🔴 لا يُبنى منزل على الجشع والبخل بالمشاعر قبل البخل المادى ، فحتى يصل كلا الزوجين إلى السعادة والحياة الهنيئة ، لابد أن يكون عامود البيت هو الود والاحترام. فعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:” فاتَّقوا اللهَ في النساء ، فإنَّكم ⤵️
أخذتموهنَّ بأمانةِ اللهِ، واستحللتُم فروجَهُنَّ بكلمةِ اللهِ، وإنَّ لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحدًا تكرهونَه، فإن فعلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رزقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ، وإني قد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعدَه إن اعتصمتُم به ⤵️
كتابَ اللهِ، وأنتم مسؤولونَ عنِّي”
يوصينا نبينا ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ بضرورة مراعاة الود والعشرة التي بين الأزواج، فإن كره أحدهم صفة من الزوجة لا يجب عليه سوى أن يتذكر صفاتها الحسنة، وأخلاقها الكريمة، فإن كل مؤمن يدفعه الإيمان لوجود خُلق حسن به.
كل الود والسعادة لكم
إنتهي
يوصينا نبينا ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ بضرورة مراعاة الود والعشرة التي بين الأزواج، فإن كره أحدهم صفة من الزوجة لا يجب عليه سوى أن يتذكر صفاتها الحسنة، وأخلاقها الكريمة، فإن كل مؤمن يدفعه الإيمان لوجود خُلق حسن به.
كل الود والسعادة لكم
إنتهي
جاري تحميل الاقتراحات...