يحفل تاريخي القصير - و الحمد لله على ذلك - بالمواقف الوطنية و حب أهل السودان و التفاني في خدمتهم، لم أفرق أبداً بينهم لمواقف سياسية أو عرقية أو دينية، بل عاملتهم بالعدل و الإحسان حيثما كنت مسؤولاً عنهم، و عُرفت بين الجميع بالترفع عن النظرات الحزبية و الذاتية الضيقة،
و أحببت أهل السودان بل و أفخر و أعتز بالإنتماء إليهم و في سبيل ذلك حياتي فداءً و روحي هبة و دمي قربان ، فمرحباً بالموت في سبيل الله، و هو شرف عظيم في سبيل السودان و أهله الطيبين الأوفياء.
*للمقارنة بينه وبين افادات جبناء الكيزان في المحاكم وتنصلهم عن انقلابهم.. البشير ونافع ويوسف عبدالفتاح وعلي الحاج وغيرهم من الجرذان*
تسعدني مواقف الرجال العظام
رحمة الله على البطل العظيم نقد الله
رحمة الله على البطل العظيم نقد الله
جاري تحميل الاقتراحات...