Hussam Abualfatah
Hussam Abualfatah

@abualfatah

8 تغريدة 12 قراءة Dec 06, 2022
قرأتُ بحزنٍ عظيم ماقيل أن بعضَ تنسيقيات لجان المقاومة قد وجهت عضوية تحالف الحرية والتغيير باللجان بالخروج منها كونهم عضوية احزاب موقعة على الاتفاق الاطاري.
دعوني هنا أقول:
ان ما يقوله الاتفاق الاطاري وتقوله هتافات الثائرين يخرج كُله من مِشكاة واحدة، ما حِدنا عن مطالب الثورة قيد+
أنملة، بل نود أن نكمل نقص الاتفاق بقدرتنا على الاتحاد من أجل الحلم، من أجل الوطن الحر، المدني الديمقراطي.
إننا لا نثق في العسكر، ولا نعُد توقيعهم على الإتفاق ضامناً، إننا نؤمن بالشعب والهتاف، في قدرة الجماهير على فرض صوتها على الجميع، فما نحنُ إلا أبناء الشارع والنشيد، لا نضل +
عنه، ولا يضل عنا، نحن منكم وإليكم نعود.
إن الاتفاق الذي أضحى اليوم تهمة، لم يبع دم شهيد، لم يساوم على خروج العسكر، ولم يخضع لهم فيتركهم في السلطة، هذا الاتفاق أقر العدالة والمحاسبة، أقر خروج العسكريين، أقر الجيش الواحد، أقر المدنية الكاملة، هذا الاتفاق كثيرٌ من حُلمك لا بعضٌ منه+
، هذا الاتفاقُ هو أصح ما يمكن كتابته.
إن الضمان والحامي هو وحدتنا، أتعرف على ما يراهن العسكريون؟! يراهنون أننا سنخوض معاركاً داخل جبهة قوى الثورة، هذا الفرز المستوهم من بعض الرفاق والرفيقات لأصدقاءهم الثائرين والثائرات من الاحزاب والكيانات الموقعة على الاتفاق الاطاري، هو عينُ +
ما يطلبه العسكريون، وإن لم تَكُ تعرف فما يطلبه العسكري هو أن نخون بعضا أن نبدو مهترئين، سفيهي الأحلام لا نعبأ بالحقيقة، ولا نولي للنقاش المنطقي بالاً.
إني لا أخشى الدبابة، لا اخشى الرصاص، ما أخشاه حقاً هو أن نهزم بعضنا ببعضنا، أن نرفض الانحياز للحقيقة، حقيقة أننا نتشارك الاهداف +
وإن اختلفت الوسائل، أننا لسنا خونةً، ولسنا منبطحين، أننا لم نسوي مع العسكريين شيئاً، بل قررنا ما طالبنا:
الجيشُ الواحد، المدنية الكاملة، العدالة الشاملة، السلام العادل، وتفكيك نظام الظلاميين المباد.
محزنٌ خطاب اللجان، ولكن أقولُ رُبما الآن والآن فقط يفطنُ كثيرون إلى أن
+
اعدى أعداء المستقبل ليس حامل السلاح فقط، أعدى اعدائها ليس الذي يغتال الجسد بالرصاصة هذا امره بينٌ وواضح ولا تضل عنه الخطى، إنما أعدى أعداء الثورة رفيقٌ لك يحمل مسدس التخوين الشمولي ليطلقه على الحلم، حلمك أنت وحلمه هو، فلا تخضعوا لقول البؤس هذا.+
سنظل ندعو للنقاش بيننا فيما اختلفنا عليه، ونظل ندعو لـ #وحدة_قوى_الثورة ونعمل من أجلها، ولن نخون أحداً، حتى حامل مسدس التخوين الشمولي، فعلى شططه إلا أنني أشاركه وأشاركك الحُلم، حُلم السودان الذي تعيشُ فيه كريماً لا تعاقب فيه بالقتل على الحلم، وطنٍ يسعنا جميعاً.
#الاتفاق_الاطاري

جاري تحميل الاقتراحات...