#ثريد
قصة من اكبر استراتيجيين الجزائريين عباس لغرور ومن مقولاته التي ارعبت الفرنسيين "
اليوم الذي يمر ولا احارب فرنسا .. اعتبر نفسي فيه خائنا "
📌فضل التغريدة
قصة من اكبر استراتيجيين الجزائريين عباس لغرور ومن مقولاته التي ارعبت الفرنسيين "
اليوم الذي يمر ولا احارب فرنسا .. اعتبر نفسي فيه خائنا "
📌فضل التغريدة
المولد والنشأة :
ولد عباس الغرور في يوم 23 جوان 1926 بدوار إنسيغة بولاية خنشلة، ينتمي إلى أسرة فقيرة ، دخل المدرسة الفرنسية واستطاع الحصول على الشهادة الابتدائية، بعدها توجه إلى الحياة العملية حيث عمل كطباخ لدى حاكم المدينة، وكان ذلك عام 1948.
ولد عباس الغرور في يوم 23 جوان 1926 بدوار إنسيغة بولاية خنشلة، ينتمي إلى أسرة فقيرة ، دخل المدرسة الفرنسية واستطاع الحصول على الشهادة الابتدائية، بعدها توجه إلى الحياة العملية حيث عمل كطباخ لدى حاكم المدينة، وكان ذلك عام 1948.
نشاطه قبل الثورة :
إنضم الشهيد مبكرا إلى حزب الشعب الجزائري وكان ذلك عام 1946، وكان ينشط مع المناضل إبراهيم حشاني المسؤول الجهوي لمنطقة الأوراس، وقد شك في أمره صاحب العمل عندما شوهد مع هذا الأخير في أحد الأسواق
إنضم الشهيد مبكرا إلى حزب الشعب الجزائري وكان ذلك عام 1946، وكان ينشط مع المناضل إبراهيم حشاني المسؤول الجهوي لمنطقة الأوراس، وقد شك في أمره صاحب العمل عندما شوهد مع هذا الأخير في أحد الأسواق
ولذا طرد من العمل فلجأ عباس الغرور إلى فتح دكان للخضر والفواكه في السوق العامة للمدينة، وهذا لتمويه الاستعمار عن نشاطه الحقيقي
ولقد أصبح هذا الدكان مكانا يلتقي في مناضلو الحزب لعقد اجتماعاتهم السرية ومن أمثال هؤلاء نذكر : شيهاني بشير، مسؤول حركة انتصار الحريات الديمقراطية على مستوى باتنة
ونظرا للميزات التي كان يتميز بها الشهيد فقد أوكلت له مسؤولية الإشراف على قسمة الحزب بخنشلة. وأهم ما قام به نذكر : مشاركته في مظاهارات 1 ماي و 8 ماي 1945 التي وقعت في المدينة. تنظيم مظاهرة احتجاجية عام 1951 ضمت شريحة من شبان المدينة
وكان هذا تنديدا للوضعية المأساوية التي كان يعاني منها الشعب الجزائري ومن أهم المطلب التي كان يسعى إليها المتظاهرون : القضاء على البطالة، توفير الخبز، وقد سلمت هذه المطالب للسلطات الفرنسية التي قامت على إثرها بإلقاء القبض على عباس لغرور وبعض رفقاءه
وبقي في السجن مدة 3 أيام، تعرّض خلالها إلى تعذىِب وحشي مما أدى به إلى الإصابة بمرض صدري جعله ينتقل إلى باتنة للعلاج وقد تكفل حزب حركة الانتصار بجميع نفقات علاجه. وبعد أن تماثل للشفاء عاد إلى خنشلة ليواصل نشاطه السري داخل الحزب
وبرفقة الشهيد مصطفى بن بولعيد وعجول عجول وشيحاني بشير ساهم عباس لغرور بالتحضير للثورة في منطقة الأوراس. وقد أشرف على الأفواج التي أوكلت لها مهمة شن الهجومات ليلة أول نوفمبر 1954.
منذ اللحظات الأولى للثورة المسلحة برهن عباس الغرور على حنكته وشجاعته وقدرته على القيادة والمناورة وإلحاق الهزيمة بالعدو من أهم المعارك التي شارك فيها أثناء الثورة نذكر من بينها:
معركة تافسور (ششار) 1955،
معركة عصفور بقرية الزاوية (ششار ) مارس 1956،
معركة لبعل بكيل جانفي 1956،
معركة وادي الجديدة جويلية 1956،
معركة كنتيس مراح البارود أكتوبر 1956،
معركة عباس لغرور أكتوبر 1956
معركة عصفور بقرية الزاوية (ششار ) مارس 1956،
معركة لبعل بكيل جانفي 1956،
معركة وادي الجديدة جويلية 1956،
معركة كنتيس مراح البارود أكتوبر 1956،
معركة عباس لغرور أكتوبر 1956
معركة البياضة استمرت 24 ساعة متواصلة ومعركة الجرف الكبرى في سنة 1955.
ونشير إلى أنه من أولى الأهداف التي هاجمها الثوار تحت قيادة عباس لغرور دار الحاكم بعد قطع التيار الكهربائي.
ونشير إلى أنه من أولى الأهداف التي هاجمها الثوار تحت قيادة عباس لغرور دار الحاكم بعد قطع التيار الكهربائي.
اعترف فيه بيجار وقال " ان فعالية عباس لغرور وزميله عاجل العجول مكنتهما من قىَل اي قائد فرنسي " لدرجة ان عباس الغرور تمكن من قىَل الحاكم المدني الفرنسي لمدينة تبسة
وهو للقائد الوحيد من جيش التحرير الوطني الذي نجح في قىَل ضابطين ساميين برتبة مقدم من الجيش الفرنسي
-استطاع عباس لغرور ادارة مناطق ممتده مسافة من الشرق الى الغرب 70كم ومن الشمال الى الجنوب حوالي 20
-قالت عنه الصحف الفرنسية : عباس لغرور هو القائد الوحيد من قادة المتمردين الذي ارتقى الى الطور الثالث من حرب العصابات وهو الهجوم بدون تحفظ على القوات الفرنسية
-قالت عنه الصحف الفرنسية : عباس لغرور هو القائد الوحيد من قادة المتمردين الذي ارتقى الى الطور الثالث من حرب العصابات وهو الهجوم بدون تحفظ على القوات الفرنسية
-مقولته التي ارعبت الفرنسيين " اليوم الذي يمر ولا احارب فرنسا .. اعتبر نفسي فيه خائنا
-تكتيكه الحربي في معركة الجرف لا يدرس الى يومنا هذا في الكلية الحربية الفرنسية 'سانسير'
-تكتيكه الحربي في معركة الجرف لا يدرس الى يومنا هذا في الكلية الحربية الفرنسية 'سانسير'
استشهاده :
غادر الجزائر إلى تونس في شهر أكتوبر 1956 برفقة عدد من الإطارات منهم عدد من الطلبة اللذين غادروا مقاعد الدراسة. من اجل تحرير الوطن, وقد اغتيل عباس لغرور يوم 25 جويلية 1957 في تونس .
_انتهى
غادر الجزائر إلى تونس في شهر أكتوبر 1956 برفقة عدد من الإطارات منهم عدد من الطلبة اللذين غادروا مقاعد الدراسة. من اجل تحرير الوطن, وقد اغتيل عباس لغرور يوم 25 جويلية 1957 في تونس .
_انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...