جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

12 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
(ملخص) تقرير،
وول_ستريت_جورنال،
⚡️يزور الرئيس الصيني #السعودية
وسط توتر العلاقات_الأمريكية،
في تعاون بين أكبر مستورد ومصدر
للنفط في العالم ، وبشكل متزايد في
الأمور العسكرية والجيوسياسية،
في ظل تغيير عالمي للقوى سارعت
فيه الحرب الأوكرانية|
#الرئيس_الصيني_في_السعودية
يقول الجانبان إن علاقاتهما اقتصادية
في المقام الأول، والصين هي الشريك
التجاري الأكبر للسعودية وأكبر مشترٍ
لنفطها، وهو اتجاه يتسارع.
لكن الجوانب العسكرية والجيوسياسية
المتزايدة لتفاعلاتهما تثير قلق واشنطن،
التي ظلت لفترة طويلة القوة الأمنية
المهيمنة في المنطقة |
يقول المحللون، إن الصين لم تظهر بعد
قدرة على استبدال دور أمريكا في
الشرق الأوسط، ولا يريد السعوديون
حقا استبدال الولايات_المتحدة كمزود
رئيسي لأمنهم،
لكن في السنوات الأخيرة، باعت الصين
مسيرات وساعدت في تصنيع صواريخ
باليستية، وبناء منشأة لتصنيع الكعكة
الصفراء لليورانيوم|
وهي خطوة مبكرة على طريق تطوير
برنامج مدني للطاقة النووية أو قدرات
أسلحة نووية،
وناقشت الدولتان بناء قاعدة بحرية على
البحر_الأحمر ، أحد أكثر الممرات المائية
استراتيجية في العالم، كما قال رئيس
فريق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في مجموعة أوراسيا، قال في مذكرة
بحثية |
تؤكد الزيارة على نفوذ بكين المتنامي
في المنطقة، وتأتي في الوقت الذي
يتجنب فيه الكثير من دول العالم
اختيار جانب بين روسيا وأوكرانيا
على الرغم من إلحاح الغرب.
أعربت #الرياض على وجه الخصوص،
عن رغبتها في وضع مصالحها أولاً،
وتقول إن هذا لا يقصد منه تفضيل
موسكو أو بكين على واشنطن|
ستخضع زيارة الزعيم الصيني للتدقيق
بحثا عن أدلة أو إشارات حول مسار
السياسة الخارجية السعودية الأكثر
استقلالية في عهد ولي العهد الأمير
محمد بن سلمان،
ستؤدي هذه الزيارة إلى مقارنات حتمية
بزيارة بايدن إلى السعودية التي تضمنت
القليل من الإنجازات الملموسة|
تتوج الزيارة أسبوعا بالغ الأهمية لأسواق
النفط بعد فرض سقف للأسعار على
صادرات روسيا،
سيكون السعوديون متحمسين لسماع
خطط الرئيس شي، في شأن التعامل مع
كورونا في الصين، حيث أثار نهجها إلى
تراجع الطلب العالمي على النفط |
عزز الرئيس شي، دوره كزعيم للصين
لولاية ثالثة في أكتوبر ، ونادرا ما كان
يسافر منذ بداية الوباء ، ولم يغادر البلاد
سوى مرتين منذ عام ٢٠٢٠، بما في ذلك
عندما التقى بايدن في قمة العشرين،
وقال السعوديون عند الإعلان عن الزيارة
إن الرئيس شي، سيوقع وثيقة شراكة
استراتيجية |
أي تقدم بين الصينيين والسعوديين في
مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية
والأسلحة سيخضع لتدقيق شديد من
قبل واشنطن، التي وضعت شركاءها في
الشرق الأوسط على علم بأن مثل هذا
التعاون قد يهدد في نهاية المطاف
مصالح الأمن القومي الأمريكي ويعرض
للخطر الوجود العسكري الأمريكي |
إن التقدم في المحادثات حول تسعير
بعض مبيعات النفط باليوان، والتي
ذكرت وول ستريت جورنال تسريعها
هذا العام، سيكون مهما،
ومن المرجح أن تركز الاتفاقيات الأخرى
على تكرير النفط والتقنيات المتقدمة
والتصنيع، حيث تتطلع الصين إلى تأمين
الامدادات المستقبلية لتغذية توسعها الاقتصادي |
قال كولين كال ، وكيل وزارة الدفاع
الأمريكية للسياسة، في حوار_المنامة
بالبحرين،
"ستصل في النهاية (العلاقات السعودية
الصينية) إلى نقطة تكون فيها بعمق كبير
لدرجة أنها ستضع قيودا على طبيعية
قدرتنا على التعاون، لأنها ستخلق مخاطر
أمنية لقواتنا وأنظمتنا في المنطقة".
كما حصلت شركات البناء والتكنولوجيا
الصينية مثل شركة هواوي تكنولوجيز
على عقود كبيرة في المملكة العربية
السعودية لبناء مدن ذكية جديدة تماما من الصفر ، وتحديث البنية التحتية
للاتصالات في المملكة وإنشاء صناعة
ذكاء اصطناعي |

جاري تحميل الاقتراحات...