امتشقَ قلمَ الفقه امتشاقاً كما يمتشق الكمى حسامهُ، فصارتْ فوائدهُ، وتحريراتهُ، وتقريراتهُ تأتينا مواكبة، وأخذتْ فرائده ترِدُ علينا غابقةً، صابحةً، رافدةً، ناسقةً! إنه الدكتور الأستاذ المشارك في جامعة طيبة، والمدرس في كلية الحرم النبوي الشريف الشيخ - عامر بهجت - =
ريحانة فقهاء المدينة المنورة، والأخ الكبير، الرؤوم، والشيخ الجليل، صاحب اليد الحانية على كثير من طلبة العلم. يشهدُ الله ما رأيتُ في مدينة رسول الله - مع كثرة من لقيت - من يعظّم طلبةَ العلم، ويحبهم ويحتويهم، ويكرمهم ويحسن إليهم = مثله. =
وكلامه في دروسه، وحلقاته ومحاضراته وتواليفه ذهبٌ إبريز كيفما سُبِك فهو واحد، هذا مع الظرف النّاصع، والتّواضع الحسن، واللهجة اللطيفة والخُلق الدّمث.
يذكرني الدكتور عامر بأساتذتنا وعلمائنا في( دمشق) في حُسن اهتماهم بالوافد إليهم من طلبة العلم وفتح صدورهم له وإكرامهم المعشر =
يذكرني الدكتور عامر بأساتذتنا وعلمائنا في( دمشق) في حُسن اهتماهم بالوافد إليهم من طلبة العلم وفتح صدورهم له وإكرامهم المعشر =
والاهتمام بالعلم في هذا العصر، وأخصُّ:الفقه والتفقه، وتربية طلبة العلم على أن يكونوا فقهاء على الجادة التي مضى عليها السلف من أئمة المذاهب الأربعة = رمتهُ الأيام عن هجارسها، وتكشّفت له عن عمائسها، ونالتهُ صاخة شدّاخة =
حتى لكأنك لا تكاد تُلفي واحداً من أبنائه المنتسبين إليه من المتفقهين يثني عليه بكلمة عَجلى..
لكن من تمام نعمة الله على وُعاة هذه الأمة من علمائها، أن حفظ لهم التراث الفقهي من أن تعبث به أيدي الضياع إلا ماشاء الله، وقيض لرعايته في كلّ زمان أفاضلَ لاتعروهم لكنة=
لكن من تمام نعمة الله على وُعاة هذه الأمة من علمائها، أن حفظ لهم التراث الفقهي من أن تعبث به أيدي الضياع إلا ماشاء الله، وقيض لرعايته في كلّ زمان أفاضلَ لاتعروهم لكنة=
ولا فهاهة العيّ، وبَعثَ حملة العلم يحفظون رواياته، ويردون على كل من أخطأ فيها؛ تأدية لأمانة العلم.
ومن أولئك المحافظين على الأثر الطيب، وإحياء المدرسة الفقهية في - مدينة رسول الله - والنسيج القديم الجميل، الدكتور [عامر بهجت] مدَّ الله أيامه، وأمتع الله بفقهه الرصين القوي =
ومن أولئك المحافظين على الأثر الطيب، وإحياء المدرسة الفقهية في - مدينة رسول الله - والنسيج القديم الجميل، الدكتور [عامر بهجت] مدَّ الله أيامه، وأمتع الله بفقهه الرصين القوي =
فهو مثال لظرفاء الفقهاء القدامى وريحانتهم، لم ثَثن عزائمَه المناصبُ والأشغال ولا الرتب العالية ولا الدرجات العالِمية عن خدمة الفقه وطلبته وإحياء جيل قد تربّى في كنف مدرسةٍ فقهيّة حنبليّة، وذلك والله من أصعب ما يكون، بل قد تفنى دونه الأعمار، ودونك وإياه خرط القتاد! =
ولكنها الهمة العالية، المشتعلة المتوقدة؛ لإبراز الفقه بحلته القديمة القشيبة!
الشيخ الدكتور عامر له مؤلفات رصينة، ودراسات فقهية، وورقات بحثية في نوازل معاصرة، تدلّ على حسن تقريراته وتخريجاته، وألانَ الله له ملكة النظم، فكتب منظومات في الفقه ونوازله، استعان بها طلبة العلم! =
الشيخ الدكتور عامر له مؤلفات رصينة، ودراسات فقهية، وورقات بحثية في نوازل معاصرة، تدلّ على حسن تقريراته وتخريجاته، وألانَ الله له ملكة النظم، فكتب منظومات في الفقه ونوازله، استعان بها طلبة العلم! =
وهو أديب أريب طلعة، زرته مرة في بيته فرأيت مايقرب من مائة كتاب قد اقتناها من معرِض الكتاب في المدينة المنورة، كانت منثورة في أرض المكتبة، - والله - ما فتحتُ كتاباً إلا رأيتُ له تعليقاً عليه أو استدراكاً، أو تصحيحاً، أو تصويباً، وذلك قبل أن تُصفّ مع أخواتها من الكتب على الرفوف! =
حفظك الله يادكتور عامر ، فقد ندَّيت أكباداً، وأقررت عيوناً، وبيّضت وجوهاً، وحُكت طرازاً لا يبليه الزمان، ولا يتطرق إليه الحدثان.
يا نسيم الصبا تمهل فإني
مرسل معك للخليل سلامي
هو في العلم ساكن مدني
وهو في الأصل من عوالٍ كرام
باحث صابر وحبر حصيف
في نتاج العقول والأقلام =
يا نسيم الصبا تمهل فإني
مرسل معك للخليل سلامي
هو في العلم ساكن مدني
وهو في الأصل من عوالٍ كرام
باحث صابر وحبر حصيف
في نتاج العقول والأقلام =
عقله واسع بفهم منير
قامة تسمو على الأقزام
مخبت زاهد حيي زكي
ذاكر شاكر على الإنعام
راغب خاطب لمجد علي
ماجد حافد لأعلى مقام
عاكف واقف بساحة علم
معتن منتق لكل كلام
فعله كاسمه "عامر" وهذا
شأنه الدهر في جميع مرام
دام في رفعة وعز وفخر
وأمان ونعمة وسلام!
قامة تسمو على الأقزام
مخبت زاهد حيي زكي
ذاكر شاكر على الإنعام
راغب خاطب لمجد علي
ماجد حافد لأعلى مقام
عاكف واقف بساحة علم
معتن منتق لكل كلام
فعله كاسمه "عامر" وهذا
شأنه الدهر في جميع مرام
دام في رفعة وعز وفخر
وأمان ونعمة وسلام!
جاري تحميل الاقتراحات...