المشتت الخارجي المسؤول عن جزء كبير من التشتت هو الحلقات المفرغة، والمقصود فيها الافكار والملاحظات والمهام غير المكتملة واللي تجي في بالك وتشغلك من وقت لاخر وتنبهك انك ما انجزتها
📍مثال للحلقات المفرغه:
انت جالس تكتب التقرير، تتذكر أن عندك اجتماع وانه بدأ من 10 دقائق!
مثال ثاني: لما ترجع من العمل إلى البيت، تنتله أنك نسيت تجيب مقاضي للبيت معك!
لذلك، ضروري أنك تصفي دماغك من هذه "الحلقات المفرغة"، عشان ماتشتتك في اللحظة اللي تحاول التركيز فيها✅️
انت جالس تكتب التقرير، تتذكر أن عندك اجتماع وانه بدأ من 10 دقائق!
مثال ثاني: لما ترجع من العمل إلى البيت، تنتله أنك نسيت تجيب مقاضي للبيت معك!
لذلك، ضروري أنك تصفي دماغك من هذه "الحلقات المفرغة"، عشان ماتشتتك في اللحظة اللي تحاول التركيز فيها✅️
📍يقول ديفيد آلان، مؤلف كتاب كيف تنجز جميع المهام(GTD): دماغك مهيأ لإيجاد الأفكار وليس للاحتفاظ بها؛ فالدماغ الذي يتم تفريغه من الحلقات المفرغه، يكون دماغ منتج👍🏻
وكلما أخرجت من دماغك الأفكار والملاحظات، كلما أصبح تفكيرك أكثر وضوح وكلما شعرت بصفاء ذهني وتركيز اكبر✅️
وكلما أخرجت من دماغك الأفكار والملاحظات، كلما أصبح تفكيرك أكثر وضوح وكلما شعرت بصفاء ذهني وتركيز اكبر✅️
📍وفي شيء مهم يحدث لما تُخرج الالتزامات والمهمات والافكار من رأسك: وهو أنك تعمل دون الشعور بالذنب أو القلق أو الشك.
فهذه المشاعر تختفي لما تحدد أهدافك، وتضع خطة محكمة تحدد فيها الطريقة التي ستنجز بها المهمات التي تهمك، بالاضافة الى أن تفكيرك سيصبح أكثر صفاء ويزيد تركيز✅️
فهذه المشاعر تختفي لما تحدد أهدافك، وتضع خطة محكمة تحدد فيها الطريقة التي ستنجز بها المهمات التي تهمك، بالاضافة الى أن تفكيرك سيصبح أكثر صفاء ويزيد تركيز✅️
وجود جدول للمواعيد، يحول المشتتات الداخلية إلى منبهات خارجية، ويصير مافي داعي أنك تشغل ذهنك بأن عندك اجتماع؛ لأن تطبيق المواعيد حقك حيتكفل بتذكيرك بالاجتماع.
وايضا، وجود قائمة للمهمات في تطبيق بجوالك، تتيح لك جعله كمنبه يذكرك بمهامك اللازم انجازها، وبذلك ما راح تشغل بالك فيها
وايضا، وجود قائمة للمهمات في تطبيق بجوالك، تتيح لك جعله كمنبه يذكرك بمهامك اللازم انجازها، وبذلك ما راح تشغل بالك فيها
وهذا المفهوم يتسع ليشمل أمور أخرى غير المهمات والمواعيد، فاحتفاظك بقائمة بالمشتتات عند شروعك في التركيز سيعمل على إزالة تلك المشتتات من رأسك؛ حتى يتسنى لك أن تواصل تركيزك مرة أخرى بصورة أسرع إذا ما أثرت فيك تلك المشتتات، ثم تتعامل مع تلك المشتتات لاحقا
فأعداد قائمة بالأمور التي تشغل ذهنك، واحتفاظك بالأفكار التي تخطر لك، يسهل عليك استخدامها لاحقا، كما أن مراجعتك المنتظمة للقائمة التي تضع فيها الامور التي تنتظر معالجتها (أي القائمة التي تحتوي على رسائل البريد الإلكتروني والخطابات والمكالمات المهمة) ستجعل هذه الأشياء تخرج من ذهنك
لذلك، نصيحتي لك:
ابدأ بوضع أهداف قليلة كل يوم، واحتفظ بقائمة للمهمات وجدول للمواعيد، وابدأ بإغلاق الحلقات المفتوحة، ليتسنى لك التركيز الفائق على عملك على نحو أكثر سهولة.
ابدأ بوضع أهداف قليلة كل يوم، واحتفظ بقائمة للمهمات وجدول للمواعيد، وابدأ بإغلاق الحلقات المفتوحة، ليتسنى لك التركيز الفائق على عملك على نحو أكثر سهولة.
📍واعمل باستمرار على تدوين الالتزامات والأفكار التي لم تحدد قرارك فيها، بمجرد أن ترد إلى ذهنك، واعتد إعادة التفكير فيها في وقتٍ لاحق؛ فهذا الأمر سيُفرِّغ مساحة كبيرة من نطاق انتباهك؛ كي تستغلها في أمور أفضل من تلك✅️
للتصحيح (في التغريدة الثانية في السلسلة):
الحلقات المفتوحة في الذهن هي مشتت داخلي وليس خارجي
الحلقات المفتوحة في الذهن هي مشتت داخلي وليس خارجي
جاري تحميل الاقتراحات...