منذر عبدالله
منذر عبدالله

@monzerabdullah1

6 تغريدة 5 قراءة Dec 10, 2022
لماذا ينتشر الإغتصاب في المجتمعات الغربية طالما أن هناك حرية وجنس متاح؟!
كل يوم تتعرض 31 إمرأة في الدنمارك "وهي بلد صغير" للإغتصاب أو لمحاولة إغتصاب حسب التقارير المحلية !
هذا الرقم لا يشمل إلا من يبلّغنَ عما يتعرضن له
فالعدد الحقيقي أكبر!
طالما أن الغرب أباح خلوة الرجل الأجنبي بالمرأة، وأشاع الاختلاط بين الجنسين، وشرعن الزنا، وزعم أن ذلك سينتج علاقات جنسية صحية تحول دون الكبت والحرمان فما هو الذي يدفع الرجال للتحرش بالنساء واغتصابهن ؟!
ارتفعت في السنوات الأخيرة أصوات السياسيات والإعلاميات الدنماركيات اللاتي سئمن التحرش بهن من قبل رفقائهن في العمل من أعضاء البرلمان أو المسؤولين في الأحزاب.
كيف يتحرش النائب بالنساء وهو المشرع الذي يفترض أنه رمز للنظام ومجسد له وملتزم به !
إن كان أرباب النظام هذا حالهم، فما بالك بغيرهم!
الإغتصاب لا يتم غالبا في الطريق وحيث يوجد طرف ثالث.
غالبية حالات الإغتصاب تتم في خلوة بين الرجل والمرأة.
الإسلام حرم الإختلاط بين الجنسين إلا لحاجة يقرها الشرع، ومنع الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية.
وأمر بستر العورات، وغض النظر، ومنع التبرج.
وحصر العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة بالزواج.
والأهم من ذلك كله أنه لم يختزل النظرة إلى المرأة بالجنس كما هو حال المجتمعات الغربية.
وإنما اعتبر المرأة إنسانا.
وجعل العلاقة بينها وبين الرجل علاقة تعاون وتكامل ورحمة تهدف للحفاظ ع النوع
مهما كابر الغرب ومهما حاول التستر على حجم الأزمة الإجتماعية لديه فإنه لن يتمكن من الإستمرار في ذلك إلى ما لا نهاية.
لن يستقيم حال البشر ولن يعرفوا الطمأنينة إلا في ظل نظام الخالق المطابق لفطرة الإنسان.
آن للبشرية أن تؤوب إلى هدي ربها فتنقذ نفسها من جحيم القيم المادية القاتلة.

جاري تحميل الاقتراحات...