وداعا ياشعب مصر ( مفيش فايدة منكم ) !.
أكيد الانظمة المتعاقبة علي مصر من العام 1952م بتعمل من اجل اسعاد الشعب ولكنها للاسف لم تستطيع ان تكتشف تسلل خصومنا عن طريق عملائهم بالداخل من اجل تفريغ الهوية الوطنية لهذا الشعب البطل اللي ادركت كل القوي العالمية المسئولة عن حماية اسرائيل
أكيد الانظمة المتعاقبة علي مصر من العام 1952م بتعمل من اجل اسعاد الشعب ولكنها للاسف لم تستطيع ان تكتشف تسلل خصومنا عن طريق عملائهم بالداخل من اجل تفريغ الهوية الوطنية لهذا الشعب البطل اللي ادركت كل القوي العالمية المسئولة عن حماية اسرائيل
انه لا أمان لجارتنا من هذا الشعب اللي بيلقي نفسه في النار من اجل الدفاع عن ارضه ودولته وتأكد لهم هذا جليا يوم ان تبرعت المرأة الفقيرة بحلقها الذهب وتبرع الرجل الذي يعيش علي الكفاف بدبلته الفضة من اجل شراء الاسلحة لمحاربة اسرائيل التي هزمتنا هزيمة منكرة بالعام 1967م فقاموا من
يومها بدفع نظام ناصر عن بعد بالانفلات في دعم كل شيء من حذاء باتا الي البيجامة الكستور ففرح الشعب دون ان يدري النظام ان الناس ستركن للكسل وستبتعد عن الانتاج بعدها وجهوا نظام السادات ان يهدي الشعب الانفتاح الاقتصادي فأستوردت الناس كل شيء من الخارج مما ترتب عليه غرق الشعب في النمط
الاستهلاكي ووجهوا نظام مبارك الي اتاحة حرية الابداع والفكر فهرع الناس الي الاستمتاع بالفنون وافلام واغاني العري التي قضت علي ماتبقي لدي الناس من حب حقيقي لهذا البلد صانعة بداخلهم الركون الي الانا دون المجموع ولما تمكن النظام الحالي من الحكم مدركا ماكان يحاك لهذا البلد الامين وأخذ
علي عاتقه من اول يوم بناء واصلاح ماخربه العملاء ايام النظم السابقة ولكن بعد 5 سنوات من حكمه صار يتألم اكثر منا من الفساد الذي زرعوا شجرته ايام ناصر وكانوا يرووها ايام السادات وقطفوا ثمارها ايام مبارك فتحول الشعب الي جذور نخل خاوية لايملك الا الصياح كلما اقتربت الدولة من الاصلاح
بجد متمسكا بالدعم ولو عن طريق شيكات الشحاته من الخليج ومتمسكا بنمطه الاستهلاكي الذي وصل لدرجة استيراد اكل الكلاب والقطط وفانوس رمضان والمسبحة وسجادة الصلاة من الخارج دون ان يفكر في صناعة ابرة الخياطة او استك رزم الفلوس ومتمسكا بحرية الابداع التي وضعت اخلاقه ومبادئه وقيمه في سلات
الزبالة فمات ضمير الغالبية وتسللت بين ضلوعهم سلوكيات دمرت وطنيتهم كالغش والرشوة وبخس الميزان والسرقة حتي ولو كانت غطيان المجاري ( لهذا ) لن يفيد ان أظل أدافع عن الحقيقة بالمنطق وبنفس الوقت غالبية الردود علي تويتاتي بتتهمني أنني مطبلاتي رغم انه ليس لدي ببيتي طبلة عشان اطبل عليها
ومن منطلق دع الملك للمالك يتصرف بملكه كيفما يشاء ولأني ذهقت وضاقت نفسي من الاصوات الخربة والردود التافهة وتهميش وتسفيه الخونة لكل طوبة تبني ببلدهم سأنسحب من السوشيال ميديا بلا رجعة داعيا المولي عز وجل ان ينصر رئيسنا السيسي الذي يحمل علي اكتافه مسئوليات دولة تنأي بحملها الجبال !.
جاري تحميل الاقتراحات...