د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

5 تغريدة Apr 10, 2023
1️⃣المضامين الدبلوماسية لزيارة رئيس جمهورية الصين الشعبية للمملكة العربية السعودية كبيرة جدًا، قد لا يحسن بعض الناس فهم أبعادها، وأذكر طرفًا منها هنا👇
2️⃣ في ظرف الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، والصراع على أشدّه، اشتعل الخلاف وتبادل الاتهامات بين الصين والسوفييت، لم ترد الصين أن تكون تحت العباءة السوفيتية، وعبرت عن مصالحها القومية بما اختلف مع السوفييت، فيما عرف تاريخيًا بالانقسام الصيني السوفيتي
3️⃣ غيرت الصين من نظرتها للعلاقات الخارجية، وفي الوقت نفسه أرادت الولايات المتحدة تفتيت ما عُرف بالكُتلة الشرقية فحصل تقارب بين الصين والولايات المتحدة، وكان السوفييت ينظرون إليه على أنه خطر مميت لهم، الغريب في الأمر أن هذا التقارب لم يبدأ دبلوماسيًا عن طريق زيارة رؤساء!
4️⃣ بل بدأ التقارب الصيني الأمريكي حينها بكرة الطاولة! فيما عرف بـ(دبلوماسية كرة الطاولة) حين تلقى فريق كرة الطاولة الأمريكي دعوة لزيارة الصين، ١٩٧١ وحينها بدت إشارة قوية لاختلاف الصين عن سابق عهدها في علاقاتها التاريخية مع السوفييت، إلى خوضها طريقة جديدة في التوازنات!
5️⃣ فما بالك بزيارة رئيس الصين للمملكة العربية السعودية، الأمريكيون يدركون المغزى جيدًا، فهذه المرة لا تعبر السعودية عن استقلال قرارها بعلاقات بصيغة حيّيّة، من عينة دبلوماسية كرة الطاولة، بل بزيارة رسمية لرئيس الصين! أمام الجميع، الرسالة للجميع: لا يوجد علاقات مجانية، بل متبادلة.

جاري تحميل الاقتراحات...