#تأملات
من يتأمل ما ذكره القرءآن عن يأجوج ومأجوج، يجد إشارات غريبة، فالقرءآن لم يتكلم أو يصف نبي بُعث في يأجوج ومأجوج، ولم يحدثنا عن ماهية إفسادهم، وحتى وعندما وصل ذو القرنين لمنطقة بين السدين
وجد قومآ يشكون إفساد يأجوج ومأجوج
لكنه سبحانه لم يأمره بقتالهم.!
يتبع
من يتأمل ما ذكره القرءآن عن يأجوج ومأجوج، يجد إشارات غريبة، فالقرءآن لم يتكلم أو يصف نبي بُعث في يأجوج ومأجوج، ولم يحدثنا عن ماهية إفسادهم، وحتى وعندما وصل ذو القرنين لمنطقة بين السدين
وجد قومآ يشكون إفساد يأجوج ومأجوج
لكنه سبحانه لم يأمره بقتالهم.!
يتبع
بل لم يأمره بنصحهم وإرشادهم.!
بل لم يأمره بالإحتكاك بهم أصلآ.!
أو محاولة التفاوض معهم.!
وليس هذا هو المعهود المعروف من الرسل والملوك مع المفسدين في الأرض.!
وقد قال الله لذي القرنين عن القوم الذين وجدهم عند مغرب الشمس
إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنآ.
يتبع
بل لم يأمره بالإحتكاك بهم أصلآ.!
أو محاولة التفاوض معهم.!
وليس هذا هو المعهود المعروف من الرسل والملوك مع المفسدين في الأرض.!
وقد قال الله لذي القرنين عن القوم الذين وجدهم عند مغرب الشمس
إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنآ.
يتبع
أما يأجوج ومأجوج فلم يأمرهم بمعروفِ، أو ينهاهم عن منكر.!
والأغرب أن سكان تلك الأرض طلبوا من ذي القرنين أن يبني سدآ بينهم فقال لهم أنه سيبني ردمآ وليس سدآ.!
أي أن الذي سيفصل بينهم وبين أهل الأرض هؤلاء حقيقة هو الردم وليس السد.!
يتبع
والأغرب أن سكان تلك الأرض طلبوا من ذي القرنين أن يبني سدآ بينهم فقال لهم أنه سيبني ردمآ وليس سدآ.!
أي أن الذي سيفصل بينهم وبين أهل الأرض هؤلاء حقيقة هو الردم وليس السد.!
يتبع
فالسد غير الردم، فالسد قائم منتصب يحجز خلفه ما لا يستطيع تخطيه.!
أما الردم فهو لسد شيء محفور في الأرض، أو لغلق فتحة في الأرض.!
وهو أمر منطقي.!
فلو كان سدآ لتسلقه هؤلاء المفسدون ولو كانوا خلفه لما إحتاجوا لهدمه.!
بل سيتسلقوه وكفى.!
أما الردم فهو لسد شيء محفور في الأرض، أو لغلق فتحة في الأرض.!
وهو أمر منطقي.!
فلو كان سدآ لتسلقه هؤلاء المفسدون ولو كانوا خلفه لما إحتاجوا لهدمه.!
بل سيتسلقوه وكفى.!
أما الذي يتضح من القصة أنهم في مكان منخفض عن الأرض يخرجون منه ليفسدوا معيشة الناس، فسد عليهم
ذو القرنين البوابة الأرضية بالردم.!
فهو كالغطاء، كحبس المارد في زجاجة.!
وعندما صنعه قال هذا رحمة من ربي.!
مما يشير إلي أن ذا القرنين لا قبل له بيأجوج ومأجوج ، لا حربآ ولا وعظآ.!
ذو القرنين البوابة الأرضية بالردم.!
فهو كالغطاء، كحبس المارد في زجاجة.!
وعندما صنعه قال هذا رحمة من ربي.!
مما يشير إلي أن ذا القرنين لا قبل له بيأجوج ومأجوج ، لا حربآ ولا وعظآ.!
الموضوع بحاجة للمراجعه.
فنحن نؤمن بأن الارض مسطحة وعظيمه، وهذا لا يمنع من وجود ردِم عظيمِ حيث أرض مأجوج، خلف الجدار.!
فما دامت الارض عظيمه، ولن نستطيع إكتشافها، فلا مانع من فكرة وجود تجويفِ أرضي كانوا يأتون منه إلينا، ولا يعني ذالك أنهم تحت الارض، بل ربما كان المنفذ الوحيد.
يتبع
فنحن نؤمن بأن الارض مسطحة وعظيمه، وهذا لا يمنع من وجود ردِم عظيمِ حيث أرض مأجوج، خلف الجدار.!
فما دامت الارض عظيمه، ولن نستطيع إكتشافها، فلا مانع من فكرة وجود تجويفِ أرضي كانوا يأتون منه إلينا، ولا يعني ذالك أنهم تحت الارض، بل ربما كان المنفذ الوحيد.
يتبع
الذي يربط مركزنا بأرضهم.!
بمعنى أنهم على سطح الارض، وكان هذا المنفذ الوحيد لهم للمركز، وبعد ردمه عجز القوم عن فتحه.!
وسنفسر لاحقآ خصائص مهمه للحديد والنحاس، ولماذا إستخدمها ذو القرنين، بعيدِ عن قوتها وصلابها الماديه، لكن لها غرض اخر سنتحدث عنه على التلغرام بأذن الله.
بمعنى أنهم على سطح الارض، وكان هذا المنفذ الوحيد لهم للمركز، وبعد ردمه عجز القوم عن فتحه.!
وسنفسر لاحقآ خصائص مهمه للحديد والنحاس، ولماذا إستخدمها ذو القرنين، بعيدِ عن قوتها وصلابها الماديه، لكن لها غرض اخر سنتحدث عنه على التلغرام بأذن الله.
جاري تحميل الاقتراحات...