(من الذاكرة السياسية السعودية)
* كانت أمريكا أكبر شريك تجاري للسعودية ومنذ أن أعلنت أمريكا اكتفائها من النفط الصخري .. بدأ الميزان التجاري مع السعودية ينخفض منذ ٢٠١١ بأكثر من ٦٥٪
وتغيرت السياسة الأمريكية إلى الصدام والتهديد ودعم الفوضى وإسقاط الأنظمة
#القمة_السعودية_الصينية
* كانت أمريكا أكبر شريك تجاري للسعودية ومنذ أن أعلنت أمريكا اكتفائها من النفط الصخري .. بدأ الميزان التجاري مع السعودية ينخفض منذ ٢٠١١ بأكثر من ٦٥٪
وتغيرت السياسة الأمريكية إلى الصدام والتهديد ودعم الفوضى وإسقاط الأنظمة
#القمة_السعودية_الصينية
* بدأ واضحاً للسعوديين وغيرهم من دول المنطقة أن الاتفاقيات التاريخية والتصريحات المنمقة لم يعد يعول عليها .. لذلك مرت المنطقة "بقيادة السعودية" في مرحلة التصدي لنتائج الفوضى الخلاقة ولملمة شتات المكاسب والبحث عن الفرص الكامنة
* جاءت رؤية ٢٠٣٠ للنهوض بالسعودية واستغلال كل فرص
* جاءت رؤية ٢٠٣٠ للنهوض بالسعودية واستغلال كل فرص
النمو والاستثمار والاستغلال .. برزت الرؤية غير مفهومة لكنها على الأقل بثت الأمل .. ونظر إليها جيران المملكة وحلفائها من ضمنهم أمريكا .. بأنها مجرد خطة تصورية ورؤية حالمة من أجل الحفاظ على المكتسبات القديمة .. لكن الصدمات المتتالية من مكافحة الفساد والتحول الاقتصادي والانفتاح
الاستثماري والسياحي ومسارات تنويع الموارد الغير نفطية في الصناعة والتعدين والطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية والفضاء والبيئة وغيرها من المجالات .. أثبتت أنها رؤية واقعية وأن السعودية أثبتت أقوالها بالأفعال
* أصبح التعامل الإقليمي والدولي مع السعودية وفق معطيات رؤية ٢٠٣٠
* أصبح التعامل الإقليمي والدولي مع السعودية وفق معطيات رؤية ٢٠٣٠
والتي تحمل في طياتها وترتكز أساساً على مفهوم النهوض الاقتصادي والمنافسة الدولية .. هذا المفهوم برز في وسط مشروع أمريكي لنشر الفوضى .. فحصل الصدام ومحاولات التعكير والإفشال
* انخفاض الميزان التجاري مع أمريكا منذ ٢٠١٢ لم يضر السعودية كما أرادت قيادة أوباما وبايدن ولم ينفع أمريكا
* انخفاض الميزان التجاري مع أمريكا منذ ٢٠١٢ لم يضر السعودية كما أرادت قيادة أوباما وبايدن ولم ينفع أمريكا
المنتفع الأكبر كانت هي الصين الذي حقق اقتصادها قفزات كبرى بانفتاح الأسواق الاستهلاكية العربية وأسواق الطاقة النفطية أمام مصانعها
* حاول ترامب لملمة هذه الحصص وإعادة جزء منها لصالح الاقتصاد الأمريكي لاسيما وأن صناعة النفط الصخري أصبحت مرهونة بقرارات أوبك وقطاع النفط العالمي
* حاول ترامب لملمة هذه الحصص وإعادة جزء منها لصالح الاقتصاد الأمريكي لاسيما وأن صناعة النفط الصخري أصبحت مرهونة بقرارات أوبك وقطاع النفط العالمي
* سقط ترامب وعاد بايدن بنفس الأفكار الديموقراطية القديمة معلناً الحرب على السعودية وعراب رؤيتها..مراهناً على ضعف مؤشرات طلب الطاقة حول العالم .. ورفع عقيرة الحرب على الوقود الأحفوري مطالباً بالتحول إلى الطاقة النظيفة وضغط على السعودية دولياً لتخفيض الإنتاج حفاظاً على سلامة الكوكب
كانت السعودية تحذر من محاربة النفط وأن العالم بحاجة لاستثمارات ضخمة لتلبية الطلب وكان الديموقراطيون يتهمونها بأنها تخادع العالم حفاظاً على مكاسبها من النفط وأنها خائفة من الضرر الاقتصادي
