24 تغريدة 70 قراءة Dec 09, 2022
من يملك حق اصدار الدولار ؟
هل تعلم أن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي غير مملوك للولايات المتحدة؟!بل يملكه تحالف عوائل؟لماذا لا يتم ذكر ذلك اعلاميا ؟لماذا يتم اخفاء اسماء تلك العوائل؟ومن هم؟ انها اكبر سرقة في تاريخ البشرية واستعباد الأمم بأسم قانون القوة وليس قوة القانون !
تعود محاولات الروتشيلديين لاقامة البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أيام الرئيس الأمريكي (توماس جيفرسون) والذي كان يعارض اقامة البنك الاحتياطي وحارب الروتشيلديين واحبط مخططاتهم في السيطرة على الاقتصاد الأمريكي
والذي كان يعارض اقامة البنك الاحتياطي وحارب الروتشيلديين واحبط مخططاتهم في السيطرة على الاقتصاد الأمريكي،وتذكر المعلومات أن وزير الخزنة الأمريكي انذاك (اليكساندر هاميلتون )كان عميلا للروتشيلديين ويسعى جاهدا لتنفيذ مخططهم في اقامة البنك الفيدرالي
وتذكر المعلومات أن وزير الخزنة الأمريكي انذاك (اليكساندر هاميلتون )كان عميلا للروتشيلديين ويسعى جاهدا لتنفيذ مخططهم في اقامة البنك الفيدرالي إلى أن قام ( آرون بور ) _ نائب الرئيس جيفرسون  بقتله في نزال منهيا بذلك كل مساعيه.
دامت أول محاولة لبدء بنك مركزي 20 عاما لتغلق بعده لكن اصحاب البنوك الروتشيلديين حاولوا مجددا ضد الرئيس(اندرو جاكسون) والذي حارب بشراسة أيضا محاولاتهم تلك،فمن انجازاته انه أمر وزير الخزنة بسحب جميع الودائع من البنوك التابعة لروتشيلد في أمريكا عام 1832وايداعها في حساب بنوك الدولة
وتمكن من تسديد كافة الديون الفيدرالية للمرة الأولى في التاريخ وهذا ما جعل الحكومة الأمريكية مستقلة عن سيطرة الروتشيلديين ،وهذا ما عرضه لمحاولة اغتيال .
في خطاب شهير له وجه الرئيس جاكسون كلامه للروتشيلديين قائلا :
«إنني مؤمن بأن هذه المؤسسات المصرفية (البنوك) التي يسيطر عليها اليهود، أشد خطرا على حرياتنا من جيوش غازية.. وقد خلقت بوجودها أيضا ارستقراطية مالية أصبحت تتحدى بسلطانها الحكومة وأرى أنه يجب استرجاع امتياز اصدار النقود من هذه المؤسسات الى الشعب صاحب الحق الأول فيه».
وعندما أثارت هذه الانتقادات مخاوف المرابين العالميين اليهود، ونبهتهم الى الصعوبات التي ستعترض تجديد امتياز (بنك أمريكا) عام 1811، عمد (ناتان روتشيلد) ممثلهم الى توجيه تهديد بنفسه الى الرئيس الأمريكي آنذاك (أندرو جاكسون) جاء فيه:
«هناك حلان فقط، فاما الموافقة على تجديد الامتياز أو الرفض، وعندئذ ستجد الولايات المتحدة نفسها وقد داهمتها حرب مريعة». وقد استخدمت القوى اليهودية العالمية دائما أسلوب اثارة الحروب والثورات الأهلية ضد الزعماء الذين يقفون صامدين في وجوههم، ولكن الرئيس جاكسون رد عليهم قائلا:
«لستم إلا مجموعة من اللصوص والأفاعي،وسوف أعمل على تحطيمكم،بل واقسم بالله أنني سوف أحطمكم».إلا أن المرابين اليهود في الولايات المتحدة وبريطانيا عمدوا الى وضع تهديدهم موضع التنفيذ، وبالفعل أثاروا الحرب الأهلية الأمريكية (1861 ـ1866)وكان هدفها ضمنيا افلاس الخزانة الأمريكية !
