Ahmedöv
Ahmedöv

@a5medv

11 تغريدة 8 قراءة Dec 09, 2022
لولا وجود أم مؤمنة بموهبته.. رافضة أن يترك إبنها أحلامه!
كان من السهل جداً تنتهي قصة حكيمي قبل أن تبدأ، ويتحول لواحد من آلاف العمال المهاجرين في إسبانيا وأوروبا، لكن الأم "سعيدة"، كانت واثقة من إن ولدها "أشرف" قادر يوصل لكل أحلامه مع كرة القدم..
السيدو العظيمة، أم أشرف حكيمي
في ملاعب كأس العالم، أثارت صورة واحدة جمعت أشرف حكيمي، نجم المغرب، مع والدته في المدرجات، اهتماما عالميا وهزت مواقع التواصل الاجتماعي.
بينما المغاربة تعودوا على رؤية صور عائلية لأشرف حكيمي مع أمه، وأيضا لحكيم زياش مع والدته، فلماذا كل هذا العرفان من أشرف حكيمي لوالدته؟
قبل أن يتعرف العالم على نجم صاعد في نادي ريال مدريد، وقبل أن يحمل مع النادي الملكي الأبطال، ويرفع راية المغرب.
كانت مهاجرة مغربية في إسبانيا تشتغل بكد وبإصرار يومي لدعم ابنها الموهوب كرويا، أشرف حكيمي، للخروج من الهامش في حي شعبي في ضواحي مدينة إسبانية، إلى شمس الاحتراف.
وصلت عائلة أشرف حكيمي من المغرب إلى إسبانيا، بحثا عن فرصة عمل وجدتها في مهن بسيطة ومتواضعة، مهن صعبة وذات دخلٍ قليل، عملت السيدة "سعيدة" في المنازل وبعض الحقول.. حاولت بكل ما تملك أن تُسهل الطريق الصعب والطويل على ابنها حتى يحقق حلمه
يقول أشرف حكيمي
"والدتي كانت تنظف المنازل وكان والدي بائعًا بالشوارع ، نأتي من عائلة متواضعة تكافح من أجل كسب لقمة العيش ،اليوم أناضل كل يوم من أجلهم لقد ضحوا بأنفسهم من أجلي".
والدة أشرف حكيمي رفضت أن يعمل ابنها، وأن يبتعد عن حلمه، كرة القدم. وعملت هي بنفسها بين حقوق البطاطس والعمل في المنازل حتى توفّر له الدخل المناسب الذي سيسمح له بممارسة بإستكمال رحلته في كرة القدم. الرحلة التي عوضتها عن مشقّة العمل..
ولد أشرف بن شرفي في 1998، في أحد الحواري بإسبانيا، ولقبه أصدقاؤه في الحي بـ"أرا" اختصارا لاسم أشرف.
بدأ يلعب كرة القدم في سن مبكر، مع بعض الأندية الصغيرة بإسبانيا، حتى شاهده أحد كشافي ريال مدريد.. وهنا بدأت رحلته من مدريد الى الدوري الالماني ثم الايطالي ثم باريس.. ثم كأس العالم!
عندما أصبح أشرف حكيمي نجما ينتقل من ريال مدريد إلى بروسيا ثم الإنتر ثم باريس، أصر على تقديم العرفان لوالديه، خصوصا لأمه، الأم التي وثقت في إبنها تمام الثقة، وكانت السبب الأول بعد الله -عز وجل- في النجاحات التي حققها أشرف.
عندما سألت الصحافة الإسبانية أشرف حكيمي عن تمثيله للمنتخب الإسباني أو المغربي،
كان جواب أشرف حكيمي أن الاختيار تقف وراءه أمه وأبوه والانتماء والجذور، وأنه يشعر براحة نفسية أكثر عندما يلعب مع "أسود الأطلس".
حتى كان حكيمي يحرص على أخذ علم المغرب أثناء تقديمه كلاعب لباريس!
يمكن أن أجمل شيء في قصة أشرف، هو إصراره في كل مرة على ان تظهر والدته في الصورة، كل هدف وكل فوز، يذهب للمدرجات حيث أمه، لأنها السبب الرئيسي في هذا النجاح بالنسبة له.
رضا الله من رضى الوالدين ، هما بابان من أبواب الجنة، لعل كل هذا الإنجاز المغربي ببركة دعوة مخلصة من قلب أم.

جاري تحميل الاقتراحات...