ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

17 تغريدة Apr 22, 2023
الأمر أشبه بأن يستورد الشخص خيولا قوية من الخارج حققت النجاحات، ويقوم بربطها بعربته لتجرها في السباقات القوية.
نعم يمكن المراهنة على تلك الخيول، ولكن هل تتحمل العربات المخلية كل قوة الجر تلك؟
باتت العقليات العربية تؤمن بضرورة جلب مدربين أجانب لقيادة منتخباتها.
والأمر المثير للشفقة ولزيادة العبء المادي على كاهل البلد يتحتم أيضا جلب مترجم مع ذاك المدرب.
أشعر بالحيرة عندما أشاهد المترجم يركض وراء المدرب الأجنبي كلما استدعى الأخير لاعبا لتوجيهه.
بل الأسوأ من كل ذلك عندما يحاول المترجم ليس ترجمة كلمات المدرب وإيصالها إلى اللاعبين، بل أيضا محاولة إيصال مشاعر المدرب الأجنبي إلى اللاعبين.
فتجده بصرخ إذا صرخ المدرب الأجنبي، ويغضب إذا غضب المدرب الأجنبي... وهكذا.
أعزائي اتحادات الرياضة في الوطن العربي، هناك حكمة جميلة تقول "يمكنك أخذ الحصان إلى النبع، ولكنك لن تستطيع إجبار الحصان على الشرب".
بمعنى آخر.. لنلتفت إلى المواهب والقدرات التي في أيدينا، فوالله أغلبهم لديهم قدرات اجر عرباتنا إلى مصاف المنتخبات والأندية العظمى أفضل بكثير مما سيقدمه الأجنبي ومترجمه المسكين.
إبن البلد يجلس بنفس طريقتك، يأكل نفس طعامك، يتكلم نفس لغتك ولهجتك، يوصل مشاعره لك بدون وسيط، يحترق لخدمة منتخب بلده، يتألم ويرفض خسارة بلده.. وهكذا يحفز لاعبيه.
في ظني هذه هي أساسيات النجاح في عالم التدريب.
هناك مدربون جاؤا من العدم فصنعوا المعجزات، بينما "دييغو مارادونا" الذي كان من أعظم من لمس كرة القدم كان أسوأ مدرب شهدته ملاعب الدنيا.
المدرب الأجنبي مهما احترق من أجل الدولة العربية فهو في النهاية يفعل كل ذلك ليضيفه في سيرته الذاتية، وهذا حقه.
سيبكي المدرب الأجنبي عند الخسارة، ولكن الإتحاد العربي ذاك سيبكي ضعفين إذا تأخر في تسديد راتبه الخيالي.
عكس المدرب الوطني الذي لن ينظر إلى راتبه المعقول قبل رفع علم بلده.
يجب منح الثقة للمدرب المحلي وإرساله للتطوير وصقل مهاراته واكتساب الخبرة وأدوات العمل، ومن ثم إناطة المسؤولية على عاتقه.. وأنا أقسم لكم بأنه سيبهركم ويبهر العالم معكم.
كل أمم الأرض تخلصت من عقدة (الخواجة) المدرب الأجنبي إلا الأمة العربية.
ولذا نجد تلك الأمم تصل أبعد مما يستطيع أي منتخب عربي أن يحلم به.
أقصى أمنيات المنتخبات والشعوب العربية هي التأهل إلى الدور الثاني وبعدها الخروج من البطولة والعودة إلى أرض الوطن ليتم حمل اللاعبين على الأعماق.
وقفت احتراما لكلمات وليد الركراكي حين قال "سوف نغير العقلية العربية، لماذا لا نحلم بتحقيق لقب كأس العالم؟"
وهاهو يسير واثق الخطوة ملكا مع أبناء بلده.
كأس العالم في قطر فتحت أعيننا على الكثير مما كان غائب عنا.
علمتنا أن المنتخب السعودي الغير مصنف ضمن الكبار والغير مرشح لفعل شيء يستطيع ليس فقط هزيمة منتخب الأرجنتين، بل هزيمته بصورة ريمونتادا دراماتيكية.
علمتنا أن المنتخب الياباني لا يعترف بكبير ولا حتى الجمل.
علمتنا أن المنتخب الألماني عندما تكبر وتصرف بغرور وفكر في أنه يستطيع لي ذراع قطر الدولة المستضيفة ويفرض عليها أجندة خرقاء، خرج بذل سيلاحقه للعشرين عاما المقبلة.
بطولة كأس العالم في قطر علمتنا أشياء عظيمة صرنا نعترف بها يوميا.
بطولة كأس العالم في قطر علمتنا أن نستيقظ صباحا بعقلية ونذهب ليلا لننام بعقلية مختلفة.
فلماذا لا تعلمنا أن نتعلم تجربة أسود الأطلسي وأن نؤمن بكل من يشبهون وليد الركراكي بيننا؟
ففي كل بلد عربي يوجد وليد الركراكي!
يا رب لك الحمد
أسود الأطلسي إلى نصف النهائي
ألف ألف مبروك
اللقطة التي أعادت كتابة التاريخ
سيحصل منتخب المغرب على ٢٥ مليون دولار لبلوغه المركز الرابع في كأس العالم.
المدرب وليد الركراكي قال إن أفريقيا ستحقق كأس العالم في ١٥~٢٠ سنة.
"أخبرت اللاعبين إذا كنتم تريدون دخول التاريخ يجب أن تفوزو بكأس أفريقيا.
لتصبح ملك العالم، يجب أن تكون ملك قارتك"

جاري تحميل الاقتراحات...