سلسلة الآثار القبيحة للمعاصي:
المعاصي لها من الآثار القبيحة المذمومة، والمُضِرَّة بالقلب والبدن في الدنيا والآخره ما لا يعلمه إلا الله.
ومن هذه الآثار:
١- حرمان العلم، فالعلم نورٌ يقذفه الله في القلب، والمعصية تُطفئ ذلك النور.
المعاصي لها من الآثار القبيحة المذمومة، والمُضِرَّة بالقلب والبدن في الدنيا والآخره ما لا يعلمه إلا الله.
ومن هذه الآثار:
١- حرمان العلم، فالعلم نورٌ يقذفه الله في القلب، والمعصية تُطفئ ذلك النور.
٢- حرمان الرزق، وفي المسند «إن العبد ليحرمُ الرزق بالذنب يصيبه».
٣- وحشةٌ يجدها للعاصي في قلبه بينه وبين الله، لاتوازنها ولا تقارنها لذةٌ، ولو اجتمعت له لذّات الدنيا بأسرها لم تفِ بتلك الوحشة.
٤- الوحشة التي تحصلُ بينه وبين الناس.
٣- وحشةٌ يجدها للعاصي في قلبه بينه وبين الله، لاتوازنها ولا تقارنها لذةٌ، ولو اجتمعت له لذّات الدنيا بأسرها لم تفِ بتلك الوحشة.
٤- الوحشة التي تحصلُ بينه وبين الناس.
٥- تعسير أمورِ عليه؛ فلا يتوجَّه لأمر إلا يجده مُغلقاً دونه أو متعسراً عليه.
٦- ظلمةٌ يجدها في قلبه حقيقةً.
٧- أن المعاصي توهنُ القلب والبدن.
٨- حرمان الطاعة.
٩- المعاصي تُقصر العمر وتمحقُ بركته.
١٠- المعاصي تزرع أمثالها ويولَّد بعضها بعضاً.
٦- ظلمةٌ يجدها في قلبه حقيقةً.
٧- أن المعاصي توهنُ القلب والبدن.
٨- حرمان الطاعة.
٩- المعاصي تُقصر العمر وتمحقُ بركته.
١٠- المعاصي تزرع أمثالها ويولَّد بعضها بعضاً.
١١- تُضعف القلب عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً.
١٢- ينسلخُ من القلبِ استقباحها، فتيصرُ عادةً له.
١٣- كُل معصيةٍ من المعاصي فهي ميراثٌ عن أمَّةٍ من الأمم التي أهلكها الله.
١٤- سبب لهوانِ العبد على ربه وسقوطه من عينه.
١٢- ينسلخُ من القلبِ استقباحها، فتيصرُ عادةً له.
١٣- كُل معصيةٍ من المعاصي فهي ميراثٌ عن أمَّةٍ من الأمم التي أهلكها الله.
١٤- سبب لهوانِ العبد على ربه وسقوطه من عينه.
١٥- يزال العبد يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغُر في قلبه.
١٦- أن الذنوب إذا تكاثرت طُبع على قلوب صاحبها فكان من الهالكين.
١٧- الذنوب تُدخل العبد تحت لعنةِ رسول الله ﷺ .
- الداء والدواء | ابن القيّم.
١٦- أن الذنوب إذا تكاثرت طُبع على قلوب صاحبها فكان من الهالكين.
١٧- الذنوب تُدخل العبد تحت لعنةِ رسول الله ﷺ .
- الداء والدواء | ابن القيّم.
جاري تحميل الاقتراحات...