📕 ملخص كتاب " لأنك الله "
إن الهدف الرئيسي للكتاب هو أن يساعدك في تجديد النية و التعرف على كافة المعاني الخالصة التي أشار إليها الله سبحانه وتعالى في الأسماء الحسنى الخاصة به.
وفى هذا الثريد سنتكلم عن أهم ما جاء فى الكتاب.
#kitab_caffe
إن الهدف الرئيسي للكتاب هو أن يساعدك في تجديد النية و التعرف على كافة المعاني الخالصة التي أشار إليها الله سبحانه وتعالى في الأسماء الحسنى الخاصة به.
وفى هذا الثريد سنتكلم عن أهم ما جاء فى الكتاب.
#kitab_caffe
ملخص 50 كتاب فى ملف واحد !
خصم 50% عاد من جديد ولمدة 24 ساعة فقط.
الآن فقط ب 24 ريال عوض 49 ريال
الملف يحتوى على ملخص 50 كتاب من أهم الكتب.
الملخصات شاملة جدا وبكتابة واضحة ومفهومة.
رابط التعرف على العناوين الملخصة 🔻
kitabcaffe.store
🔺🔺🔺
خصم 50% عاد من جديد ولمدة 24 ساعة فقط.
الآن فقط ب 24 ريال عوض 49 ريال
الملف يحتوى على ملخص 50 كتاب من أهم الكتب.
الملخصات شاملة جدا وبكتابة واضحة ومفهومة.
رابط التعرف على العناوين الملخصة 🔻
kitabcaffe.store
🔺🔺🔺
لكل من يريد أن يتعرف على كافة صفات الله التي وصف بها ذاته الجليلة عن كثب فإن هذا الكتاب هو الشرح المفصل لها بكل المعاني الروحية الخاصة.
والكتاب يظهر في الفصول الخاصة به كلها يشير الكاتب عن المعلومات التي تشمله مبسطة وسهلة وبسيطة للغاية لكي يفهمها كل من الصغير والكبير بل أيضًا لا يحتاج إلى أن تكون لك درجة عالية من الثقافة لكي تتفهم المعاني الخاصة بالكتاب.
فإنه يخاطب القلوب أكثر من كونه يخاطب العقول، فهو كتاب روحاني من الدرجة الأولى.
الصمد:
إن الاسم في وصفه يشمل قدر كبير من الجلالة كما هو مبين في الحروف القوية الخاصة به، فإن معناه الذي يعبر عن الهيبة والوحدانية الخالصة لله سبحانه وتعالى،
الصمد:
إن الاسم في وصفه يشمل قدر كبير من الجلالة كما هو مبين في الحروف القوية الخاصة به، فإن معناه الذي يعبر عن الهيبة والوحدانية الخالصة لله سبحانه وتعالى،
فإن عدم ذكره في الكثير من المواضع في اللغة العربية جعل له التفرد الخاص به، وفي ظلال الصمدية يشير الكاتب إلى تفرد هذا الاسم من أسماء الله الحسنى والذي ذكر في القرآن الكريم.
اللطيف:
ما أعظمه من اسم يشير الكاتب في معنى هذا الاسم الذي ينبئ عن الرفق واللين حتى في العطاء، فإن الله هو بجلاله بر بعباده وهو سبحانه يحسن إلى كافة العباد من خلال إرسال المنافع لهم والخير لكن ليس هذا فقط بل ويرسله إليهم برفق ولطف.
ما أعظمه من اسم يشير الكاتب في معنى هذا الاسم الذي ينبئ عن الرفق واللين حتى في العطاء، فإن الله هو بجلاله بر بعباده وهو سبحانه يحسن إلى كافة العباد من خلال إرسال المنافع لهم والخير لكن ليس هذا فقط بل ويرسله إليهم برفق ولطف.
الحفيظ:
أي أن الله حفظ كل شيء وكل من خلقه في كل مكان، وأن الله سبحانه أحاط علمه بكل ما أوجده، وحفظ الصالحين من العباد من أن يغرقوا في المهالك والذنوب فهو حفيظ لهم في الحركات والسكنات التي يقوموا بها طوال الوقت لكي يتم عليهم نعمه بحفظهم طوال الوقت.
أي أن الله حفظ كل شيء وكل من خلقه في كل مكان، وأن الله سبحانه أحاط علمه بكل ما أوجده، وحفظ الصالحين من العباد من أن يغرقوا في المهالك والذنوب فهو حفيظ لهم في الحركات والسكنات التي يقوموا بها طوال الوقت لكي يتم عليهم نعمه بحفظهم طوال الوقت.
الوكيل:
وفي ذلك الاسم يشير الكاتب بأن الله هو فقط من يجب أن نتوكل عليه في كل ما نقوم به وأن لا نتوكل إلا إليه هو وحده، ويجب على كل فرد أن لا يعلق أي أمل في حياته إلا على الله سبحانه وتعالى حيث أنه من يمكنك أن تثق فيه بأنه بقدرته سيحفظك ويحقق لك كل ما تتوكل عليه فيه.
وفي ذلك الاسم يشير الكاتب بأن الله هو فقط من يجب أن نتوكل عليه في كل ما نقوم به وأن لا نتوكل إلا إليه هو وحده، ويجب على كل فرد أن لا يعلق أي أمل في حياته إلا على الله سبحانه وتعالى حيث أنه من يمكنك أن تثق فيه بأنه بقدرته سيحفظك ويحقق لك كل ما تتوكل عليه فيه.
