كاتبه أن يكتب رسالة إلى الأمير علي بن منقذ، يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب، ولكن شعر الكاتب بأن الملك ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالة عادية جدًا، ولكنه كتب في نهايتها
“إنَّ شاء اللهُ تعالى”، بتشديد النون.
فلما قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها
٢
“إنَّ شاء اللهُ تعالى”، بتشديد النون.
فلما قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها
٢
فهو يعرف مدى مهارة الكاتب وذكائه، لكنه أدرك فورًا أن الكاتب يحذره من شيء ما حينما شدد تلك النون.
ولم يلبث أن فطنَ الأمير إلى قوله تعالى (إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك)، فأرسل برسالة عادية يشكر للملك أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به، وختمها بعبارة “أنّا الخادم المقر بالإنعام”
٣
ولم يلبث أن فطنَ الأمير إلى قوله تعالى (إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك)، فأرسل برسالة عادية يشكر للملك أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به، وختمها بعبارة “أنّا الخادم المقر بالإنعام”
٣
، بتشديد النون في “أنا”.
فلما قرأها الكاتب فطن إلى أن الأمير يبلغه أنه قد تنبه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرد عليه بقوله تعالى (إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا)، واطمئن إلى أن الأمير ابن منقذ لن يعود إلى حلب فى ظل وجود ذلك الملك الغادر.
٤
فلما قرأها الكاتب فطن إلى أن الأمير يبلغه أنه قد تنبه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرد عليه بقوله تعالى (إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا)، واطمئن إلى أن الأمير ابن منقذ لن يعود إلى حلب فى ظل وجود ذلك الملك الغادر.
٤
جاري تحميل الاقتراحات...