شاكر وحقى
شاكر وحقى

@688Mohamed

31 تغريدة 42 قراءة May 07, 2023
محيى: والله ماقدرش أقول لك يا أستاذ إبراهيم .. أنت عارف إني مؤمن بيك، كل الناس مؤمنة بيك وبواطنيتك.. كل واحد كان يتمنى أنه يقوم بالعمل اللي قمت بيه..
عبد الرحمن بدوى: كان أمين عثمان -وزير المالية في عهد وزارة 4 فبراير 1942 برئاسة مصطفى النحاس- الرمز المتجسد للخيانة العظمى، ولم ينس له المصريون جميعا -باستثناء الخونة- قوله في كلية فكتوريا "إن العلاقة بين بريطانيا ومصر علاقة زواج كاثوليكي".
قالت الأم كأنها تساعد زوجها في تفكيره: كبدي عليه .. يا ترى أمه عاملة أيه دلوقتي ؟!
عبد الرحمن بدوى: كان من المتوقع أن يلقي أمين عثمان جزاءه عن الخيانة العظمى على يد أحد الشباب الوطنيين، فكان أن تطوع حسين توفيق لأداء هذه المهمة.. وكان أمين عثمان قد ألف جماعة صغيرة من الخونة المصريين عملاء بريطانيا اتخذت مقرا في شارع عدلي
أمين عثمان باشا وزير المالية في حكومة الوفد… عبد الرحيم باشا شكرى في بيتنا رجل
السادات في قفص الاتهام
السادات يصافح المستشار أنور حبيب الذي كان ممثلا للنيابة في قضية مقتل أمين عثمان.
جمال بدوى والعبارة التي تسببت في قتل أمين عثمان.
أمين عثمان باشا خريج كلية فيكتوريا بالإسكندرية، ثم جامعة أكسفورد -سكرتير خاص لمكرم عبيد باشا- ثم وزير مالية سنة 1930، وبعدها كان عضوا في مفاوضات معاهدة 1936 … عُين وزيرا للمالية عام 1943 ، ثم اغتيال 1946.
بعد اغتيال أمين عثمان بدأت أفكر في المشاكل والصعاب التي يمكن أن تواجهنا لكونه كان عاملا ملطفا بيننا وبين وفد المفاوضات المصرى، كان أمين عثمان حقا صديقا مخلصا وحليفا وفيا
بتصرف من مذكرات اللورد كليرن ( سير مايلز لامبسون) المندوب السامي البريطاني على مصر
أمين عثمان كان موظفا كبيرا في وزارة المالية، وكانت له علاقة وثيقة بالسفارة البريطانية … وقد ظل همزة الوصل بين الوفد والسفارة البريطانية وقام بدور كبير في إقالة علي ماهر وإعادة النحاس، وقد اختاره النحاس وزيرا، وبذلك وصفه الملك فاروق في قائمة الذين يحاربهم بالدم.
مرتضى المراغي
البحث عن الذات: عندما قامت الثورة وفي أيامها الأولى لم يكن الشعب يعرف أحد من رجالها سوى أنور السادات بطل قضية أمين عثمان كما صورته الصحف ووسائل الإعلام وحكت قصة نضاله الوطني الطويل.
كان والدي يعمل نائبا لرئيس محكمة الاستئناف… فكان يسمح لي بأن أتلقى الطعام من منزلي.. وكان السادات شغوفا بالطعام وكثيرا ما كان يطلب منى أن أبلغ والدتي بإعداد أصناف معينة …وكنت أخرج مرتين أسبوعيا إلى العيادة حيث التقي بأفراد عائلتي …
محمد إبراهيم كامل
ظل السادات محبوسا عامين وبعدها حكم له بالبراءة… وحكم غيابيا على حسين توفيق عشر سنوات
هرب حسين توفيق من دمشق لكي يظهر في عمّان في أكتوبر 1948… وكان أكثر ما لفت الأنظار أن الملك عبد الله استقبله في قصره ووعده بحمايته حتى إذا تلقى طلبا من القاهرة بتسليمه إليها.
محمد حسنين هيكل
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
