الجواب: في الثقافة الغربية الحقوقية الحديثة لا يوجد شيء اسمه فطرة ذكورية أو فطرة أنثوية هذه (أنماط جندرية) يجب كسرها جاءت من المجتمع، ولهذا يقبلون بأمر الشذوذ إذ لا يوجد شيء يشذ عنه المتحول جنسيا أو من يفعل الفاحشة مع الجنس نفسه.
ويرى هؤلاء الغربيون
يُتبع =
ويرى هؤلاء الغربيون
يُتبع =
أن مجال نرى فيه (فجوة) بين الجنسين فإن ذلك من آثار تلك الثقافة المتخلفة البائدة -أو التي ينبغي أن تبيد- فلا بد من سد هذه الفجوة، حتى لا تتخذ هذه الفجوة دليلا على وجود فطرة ذكورية وأخرى أنثوية، الشذوذ عنها لا يضرها بل يؤكدها.
كثير من الناس لا يفهم هذه الفلسفة الحقوقية
يُتبع =
كثير من الناس لا يفهم هذه الفلسفة الحقوقية
يُتبع =
المتناقضة، ولكن تقدم له بعض الشعارات التي يهتز أمامها كثيرات لا يعلمن أن تحرير المرأة أو تمكين المرأة أو مشاركة المرأة يراد منه إلغاء المرأة، بمعنى إلغاء خصوصيتها الأنثوية وإشغالها بهاجس أنها يمكن أن تفعل كل ما يفعله الرجل، وهذا أمر مرهق ومجهد نفسيا وبدنيا أكثر
يُتبع =
يُتبع =
من كثير من الظلم التقليدي، ولكن الاعتراف بهذا صعب على كثيرين.
من يتشبع بشيء من بذور هذه الثقافة يتولد عنده قدر كبير من الشبهات على الأحكام الشرعية التي تقول هذا يصلح للذكور ولا يصلح للإناث (كأمر القضاء والجهاد وغيرها)، وأما أحكام هذا يصلح للإناث ولا يصلح للذكور (كلبس
يُتبع =
من يتشبع بشيء من بذور هذه الثقافة يتولد عنده قدر كبير من الشبهات على الأحكام الشرعية التي تقول هذا يصلح للذكور ولا يصلح للإناث (كأمر القضاء والجهاد وغيرها)، وأما أحكام هذا يصلح للإناث ولا يصلح للذكور (كلبس
يُتبع =
الحرير والتحلي بالذهب وغيرها)، فهذه لا يعترض عليها كثيرا في مجتمع محافظ، يكون حصان طروادة فيه لنشر ثقافة الشذوذ وكسر الأدوار الجندرية هو (حقوق المرأة) و (مظلومية المرأة).
رأيت مقالا لرجل ألماني يتكلم عن محاسن مجتمعات الشرق الأوسط، وما الذي ينبغي أن يتعلمه الغربي من أهل
يُتبع =
رأيت مقالا لرجل ألماني يتكلم عن محاسن مجتمعات الشرق الأوسط، وما الذي ينبغي أن يتعلمه الغربي من أهل
يُتبع =
الشرق الأوسط فذكر أمورا عديدة، وذكر منها أنه وجد مبرمجات في إيران أكثر من المبرمجات في ألمانيا بكثير، ومقاله هو الذي قادني للبحث في المسألة.
وهذا حقيقي كثير من البلدان الشرق أوسطية تحقق في فروع ثقافة الجندر التي تؤمن بها أكثر من بلدان غربية تؤمن بهذه الثقافة، ولذلك
يُتبع =
وهذا حقيقي كثير من البلدان الشرق أوسطية تحقق في فروع ثقافة الجندر التي تؤمن بها أكثر من بلدان غربية تؤمن بهذه الثقافة، ولذلك
يُتبع =
عدة أسباب من أهمها عقدة النقص ومحاولة إثبات أننا لسنا ضد المرأة، وأيضا الخطاب الشرعي التلفيقي الذي ينقض الثقافة الجندرية، ولكنه يتصالح مع بعض افرازاتها، وهذا هو حد الواقعية عنده (والحق أن الجمع بين النقيضين هو أبعد شيء عن الواقعية).
يُتبع =
يُتبع =
وتحت ضغط (كسر الأدوار الجندرية) سيتم التساهل مع الإناث ليدخلن تخصصات معينة، فيقبل منهن ما لا يقبل من نظرائهن الذكور، ليقال أننا لسنا مع الفكر القديم المتخلف.
جاري تحميل الاقتراحات...