5-قلج حاول دخول مدينته وقاتل الصليبيين بشراسـة ولكنه لم يفلح في دخول الدينة وسقطت نيقية وأغلب سكانها مسيحيون – في أيدي الصليبيين
وضمت للإمبراطور البيزنطي وتوالى الزحـف الصليبي فاستولوا على قونية بسهولة لأن قلج كان قد أخلاها من سكانها،ثم اتجهوا إلى هرقلة... ثـم قليقية وقيصرية، ثم
وضمت للإمبراطور البيزنطي وتوالى الزحـف الصليبي فاستولوا على قونية بسهولة لأن قلج كان قد أخلاها من سكانها،ثم اتجهوا إلى هرقلة... ثـم قليقية وقيصرية، ثم
6-اتجهوا إلى مرعش فاستولوا عليها، ومنها اتجهوا إلى الشام فوصلوا.إلى جسر الحديد على نهر العاصي شرقي إنطاكية.وبذلك استطاعت الحملة الصليبية الأولى أن تهزم سلاجقة الروم،وأن.تستولي على أملاكهم وأن تؤسس إمارات وممالك مثل إمارتي أرمينية والرها..واستطاعت هذه الحملة أن تستولي على إنطاكية
7-من سلاجقة فـارس، وأن.تؤسس فيها إمارات صليبية، كما استولت على اللاذقية بعد عناء شديد مـن سلاجقة الشام قام الصليبيون -لكي يؤمنواموقفهم في إنطاكية- بعقد اتفاق مـع الفاطميين، على أن يكون شمـال الشـام للصليبيين بينما تكـون فلسطين للفاطميين،وقد وافق الفاطميون على ذلك وهم يرونها فرصة
8-للقضاء على نفوذ السلاجقة المسلمين في الشام واتخذ الصليبيون طريقهم نحو بيت المقدس وتغلبوا على كل محاولة لصدهم عن ذلك،ولم يراع الصليبيون عهودهن للفاطميين، ووصلوا إلى أبواب بيـت المقدس، وعاونهم والي عكا وأهل بيروت.. وبعد حصار دام واحـدا وأربعين يومـا سـقطت المدينة في أيدي الصليبين
9-ولم يكن أمـام جند الفاطميين الاحتماء بالمسجد، فتبعهم الصليبيون داخل المسجد وأحدثوا فيهم مذبحة عظيمة وأصبحت البلد مخاضة واسعة من دماء المسلمين.واستطاع الصليبيون بذلك أن يستولوا على بيت المقدس وبيت لحم والخليل.والرملة ورام الله ويافا ونابلس وبيسان وطبرية والناصرية، وبقيت عسقلان
10-وغيرها مـن القرى في أيدي المسلمين وصف أحد المؤرخين الحال يومها قائلاً: (ويمكن تشبيه المراكز الصليبية في الشام عندئذ بالجزر المتناثرة وسط محيط واسع من الأعداء الذين ظلوا يتحينون الفرصة المناسبة للانتقام واسترداد حقوقهم المسلوبة)ومما ينبغي أن يذكر أنه على الرغم من نجاح الصليبيين
11- في احتلال المقدس إلا أنهم فقدوا عددا كبيرا من مقاتليهم فبعد أن كان في الجيش ثلاثمائة ألف مقاتل إذا به يوم دخوله بيت المقدس لا يزيد عن أربعين ألفا!
ومهما.بالغنا بعدد المقاتلين الصليبيين الذين ساروا إلى الرها فإن عددهم لا يزيد على أربعين ألفا، وبذلك يكون عدد من بقى من الصليبيين
ومهما.بالغنا بعدد المقاتلين الصليبيين الذين ساروا إلى الرها فإن عددهم لا يزيد على أربعين ألفا، وبذلك يكون عدد من بقى من الصليبيين
12-الذين جاءوا في الحملة.الأولي ما يقرب من ثمانين ألفا، ويكونوا قد فقدوا مائتين وعشرين ألفا،قتلوا في المعارك،مما يدل على شراسة المعارك التي خاضوها وقتلوا على أيدي الناس الذين كانوا يثورون على تصرف هؤلاء القادمين، يثورون على كره، ورغم معرفتهم بمصيرهم، يثورون لأن تصرف الصليبيين كان
على درجه من السوء والوقاحة ما يثير أية نفس مهما بلغ بها الذل والخوف.فماذا كان يحدث لو كانت القوى الإسلامية كلها يدا واحدة في وجه الصليبيين؟
وتشكلت للصليبيين أربع إمارات بعد هذه الحملة:الرها،طرابلس،بیت المقدس إنطاكية المصدر/الموسوعة الميسرةفي التاريخ الاسلامي للكاتب راغب السرجاني
وتشكلت للصليبيين أربع إمارات بعد هذه الحملة:الرها،طرابلس،بیت المقدس إنطاكية المصدر/الموسوعة الميسرةفي التاريخ الاسلامي للكاتب راغب السرجاني
جاري تحميل الاقتراحات...