب  
لدرجة إن بطل قصتنا قعد سنة يحاول يتوظف في ستاربكس
و في كل مره يرفضونه 
اذا بتعرف التفاصيل حايك فـ #ثريد_بلو
تعال اخذك معاي في رحلة عبر التاريخ
اشرح لك مدى عظمة ستاربكس على البشرية
لدرجة ان في مقال سنة 1998 في صحيفة النيويورك تايمز
للكتابة كارول روبين
بعنوان الحياة قبل ستاربكس
محتواها إن ستاربكس سهل حياتهم بشكل موطبيعي
و نروح لسنة 1981 لما كان هاورد شولتز  الي بيلغ من العمر 27
مسؤول مبيعات في شركة تبيع منتجات بلاستيكيه
 
و كان من ضمن هذي المنتجات فلتر بلاستيكي
يتم وضعه في اعلى ترمس القهوه
عشان يفصل القهوه عن حبوب القهوه
و لكن لفت انتباه هاورد طلبيات ضخمه من قبل شركة في سياتل
اسمها " ستاربكس كوفي، تي ، اند سبايس "
كانت الطلبيات كبيرة و مستحيل شركة صغيره غير معروفة تطلبها
 
فحاشه الفضول و قرر يسافر الى سياتل
يبي يعرف شنو هل شركة الي تطلب هل كميات
لما وصل الى مقر الشركة الموجود في العنوان كانت الصدمه
 
كان عبارة عن محل صغير
ما يرقى انه يكون شركة تطلب هذي الكميات
و كانت في سوق قديم
 
كانت ستاربكس في ذلك الوقت ما تبيع كوب القهوه
لكن تبيع حبوب القهوه المحمصه و معداتها مع الشاي و البهارات بس
ف اجتمع هاورد مع مؤسسين الشركة
" جيري بالدون و جوردن بوكر "
و شرب معاهم كوب قهوه في ستاربكس
و بعد القعدة معاهم 
في هذي اللحظه قرر هاورد
انه يبي يشتغل معاهم في ستاربكس كمدير تسويق  
بالكويتي "قطة وجه"
 
كان المؤسسين يبحثون عن الجودة الي تسعد العملاء من منتجات و معدات
حتى انه تم بناء علاقة ممتازة مع مزارعي البن حول العالم
و كان اختيار قهوة الاربيكا
بسبب جودتها و كيميائها الخاص
الي يتحمل درجات الحرارة العالية بالتحميص مما ينتج عنها نكهه غنية و مميزة
كان يتم إستقطاب البن من عدة دول
سومطرة وكينيا و اثيوبيا و كوستاريكا
عرض هاورد للملاك تم رفضه قالو له
" ما نحتاج احد يسوق لنا مشروعنا لان ناجح و عندنا 3 افرع في سياتل "
 
و قعد سنة كامله يحاول فيهم انهم يوظفونه حتى براتب اقل من راتبه الحالي
 
و في نهاية المطاف تم توظيفه بعد عشرات المرات من الرفض
اول لقاء بينهم و هاورد عمره 27
و لما تم توظيفه عندهم كان بعمر 29 سنة في وظيفة مسوق
و اضطر هوارد انه يترك مدينته نيويورك و ينتقل الى سياتل
 
كان حلمه و طموحه يحول ستاربكس الى علامة عالمية منتشره في العالم
و بعد ما توظف في ستاربكس
سافر هوارد الى ميلان لشراء بعض المستلزمات لستاربكس سنة 1983
لان المؤسسين كانو مؤمنين إن الجودة في المنتجات و المعدات
تصنع عملاء سعداء و اوفياء
لازم نفهم شي
القهوة بشكلها وطريقتها الي نعرفها الحين ما كان لها أي وجود في أمريكا
في شوارع ميلان المزدحمة  بالمقاهي
قرر يدخل الى احد المقاهي
شاف منظر اول مره يشوفه
مكاين القهوه و البخار يطلع 
منها
و زحمة الزباين على فنجان القهوه
و طرق حديثهم مع بعض
كان منبهر
هذا ثريد سابق كتبته عن مدينة ميلان
لدرجه انه لما سال الباريستا
عن المشروب الي يشربونه
 