في نفس الفترة ٢٠٢١ أعلنت السعودية أولى نجاحات خطة تحولها بتحقيق أعلى نسبة نمو منذ ٦ أعوام
في نفس الفترة ٢٠٢١ أعلنت السعودية أولى نجاحات خطة تحولها بتحقيق أعلى نسبة نمو منذ ٦ أعوام
* جاءت حرب روسيا وأوكرانيا فعاد الطلب العالمي بأشد وتيرة على الوقود الأحفوري والفحم والمحطات النووية وأخشاب الغابات .. فعاد بايدن للمطالبة برفع الإنتاج وزار السعودية وقدم التسهيلات الدبلوماسية للشركات الأمريكية للمساهمة في رؤية ٢٠٣٠ والاستفادة من معدلات النمو التي حققتها السعودية
في خطوة فسرها عدد من الخبراء والدبلوماسيين بأنه اعتراف قسري بجدية التحول الاقتصادي والسياسي السعودي
* جاء اجتماع أوبك+ بخفض الإنتاج بناءاً على معطيات العرض والطلب .. عادت إدارة بايدن للهجوم واتهمت السعودية بأنها تقف مع روسيا ضد أوكرانيا .. وتوعدت بإعادة تقييم العلاقات بل وصفت
* جاء اجتماع أوبك+ بخفض الإنتاج بناءاً على معطيات العرض والطلب .. عادت إدارة بايدن للهجوم واتهمت السعودية بأنها تقف مع روسيا ضد أوكرانيا .. وتوعدت بإعادة تقييم العلاقات بل وصفت
بعض القنوات الرسمية قرار التخفيض بأنه يرتقي إلى مستوى "إعلان حرب" .. وكالعادة تراجعت الإدارة ولم تنفذ أي تهديد ليس حكمة ولا رغبة .. بل لأن كل الوكالات والمراكز العالمية أكدت صحة قرار التخفيض .. والأسعار الحالية المنخفضة أثبتت صحة ودقة توقعات أوبك+
* خلال كل هذه التطورات كانت
* خلال كل هذه التطورات كانت
القنوات الديموقراطية تهاجم سمو ولي العهد وتنشر ضده الأخبار المضللة بأسلوب لم ولن يستطيع بايدن وإدارته تغييره حتى لو أرادوا .. لأن رصاصتهم انطلقت وتصدت لها السعودية فارتدت عليهم ولن يستطيعوا صدها وحتى السعوديين لن يستطيعوا وقفها ..فإما أن يتنحى بايدن وإدارته أو فليستمروا على خططهم
* رغم كل هذه التحولات المثيرة في رحلة العلاقات السعودية الأمريكية .. لم تتخذ السعودية موقفاً عدائياً واحداً .. لم تطرد الشركات الأمريكية من المنافسة ولم تتجاهل الجهود الدبلوماسية للتقارب ولم تتخذ موقفاً منحازاً في التنافس الحزبي في الانتخابات الرئاسية .. الشركات الأمريكية متواجدة
* تستقبل السعودية اليوم الرئيس الصيني وتحضر لعقد ٣ قمم يراها البعض بأن نتائجها ستكون تاريخية وقد تغير كثير من التصورات والاعتقادات والسياسات حول الشرق الأوسط والعالم الجديد بتعدديته القطبية .. تستقبل الرئيس الصيني بعدما أصبحت بلاده الشريك التجاري الأول للسعودية في ٢٠٢١
* إعادة التذكير بمحطات التحول في الذاكرة السياسية السعودية يفسر كثير من القرارات والوقائع والأحداث الحالية والمستقبلية .. ليس في قاموس السعوديين ولا دول المنطقة فكرة المواجهة والفوضى .. إنما البناء والتنمية والاستقرار .. هذا ماتتفق معنا فيه الصين وتختلف معنا فيه إدارة بايدن
لذلك أي محاولة لاستمرار دعم الفوضى سيسرع من التواجد الأوروبي والآسيوي لسد الفراغ الاقتصادي والتنموي وبالتالي الأمني في المنطقة .. على حساب التواجد الأمريكي تكراراً لخطأ ٢٠١٢ .. وليس أمام إدارة بايدن أو من يعقبها سوى المسارعة لاستعادة حصص التعاون وتقديم الدعم المطلق للحاق بما تبقى
جاري تحميل الاقتراحات...