بما أنَّ المصلحة العربية تقتضي الآن تحطيم البرتغال، ولأنَّ الحرب خدعة، ووسائل التلاعب بالخصم وتحطيم روحه المعنوية ضرورة من ضرورات الحرب، آن الأوان للنظر في أفضل الطرق لتحطيم الروح المعنوية لكرستيانو، وأبرزها شعوره المقيت بالتجاهل، وبنهاية عصره المجيد، وأنه أصبح ثقيلا على فريقه.
من المهم في هذه الفترة نشر كل أنواع الوسوم [مع منشن لرونالدو] التي تضرب في جانبين إحباطيين، الأوَّل: خليك كبير، وعطي الشباب فرصة، ولا تقلق عليهم، وهم بخير بدونك، وأنت فقط خليك عظيم ومضحي من أجل المصلحة الكبرى.
لصناعة حالة من التعاطف السام الذي يهدف لتحطيم نديته التنافسية.
لصناعة حالة من التعاطف السام الذي يهدف لتحطيم نديته التنافسية.
تفعيل هذا الاستراتيجية يعني تقسيمنا كمجتمع عربي إلى فريقين، الأول يقوم بعملية التسميم الناعم، والثاني يقوم بعملية التحطيم الصارم.
فريق يكتب في حساباته كلها: مالك تو دوننا الحبيب! خلاص صديقي، ما لازم تعاند، عادي لاه، خليك كول، الشباب فيهم الخير، وأنته ياخي تراك عارف [شيبت شوية].
فريق يكتب في حساباته كلها: مالك تو دوننا الحبيب! خلاص صديقي، ما لازم تعاند، عادي لاه، خليك كول، الشباب فيهم الخير، وأنته ياخي تراك عارف [شيبت شوية].
ولازم خطاب التسميم الناعم يكون فرديا، وموجها بصورة فيها حنان، ولين، ورقة، ولطف، ومواساة، ولا يبين فيه أي شكل من أشكال الشماتة، يجب أن تضع معلومة إنه [خلاص انتهى] ولكن على هيئة عزاء، وكأنك أطيب إنسان في الكون، لازم تسممه بذكاء عاطفي شيطاني فهذه حرب، والحرب خدعة.
وفي الوقت نفسه يتولى فريق التسميم الصارم رفع قميص عثمان، ولكن هذه المرة بعدائية شديدة ضد الدون، ولكن فليكن الحذر سيد الموقف، لا يجب أن يكون خطاب التسميم الصارم مليئا بالتحدي، ولكن تدعي فيه إنك تشجع البرتغال، وإنك غاضب على أنانية الدون، وكيف إنه مخرب على باقي الشباب إنجازهم.
وتذكر يا فريق التسميم الصارم، لا تثر غضب الدون، بل قم بإثارة مشاعر الإحباط، يجب أن تضعه أمام الانتماء الكبير [البرتغال] أنت مهمتك إثارة التسميم الوطني، تضرب في وطنيته، تخليه يحس إنه لو تألق ولعب بكل قوته فهذا يعني إنه يحطم فريقه في الغد، وإنه أناني، والجميع يلعب أحسن عنه.
يجب تنسيق الجهود لإغراق [مناشن] كرستيانو، وصناعة الميمات، وتنسيق الجهود مع المسممين بالجهد البصري، وهذ جهود إدارية يجب أن تتكالب لتحطيم الدون نفسيا. ولا ننسى صناعة فتن شيطانية صغيرة بينه وبين المدرب. وهذه مهمة فريق ثالث الأكثر احترافية وشراً مع العدو.
الفريق الثالث، مهمته أصعب وتحتاج لإتقان في فنون التلاعب، والتفتين الواعي، وسيكون مهمته أن [يمدح الدون] ولكن لا تنسَ، يجب أن يكون هذا المدح مضرا للخصم، الطريقة إنك تترس راسه، وتتهم المدرب بأنَّه نرجسي، ومستعد يجازف بخسارة الفريق فقط عشان يثبت إنه [وحش] وعملها بقدراته كمدرب.
وهُنا، تكتمل عناصر التلاعب النفسي، والتسميم المتعمد بإثارة وإخراج المدرب في صورة المغامر المجازف، يجب أن يوضع تأثير الدون الأخوي على الفريق في حالة من الندية والكراهية، وتنجح هذه الاستراتيجة في حال تبنيها جماعيا، والاشتغال عليها بإتقان تام.
تذكر، إياك أن تغضبه.
قم بإحباطه بذكاء.
تذكر، إياك أن تغضبه.
قم بإحباطه بذكاء.
وبعد اكتمال هذه الهجمات المنظمة، وصناعة الميمات، وتجهيز كل العتاد الذهني، والإبداعي، والمنطقي، فإنه من صالح المغرب نزول دون متهالك مُحبط يكره المدرب ويتأزم من نجاح فريقه، ويخاف أن تفوته فرصة [أنه سبب فوزهم بكأس العالم] إلى دون آخر، ناقم، يحبط زملاءه، ويودي بفريقه للهلاك.
وهُنا أيها الكِرام، أضع لكم عُصارة جانبي الشيطاني المؤذي، وأتمنى على الجانب أن تتأمل كلامي، فقد تكون أنت تتعرض لهجمة شبيهة من قبل مجموعة من الأشخاص يريدون إسقاطك، هكذا يفكر الأبالسة البشريون، وهكذا يكيدون. وهُناك خطط خارج الحرب النفسية، لها حديث في موضع آخر.
ولتكن الحرب يا دون!
ولتكن الحرب يا دون!
جاري تحميل الاقتراحات...