من ضمن المفردات التي استخدمها إحسان في رواية "في بيتنا رجل" غرفة القعاد… كرسي أسيوطي… كنبة إسطنبولي …أنا عن نفسي عمري ما استخدمت هذه التعبيرات ولا حتى سمعتها … ولا أدرى هل انقرضت أم مازلت مستخدمه في بعض المناطق أو المحافظات
فرار حسين توفيق
والتفتت إليها نوال وقالت بعصبية وهي تضرب الوسادة بقبضة يدها: هوه مالوش ذنب، دا كان لازم الحكومة تعمل له تمثال ده بطل.. قتل واحد إنجليزي .. ما قتلش علشان يسرق، ولا علشان مجرم.. قتل علشان وطنه.. زي العسكري ما يقتل عدوه في الحرب.
إن محيي عندما وضع أمام عينيه السجن والمشنقة خافهما، فسجن نفسه في الخوف، وشنق نفسه به.. أما هو فقد تحرر من الخوف .. تحرر من صوت السجن والمشانق ولم يخف على مستقبله منهما، بل أنه تحرر أيضا من مستقبله ..
كان عبد الحميد يبحث عن سامية ليطمئن على أحلامه … وليتزود من عينيها بالدعة والبراءة والهدوء … كل ما لا يجده في نفسه يجده في عينيها
قال عبد الحميد وهو لا يزال متطلعا إلى إبراهيم: مين ما يعرفوش، البطل اللي أنقذ البلد من الخونة … أهلا وسهلا
جواز كاثوليكي
بعد مقتل أمين عثمان نُشر في الصحف كلاما خلاصته أن أمين عثمان عليه ديون سببها مصريف زواج ابنته…لو صح هذا الكلام فالموضوع يحتاج تأمل: الانطباع عن أمين عثمان أنه باشا متعلم بره، متزوج إنجليزية، وقريب من الإنجليز … وفوق كل هذا وزير … يموت مديون بسبب جهاز بنته ؟؟ !!
ليس لأحد في هذه البلد شخصية ما دام البوليس يستطيع أن يختطف أولاد الناس، ويخفيهم في سراديب تحت الأرض، وخلف أسوار عليه… دون أن يكون من حق الناس أن يعرفوا أين اختفى أولادهم
لو محيي وعبد الحميد اعترفوا حيروحوا المحكمة ويتحكم عليهم أقله بثلاث سنين، ولو ما اعترفرش حيفضلوا معتقلين شهر ولا شهرين ويخرجوا
صاح الجنديان: حرامي .. حرامي ..وهم بائع جرائد أن يعترض طريق إبراهيم، فصاح بأعلى صوته: أنا مش حرامي دول بوليس سياسي … وأسرع بائع الجرائد يجري وسبق الجندي وألقى نفسه في طريقه …
سمع إبراهيم صوت صفارة حادة تنطلق من خلفه … ما هذا ؟! إنه البوليس المصري… يا مغفلين .. ابتعدوا عني … لقد فعلت كل هذا من أجلكم … من أجل مصر
أخرج مسدسه من عبه … سيقتلهم … لا إنه لا يستطيع … لا يستطيع أن يقتل مصريا لا ذنب له… أنهم يؤدون ما يخيل إليهم أنه واجب وطول حياته لم يستطع أن يقتل واحدا منهم
قال الأب: والله يا ستي لو كان خروج محيي متوقف على موت إبراهيم، كان بلاش يخرج أحسن، كان أهون يفضل طول عمره في السجن
هذه البندقية هي التي قتلت إبراهيم !! لماذا يحمل رجال البوليس بنادق ؟! ليقتلوا بها الأبطال.. ليقتلوا بها الثورة .. ليقتلوا بها الحب .. وليحموا بها الإنجليز والخونة والباشوات والملك وأعداء إبراهيم !
إن شاء الله يا رب ينطسوا في عنيهم، وتأخذهم وكسة، يارب بحق صيامي اللي صمته تحرمهم من ولادهم زي ما حرموني من ابني، وتشحطط قلوبهم زي ما شحططوا قلبي .. يا رب تأخدهم وتريح البلد منهم.

جاري تحميل الاقتراحات...