أي شخص يتابع حسابي، الله يخليك، لا تهاجم أي شخص يختلف معي، ولو حتى هاجمني. أستطيع الدفاع عن نفسي، ولا أقبل أن يتورط أصدقائي بمعاركي مع من يكرهني أو يمقتني. إن استطعت جادلت بالتي هي أحسن، وإن استكاودت لجأت لخيار البلوك وغيره من الخيارات.
لا تهاجم شخص يهاجمني، مهما كان السبب.
لا تهاجم شخص يهاجمني، مهما كان السبب.
وما أقول هذا الشيء لأنني شخص [طيّب] وقلبي أبيض، أنا أول واحد أعلم بعدائيتي، ونزعتي للحقد والانتقام، السبب لأنه أولا البعض أصغر من أن يكون خصما، والسبب الثاني لا أحترم مطلقا حكاية جماعة كاملة تفتك بفرد. الخصام فرد لفرد. ناقش، ولا تهاجم.
العدائية هذي مهمتي، فخلي خصمي لي أتفاهم معه.
العدائية هذي مهمتي، فخلي خصمي لي أتفاهم معه.
وأعلم أن طريقتي في التعامل مع السخرية، أو مع الجبناء الذين يضربون تحت الحزام قد تستفز الصديق المحب، تويتر بالنسبة لي تجربة ذهني قبل لا تكون متعلقة بالحضور الاجتماعي، وقدر استطاعتي أحاول التعلم منها، دروس مجانية في الانسياق النفسي، تنفعني كطالب في هذا المجال قبل أي اعتبار فكري.
وأنا ما أزعل من أي شخص يسخر مني، أو يزدريني، أو باختصار [ما يحبني] هذا حقه الطبيعي، نعم أحيانا يضايقني أن شخصا ما يقل أدبه، أو يعتدي أو يخلط أوراقا بأوراق، أو يكون غبي ويفتح مواضيع لها علاقة بمخالفات قانونية سابقة لي. لكن بشكل عام، ما أزعل مطلقا من ألا يستلطفني أي شخص غريب.
سنوات منذ أن كنت فيها [ملبق] أضارب تحت أي سبب. نعم تحدث حالات أنفلت فيها ولكن أنتبه بعد حين، وأعتذر إن كنت أخطأت.
هؤلاء الذين يهاجمونني علموني الكثير، وتعلمت عن طريقهم الصبر، وتحمل الكثير من المواقف، والذي يختار تجاوز أخلاق الحوار، أتربص به بألف طريقة ثانية غير هجوم أصدقائي عليه.
هؤلاء الذين يهاجمونني علموني الكثير، وتعلمت عن طريقهم الصبر، وتحمل الكثير من المواقف، والذي يختار تجاوز أخلاق الحوار، أتربص به بألف طريقة ثانية غير هجوم أصدقائي عليه.
لذلك خليه، دائما أقول في نفسي، عندما أخطأتُ وجدت من يعفو، وأحاول فعل ذلك قدر استطاعتي. وما لم يكن الحديث متعلقا بتلفيق جريمة لي، أو بتسييس ما أقوله، أو بمحاول جري إلى صراعات الرأي العام الاجتماعي والمسيس، معطي لكل هذا راس صم، ومواصل اعتبار تويتر كتجربة ذهنية تعليمية ثرية.
فليكن شعارك لما تشوف واحد مزودنها ولو لدرجة قلة الأدب مقولة: خليه يهر ..
وكلنا نعلم أن الهرير هو صوت من أصوات الكلاب ورد في بيت الشعر [يغشون حتى لا تهر كلابهم .. لا يسألون عن السواد المقبل]
خليه
يهر ..
أما الوقاحة، والغلظة فهي حقوق طبيعية من ضمن حقوق الرأي.
ما تزعلني.
وكلنا نعلم أن الهرير هو صوت من أصوات الكلاب ورد في بيت الشعر [يغشون حتى لا تهر كلابهم .. لا يسألون عن السواد المقبل]
خليه
يهر ..
أما الوقاحة، والغلظة فهي حقوق طبيعية من ضمن حقوق الرأي.
ما تزعلني.
جاري تحميل الاقتراحات...