الشافي:
يجب أن نحمد الله سبحانه وتعالى طوال الوقت أنه وصف ذاته بهذا الاسم وأن صفة الشفاء لا يتصف بها سواه فإنه هو وحده من يستطيع أن يشفي اجساد العباد كافة، فإنه اسم يعكس معناه في ظاهره وإن ذلك الظاهر منه يعكس المخبأ في باطنه،
يجب أن نحمد الله سبحانه وتعالى طوال الوقت أنه وصف ذاته بهذا الاسم وأن صفة الشفاء لا يتصف بها سواه فإنه هو وحده من يستطيع أن يشفي اجساد العباد كافة، فإنه اسم يعكس معناه في ظاهره وإن ذلك الظاهر منه يعكس المخبأ في باطنه،
فماذا كان يحدث لنا إن كانت تلك الصفة غير قاصرة عليه سبحانه أو جعلها بيد أحد من خلقه لمرض كافة الخلق؟
الشكور:
إن معاني ذلك الاسم الجليل تمحو كافة التجعدات والقسوة من الحياة التي يعانيها المرء طوال حياته ويجب أن نعش مع ذلك الاسم الذي يحمل الكثير من المعاني الجليلة في فحواه، حيث أن الله بعظمته وجلاله يشكر العباد من الصالحين على الأعمال التي يقومون بها.
إن معاني ذلك الاسم الجليل تمحو كافة التجعدات والقسوة من الحياة التي يعانيها المرء طوال حياته ويجب أن نعش مع ذلك الاسم الذي يحمل الكثير من المعاني الجليلة في فحواه، حيث أن الله بعظمته وجلاله يشكر العباد من الصالحين على الأعمال التي يقومون بها.
حيث أن ذلك العبد امتثل إلى أوامر الله للقيام بتلك الأفعال والتي جعل الله فيها الخير والنفع للمرء سواء في دنياه أو أخرته، فإنه يجب عليك أن تشكر الله عليه لكن من دروس الله لنا الكرم الشديد من خلال شكره للعبد الصالح لعمله.
الهادي:
فإن الله سبحانه وتعالى يهدي الإنسان طوال الوقت وفي أي مكان لكي يعدل من مساره من طريق الضلال إلى طريق الرشاد بشكل كامل فيقوم من المرء ويعدل منه لكي يهتدي ويبتعد عن طرق الغواية والضلال لطرق الهداية والقوام ومن هنا يشملنا الله بحفظه مرة اخرى لكي يساعدنا لنكن من أهل الجنة.
فإن الله سبحانه وتعالى يهدي الإنسان طوال الوقت وفي أي مكان لكي يعدل من مساره من طريق الضلال إلى طريق الرشاد بشكل كامل فيقوم من المرء ويعدل منه لكي يهتدي ويبتعد عن طرق الغواية والضلال لطرق الهداية والقوام ومن هنا يشملنا الله بحفظه مرة اخرى لكي يساعدنا لنكن من أهل الجنة.
الجبار:
الكثير يحمل ذلك الاسم بمفهوم خاطئ وهو الذي يدل على الجبروت، بل المقصود هنا أن الله يجبر بقلب عباده الصالحين وأجسادهم، حيث أننا نستمتع بكامل الصحة من خلال أن نجعل الله يشملنا في كنفه والتي وصفها الكاتب، كمادات السعادة، مضادات الهموم، مسكنات الأوجاع ومرحهم الصحة.
الكثير يحمل ذلك الاسم بمفهوم خاطئ وهو الذي يدل على الجبروت، بل المقصود هنا أن الله يجبر بقلب عباده الصالحين وأجسادهم، حيث أننا نستمتع بكامل الصحة من خلال أن نجعل الله يشملنا في كنفه والتي وصفها الكاتب، كمادات السعادة، مضادات الهموم، مسكنات الأوجاع ومرحهم الصحة.
القريب:
يا له من وصف مريح للغاية فإن الله هو القائل أنه سبحانه أقرب إلينا من حبل الوريد، فهو يرى كافة افعالك ويسمع منك كافة أفعال فإنه يراقبك طوال الوقت بل ويحميك أيضًا طوال الوقت.
يا له من وصف مريح للغاية فإن الله هو القائل أنه سبحانه أقرب إلينا من حبل الوريد، فهو يرى كافة افعالك ويسمع منك كافة أفعال فإنه يراقبك طوال الوقت بل ويحميك أيضًا طوال الوقت.
الغفور:
وهو من أطلق على ذاته الغفار أي أنه هو من يغفر لنا الذنوب التي نقوم بها، فإننا لولا أن يغفر لنا الله سبحانه وتعالى سوف نحترق في نار جهنم في الآخرة،
وهو من أطلق على ذاته الغفار أي أنه هو من يغفر لنا الذنوب التي نقوم بها، فإننا لولا أن يغفر لنا الله سبحانه وتعالى سوف نحترق في نار جهنم في الآخرة،
هذا عن الأخرة أما عن الدنيا سوف تلتهمنا الاضطرابات النفسية والاكتئاب وكثرة البكاء وسوف تضغطنا الغصة الموجودة بشكل دائم في القلب ويشعر دائمًا بالاختناق.
شكرا لك على القراءة 🧡
أتمني تكون استفدت من ملخص كتاب " لأنك الله " ولا تنسى تتابعني وتشارك الثريد مع أصدقاءك
شكرا لك على القراءة 🧡
أتمني تكون استفدت من ملخص كتاب " لأنك الله " ولا تنسى تتابعني وتشارك الثريد مع أصدقاءك
جاري تحميل الاقتراحات...