ويح من يسعى لحُسنِ الأثر وخلود الذِّكر إذا لم يُخلِص..
أذهب طيباته في حياته الدنيا واستمتع بها خيالاتٍ وأوهامًا
ويحه إذ لم يطلبِ اللهَ جل جلاله في عمله، وجعل له من الناس شركاء يسعى لنيل رضاهم وثنائهم وقبولهم بعد موته..
أذهب طيباته في حياته الدنيا واستمتع بها خيالاتٍ وأوهامًا
ويحه إذ لم يطلبِ اللهَ جل جلاله في عمله، وجعل له من الناس شركاء يسعى لنيل رضاهم وثنائهم وقبولهم بعد موته..
ويحه إذ يُساهم في الأوقاف ويكتب المواعظ ويسرفُ في التعريض بصالحاته الخفيّة.. دلالةً لخاصّته على تقواه وصادق إيمانه، طمعًا أن يُقال إذا مات كان وكان..
ويحه إذ كلما مات صالحٌ وظهرت حسناته وشهد الناس له بالصدق والإخلاص.. قام يقيس ثناءهم على أعماله، يرى ما يُقال عنه فيعمل بحسبه
ويحه إذ كلما مات صالحٌ وظهرت حسناته وشهد الناس له بالصدق والإخلاص.. قام يقيس ثناءهم على أعماله، يرى ما يُقال عنه فيعمل بحسبه
ويحه إذ قصَّر في صلواته، وعصى في خلواته، ولم يُحسِن إلا ما يظهر للأعين ويُحفظ في صحائف الناس ..
نسي أنّ ذكر الناس وبقاء الأثر فيهم إنما هو توفيقٌ وعطية خالصة.. وإلا فكم ممن اجتهد وعمل مخلصًا لله تعالى ولم يُكتب لاسمه الخلود وهو في أعالي الجنان.. وذلك الفوز وهي الغاية
نسي أنّ ذكر الناس وبقاء الأثر فيهم إنما هو توفيقٌ وعطية خالصة.. وإلا فكم ممن اجتهد وعمل مخلصًا لله تعالى ولم يُكتب لاسمه الخلود وهو في أعالي الجنان.. وذلك الفوز وهي الغاية
وما زاد عليه فذلك فضل الله العظيم وزيادة الكريم يؤتيها من يشاء..
وهو يريد الزيادة لِلَذّة رؤية نفسه في عين الخلق وينسى الغاية الأولى!
ويحه ما أبقى لنفسه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم؟
منقوله
وهو يريد الزيادة لِلَذّة رؤية نفسه في عين الخلق وينسى الغاية الأولى!
ويحه ما أبقى لنفسه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم؟
منقوله
جاري تحميل الاقتراحات...