حتى أصبحت الولايات المتحدة لا تجد مفرا من استجداء القروض الخارجية وتحقق لليهود هدفهم عندما وافق الكونجرس على تجديد امتياز بنك أمريكا.وعندما تصدى الرئيس ابراهام لينكولن لمؤامرة هؤلاء المرابين اليهود وأخذ يعمل في ولاياته الشمالية على تحطيم السلاسل التي طوقوا بها الاقتصاد الأمريكي
وذلك من خلال تطبيق الدستور الأمريكي متمسكا بالفقرة (5) من القسم الثاني من المادة الأولى، التي تمنح الكونجرس حق اصدار العملة، وأصدر بالفعل 450 مليون دولار جعل غطاءها القرض الوطني، عبأ المرابون اليهود حينئذ قواهم لمواجهة لينكولن الذي أصبح خطرا شديدا عليهم
وشرعوا بمناوراتهم ودسائسهم الخفية بهدف تجريد العملة الجديدة من قيمتها أولا،ثم القضاء على لينكولن ذاته،وقد نجحوا في اغتياله ليلة14 ابريل 1865 في المسرح من قبل يهودي يدعى(جون ويلكزبوث)وقد وجد المحققون في أمتعة القاتل رسالة تثبت صلته بـ(يهوذا ب بنيامين) عميل روتشيلد الأول في أمريكا.
تثبت صلته بـ (يهوذا ب بنيامين) عميل روتشيلد الأول في أمريكا. ولقد كشف المليونير الأمريكي (هنري فورد) في كتابه (اليهودي العالمي.. المشكلة الأولى التي تواجه العالم) عن ابعاد سيطرة اليهود على المجتمع الأمريكي، وزوايا نفوذهم في دوائر المال والاعلام والصحافة والثقافة والقضاء
وحتى في الكنائس المسيحية التي استبعدوا منها تلاوة (العهد الجديد) وقصرها فقط على (العهد القديم)، كذلك سيطرتهم على الأحزاب السياسية، خاصة الحزب الجمهوري الأمر الذي أدى الى اتساع نفوذهم في رسم السياسة الأمريكية بأبعادها المختلفة، ناهيك عن سيطرتهم على مناهج التربية والتعليم
في خريف عام 1910 قررمجموعة من الرجال  في اجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي!الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد
وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية
وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيرها خواص من عائلات يهودية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan !
كيف يعمل البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي؟
يقرض البنك هذه النقود إلى الأبناك الأخرى بفائدة فورية تتراكم كلما زاد حجم الدين ومدته. مما سيترتب عنه فائدة وفائدة مركبة.وتصبح قيمة الدولار الذي يطبع أقل من الذي سبقه. فكل دولار يطبعه البنك المركزي هو دين على الشعب الأمريكي !
مما دفع الحكومة الأمريكية إلى فرض المزيد والمزيد من الضرائب على مواطنيها  ,وفي سنة 1963 تنبه الرئيس الأمريكي كيندي لخطورة المؤامرة اليهودية على الاقتصاد الأمريكي فقرر التوقيع على أمر رئاسي تحت رقم 11110، سيمكن من اصدار نقود حقيقية دون الاستعانة بالبنك الاحتياطي الفدرالي
وهذا قرار جون كينيدي الذي كان هو السبب الحقيقي لأغتياله من قبل أذرع عائلة ( الروتشيلد ) الذي لا يذكره الإعلام .
وبعد ستة أشهر من قراره تم اغتياله. بعدها مباشرة قام الرئيس الموالي ليندون جونسون بإلغاء قرار الرئيس الأسبق ومنذ ذلك الحين لم يتجرأ أي رئيس على اثارة الموضوع مرة أخرى
المشكلة أن الدولارات المطبوعة لا قيمة لها وليس لها مقابل من الذهب، فإذا أخذت دولار ستجد مكتوبا على ظهره عبارة "إنها ليست مغطاة بالذهب" بدعوى أن الذهب العالمي لا يغطي كل الأموال الموجودة في العالم،فورقة الـ 100 دولار لا تساوي إلا 5 سنتات ثمن الورق والحبر الذي كتبت به فقط.

جاري تحميل الاقتراحات...