أمَـدْ.
أمَـدْ.

@L8_O07

5 تغريدة 3 قراءة Dec 09, 2022
دايم أتساءل إذا الدنيا دار بلاء واختبار، فهي أكيد تحتاج الكثير من الصبر والقوة، ومادامها طُبعت على الكدر، كيف نقاومها؟ كيف نصبر؟ كيف ننال درجة الصابرين؟ متى نحقق الصبر اللي قال الله تعالى عنهم:﴿وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾؟
تأملوا معي هذا الحديث:
(إنما الصبر عند الصدمة الأولى) !
ضابط الصدمة الأولى عند أول ما تنزل به المصيبة، وأصل صدم: ضرب الشيء الصلب بمثله، فاستعير للمصيبة الواردة على القلب!
وقيل: المعنى أن الصبر الذي يحمد عليه صاحبه ما كان عند مفاجأة المصيبة، بخلاف ما بعد ذلك، فإنه على الأيام يسلو.
والصبر يكون في أول الحال، فهو الذي يترتب عليه الثواب.
ويكون ذلك بأن يسأل الإنسان ربّه التوفيق والرضا ويستعيذ به من الفتنة والجزع، وأن يتمسّك بالقرآن والذكر دائماً،حتى يكون قوياً مؤمناً أمام أقدار الله،فاستحقوا البشارة في الآية لأنهم قالوا بيقين:﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ فيوجب له الرضا عن الله وتدبيره لما هو خير لعبده،وإن لم يشعر،
والصبر لابدّ منه، وسوف يقع، لكن فضله في بداية الأمر قبل أن يتسلى الإنسان ويتعوّد، ومع أننا مملوكون لله، فإنا إليه راجعون يوم المعاد، فمجاز كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده، وإن جزعنا وسخطنا، لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر.
﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ فكان جزاؤهم أن لهم ثناء من الله ورحمة تنزل عليهم، وهم المهتدون إلى طريق الحق.
ومايُلقّى ذلك إلا من حَفظ الله في سرّائه قبل ضرائه، وذكر الله في الرخاء قبل العناء؛ قال سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾ .. 🕯️

جاري تحميل الاقتراحات...