(د. ابو حمزة)
(د. ابو حمزة)

@mtbbmt730179622

7 تغريدة 19 قراءة Dec 10, 2022
1.دولة الإسلام او دار الإسلام
الجماعات انتقلت من النكاية (البراغيث) ، الذئاب
إلى إدارة التوحش
إلى إقامة دار الإسلام.
و ربما مع طالبان و التوجه نحو دولة الإسلام.
فهل تنجح طالبان في تجاوز ضغوط و تكاليف إقامة الدولة و حتميه الخضوع للقرار الأممي
2.نظرية الدولة المستحيلة
اي استحالة قيام دولة اسلام بمفهومها المعاصر و ضمن سطوة العلاقات الدولية الرافض لوجود حكم إسلامي لأي دوله.
ولكن هذه النظرية تم بناءها على تصور دقيق لواقع معايش.
هذا الواقع بدء يتغير
لصعود نزاعات دوليه
هناك إعادة تشكيل للنظام بعد زعزعة النظام الدولي القائم
3.بنى الشيخ أبو قتادة تصوراته بأن الخيار هو دار الإسلام بمعنى عدم الدخول كدوله في هذا العالم الموجود بأممه المتحده و قوانينها. و لربما كان هذا التصور الأقرب للصواب لولا
ما نعيشه الآن من تغيرات متسارعه بتضارب مصالح ما يسمى الدول العظمى
4.هناك مناطق أقرب لدار الإسلام في عدة مناطق
1.الصومال
2.المثلث الحدودي بين
مالي. نيجر. بوركينافاسو
3.ادلب
لصعوبة الانتقال إلى دولة ذات تمكين حقيقي.
الانتقال من التمكين الجزئي (إقامة دار الإسلام)
إلى التمكين الحقيقي
(دولة الإسلام)
نموذج طالبان حاليا هو الأنسب
5.
خيار دار الإسلام. الأنسب لمرحلة التمكين الجزئي
و التمكين الحقيقي فإن قيام دولة الإسلام لن يتأثر بأي رفض او ضغوط اذا أدارت الدولة أمورها بقوة
لتجنب الاحتواء الجغرافي
حتى لا تكون معزولة كنموذج كوريا الشمالية.
6.
لا يمكن لدولة الإسلام ان تنعزل كخيار إستراتيجي
فمتطلبات وجودها واستمرارها هو نشر الدعوة
والبناء الأفقي فهذا من السنن الكونيه وكذلك السنن الشرعيه. و تمتلك دولة الإسلام القادمه البنى اللازمه لمرحلة الدعوة (الانتشار).
7.
فلذا توجه طالبان نحو الاهتمام بالبناء و عدم التدخل بالأمور الخارجيه
سيكون مرحله مؤقته ضمن مراحل استكمال التمكين الحقيقي لبناء الدوله
و لحتمية البقاء سيكون الانتقال إلى الدعوة و دعم المسلمين بشكل مباشر و علني فهذا واجب شرعي
و ضرورة لبقاء الدوله والا الزوال او الاحتواء

جاري تحميل الاقتراحات...