🔴 الأميرة والذئب
1️⃣ لم تكن تدري أن في سكرة التلذذ بهواه أنها دخلت طوعا في شباك (الصياد
النرجسي)، وأنها ببساطة يتم إعدادها للالتهام ! قصتها مع (الذئب) ككل قصة لأي حمقاء مع نرجسي بدأت بالانتظار والدعاء ليلاً ونهارًا بأن يجعله الله لها نصيبًا، ثم مراوغاته الحذرة ومطارداته
1️⃣ لم تكن تدري أن في سكرة التلذذ بهواه أنها دخلت طوعا في شباك (الصياد
النرجسي)، وأنها ببساطة يتم إعدادها للالتهام ! قصتها مع (الذئب) ككل قصة لأي حمقاء مع نرجسي بدأت بالانتظار والدعاء ليلاً ونهارًا بأن يجعله الله لها نصيبًا، ثم مراوغاته الحذرة ومطارداته
2️⃣ الراقية، ثم التلميحات الذكية التي تتركها بين الحيرة والأمل، وبين الشك وعدم القدرة على التيقن فيُغذِي التلهف أكثر، ويزيد الدعاء والانتظار أكثر وأكثر، فتتورط بنفسها من حيث لا تدري! ثم مصارحة مسرحية وانهمار لفيض الحب، حتى تخيلت أنه قد أوتيت تعويضًا ربانيًّا عن كل وجيعة، ثم تحليق
3️⃣ في سماوات العشق ثم اتصال وانصهار ، ثم يدخل الجسد المشهد، ليدور حوله كل شيء لبعض الوقت.. ثم ركود في العلاقة يعصف بكل طمأنينة داخلها، تعقبه اضطرابات وحيرة وارتباك تثير عاصفة من التساؤل، ثم رحيل وعودة، فرحيل وعودة فرحيل وعودة، ثم خسارات وخسارات تمتد لمساحات حياتها بأسرها وتحتل
4️⃣ دواخلها، ثم وجدت نفسها ببساطة تتحول لشخص آخر لا تعرفه، لا ترتاح بالقرب ولا تتمكن من الابتعاد! قصتها كانت تحمل ملامح مشتركة مع قصة كل منا، وربما مع قصتك، وربما مع قصة تحضرها لك استعداداتك ! قصة تزاوج الوهم مع الإيذاء وارتباط الاعتمادية بالنرجسية، وسقوط الاحتياج في بئر الزيف
5️⃣ وتعلق الظمأ بالسراب هم؛ نهاية واحدة.. الألم والضيق والتيه والتمزق!
إنتهي
إنتهي
جاري تحميل الاقتراحات...