(د. ابو حمزة)
(د. ابو حمزة)

@mtbbmt730179622

5 تغريدة 13 قراءة Dec 09, 2022
1.الطالبان لهم سياسة خارجيه نخالفهم بها.
و مشاركة الإمارة في مؤتمر أمني في اسيا له ايجابيه الاعتراف بالإمارة
و لكن هل تنجح السياسه في تغيير تعريف الإرهاب
ووصف الصين و الهند و ميانمار، باضطهاد المسلمين في بلادهم.
من يمسك الملف السياسي لدى طالبان يبدو متأثر بالفكر الإخواني
متأثر
2. لجان دوليه لمحاربة الإسلام بمسميات مختلفه
والغريب تزامن هذا المؤتمر مع مؤتمر دولي يعقد في التصدي لداعش فب الرياض.
مما قد يستغل للطعن في الإمارة.
الانفتاح السياسي لا يعني المشاركة مع الجوار. و الحاجه الاقتصادية لا تبرر الاندفاع نحو الأمم المتحدة بكافة أشكالها الإقليمية
3. مالم يتحقق بالقوة
قد يتحقق بالانفتاح والمشاركة. سياسه الطواغيت في تحييد الخصم ان عجزوا بالقوة،
إدارة البلاد المنكوبه و تحمل تكاليف النهوض والبناء قد يستغلها الطواغيت للضغط على الإمارة لتنازلات او تحييد.
وعلى الرغم من تغير موازين القوى و الصراعات حول النفوذ
4.مع تراجع التدخل الأمريكي المباشر و الاكتفاء بالادوات و صعود قوى إقليميه، تناقضات الجوار
تعطي للإمارة مجال للمكاسب بدون التورط في الانفتاح و التنازلات.
تجارب الامه من العقليه الإخوانيه لانها تمثل الأكثر
إنتاج للمراجع والكتب في السياسة الشرعيه. تجعلنا نقلق على الإمارة
5.
خلاصة القول...
من أدار التفاوض بقوة السلاح الفاعل
يجب أن يدير العلاقات الخارجيه بقوة تدعمه
و لعل وجود قيادات اكثر تشدد. قد يحقق للإمارة مكاسب افضل.
والله اعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...