أمَـدْ.
أمَـدْ.

@L8_O07

10 تغريدة 9 قراءة Dec 07, 2022
أنا في بيئة ماتساعدني !
أنا اللي حولي غير مُحافظين !
كيف أقدر أحافظ على ثباتي في وسط صعب ؟
- كلام من القلب لأصحاب هذه المُعاناة -أعاننا الله وإياكم- .. 🕯️
أولاً يجب أن تدرك أنك في اصطفاء! ، الإسلام الآن يعود غريباً كما بدأ، وأن الثابت على دينه كالقابض على الجمر، والفتن كقطع الليل المظلم، ويمسي المؤمن كافراً ويصبح الكافر مؤمناً، و ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾ !
تخيّل عِظَم الأمر؛ في كونك ثابتاً رغم كل هذه الزلازل، وواقفاً رغم كل هذه الأمواج التي تلْطمك، تأمل حقيقة الطريق الذي تسلكه ولا تتأمل قلّة السالكين، لماذا ؟ لأنه تعالى يقول : ﴿وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ﴾، صدقني؛ معرفتك بالحق، ويقينك به، وتمسّكك به يهوّن وحشة الوِحدة ..
نحن في زمان "كل الناس يسوون كذا"، معرفتك بأنك (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)سيقويك حال شعورك بالتردد حيال التفرّد عن الكثرة والجماعة،يقينك بما ستجده في النهاية،ورغبتك الملحّة للحصول على المميزات والجوائز،اجعله دافعك الأكبر،ولا تنصت لصرخات الشياطين ونظرات الازدراء!
افتح قلبك لهذه الآيات؛ تأمّل معيّة الله تعالى وتدبّر آياته التي تُحاكي شعورك:
﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ۝ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ۝ إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾
هذه الآية جامعة لأساس التعامل مع الناس، أن يأخذ العفو، أي: ما سمحت به أنفسهم، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم، واجعل ما يأتي إلى الناس منك، إما نصيحة نافعة، أو معاونة على بر وتقوى، أو زجر عن قبيح، ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر الله تعالى أن يقابل بالإعراض عنه.
وإذا أحسست بوسوسة، وتثبيط عن الخير، أو حث على الشر، فالتجئ واعتصم بالله، واحتم بحماه فإنه عليم بنيتك وضعفك وقوة التجائك له، فسيحميك من الناس والشيطان.
والذين اتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه إذا أصابتهم وسوسة أوأذنبوا؛تذكروا عظمة الله وعقابه وثوابه،فتابوا وأنابوا وانتهوا.
في النهاية؛إذا أدركنا فناء الدنيا،ودوام ضعف الناس وحاجتهم،أدركنا أن أقصى مايستطيعونه هو الكلام فقط، وإلا فلن يضرّك كيدهم شيئاً،إن حفظت الله باتباعك لأوامره وتجنبك نواهيه، سوف يحفظ عليك دينك،وستجده يرعاك في كل خطواتك واتجاهاتك، وإذا سألته أعطاك،وإذا استعذت به منهم ومن أذاهم أعاذك.
إن فرصة الدنيا، وحقيقتها تتطلب منك التزوّد والتزوّد، والإسراع في الطريق التي تؤدي للجنة، وكل ماسوى ذلك هيّن، كل الابتلاءات والمنغصات تهون في سبيل رضا الله وجنته، لاوقت للإلتفات لآراء الآخرين واستهتارهم بهذه الفرصة، ولا مجال لتضييع الوقت في الاستماع إلى حديث ضرّه أكبر من نفعه..
إذا حددنا الوجهة،وعرفنا إلى من نسير،وأن من سار إلى الله كفاه وآواه وأيّده ونصره، لاداعي للإلتفات لأولئك الذين تكاسلوا وتخاذلوا وغرّتهم الأمانيّ، وغرّهم بالله الغرور !
- الزموا الدعاء،صاحبوا القرآن،اكتفوا بالله عن كل أحد وكل شيء،ومالنا غير باب اللَه باب،وَلا مولى سواه ولا حَبيب !

جاري تحميل الاقتراحات...