قال له الباريستا هذا اسبريسو اكيد انت امريكي
عموما اغلب السياح الامريكان يحبونه شكله ما عندكم منه
 
فطلب واحد
 
كانت الصدمه انه اكتشف ان الفنجان هذا
الي اشربه هو القهوه الحقيقيه الوحيدة الي شربها طول حياته
 
ولعت اللمبه في عقله
ادرك انه لازم يحول ستاربكس الى مقهى يبيع الاسبريسو
بدال محل يبيع البن و مستلزمات القهوه
لان هذي هي الوسيلة الوحيدة للانتشار السريع في امريكا  
لانه بيقدم منتج لذيذ و ماله منافس في السوق
و قرر يرجع الى سياتل عشان يقنع مؤسسين ستاربكس بالفكره
 
و بعد جهد طويل  دام قرابة السنه قدر يقنعهم ان يفتحون مقهى اسبريسو
 
و اشتروا له مكينة اسبريسو و عطوه كورنر صغير في الزاويه
 
و في اول يوم له باع لاكثر من ١٠٠ عميل
و خلال شهرين من الافتتاح كان معدل الزوار اليومي 800 عميل
و لكن على الرغم من هذا النجاح
الا ان الشركاء ما عجبهم الوضع
و قرروا يصكرون مقهى الاسبريسو  
 
و ما عجب هوارد الوضع
و في سنة 1986 قدم استقالته من ستاربكس
و فتح مقهاه الصغير و سماه جيونارلي 
على اسم الجريدة في ايطاليا
لكن في هذاك الوقت ما كانت عنده السيوله الكافيه
فقرروا اصحاب ستاربكس مساعدته مالياً
و شكره على مجهوده معاهم
 
و فتح مقهاه في محل تحت اعلى ناطحة سحاب في سياتل
و في سنة 1987 كانت السنة الي اثرت مو بس على حياة هاورد انما على حياتنا كلنا وعلاقتنا مع القهوة
قرر مؤسسي ستاربكس بيع الشركة
لشراء شركة ثانيه في نفس المجال بيع بن القهوه
و كانوا عارضين سعر 3.8 مليون دولار
هاورد كان متاكد انه هذي فرصة ما تتفوت وبان لازم يسوي المستحيل عشان يشتري ستاربكس
قدر هوارد يجمع نص المبلغ من خلال اقناع المستثمرين في المشروع
و لكن الصدمه جاه اتصال من احد ملاك ستاربكس
 
الو هاورد  في شخص عرض علينا 4 مليون و احنا اسفين بنوافق على عرضه
إذا ما قدرت تقدم نفس المبلغ
استخف هوارد و حس ان حلمه تبخر
و بهذا الوقت كلمه صديق و قال له عندي حل لمشكلتك
تعال المكتب
و لما راح له المكتب
عرفه على شخص مهم جدا في قصتنا
اليوم
وليام جيتس
ابو  الملياردير بيل جيتس
و شرح له المشكله قال 
له جيتس تعال معاي عندي اجتماع
 
كان مصدوم هاورد يقول انا بمصيبه
و هذا يقول لي تعال اجتماع
يقول تفاجات ان الاجتماع مع منافسه في ستاربكس
 
دخل جيتس و هو معصب و يقوله
" استح على نفسك انت تسرق حلم هذا الشاب
و هذا ما راح يصير ، و انت تدري و انا ادري انه ما راح يصير "
و خلال ١٠ دقايق تنازل المنافس و قدر هوارد يجمع المبلغ و يشتري ستاربكس
من بعد قرار الشراء صارت ستاربكس
وحده من اكبر شركات القهوه في العالم
حيث انها تمتلك 33 الف مقهى حول العالم
و تستحوذ على50%  من سوق القهوه في امريكا
السؤال هل تعتقد ان لولا ستاربكس
ما كنت راح تشرب قهوتك السوداء في صباح
هذا الثريد جميل جاز لي من صديقي بو بدر
اذا جاز لك المحتوى اتمنى الدعم
لان في كل يوم سبت انزل قصة شركة او شخصية بعالم التجارة
لان من خلال معرفة الماضي تقدر تبني المستقبل

جاري تحميل الاقتراحات...