—في يوم من الأيام كان هنالك فارسًا يقطع الصحراء على حصان له، وبينما هو في وسط الصحراء، لمح رجلًا تائهًا، فتوجه إليه، ووقف عنده، فوجده يعاني من العطش، فنزل عن حصانه، واعطاه الماء، لكي يشرب ويروي عطشه، وعندما شرب الرجل، شكره، وصمت
فشعر الفارس بأن الرجل يريد أن يركب معه، ولكنه خجل من أن يطلب
فقال له: ما رأيك أن تركب معي حتى أوصلك إلى مكان فيه مسكن ومأوى؟
فقال له الرجل: أشكرك يا أخي، والله إني كنت أريد أن أطلب منك أن تأخذني معك، ولكني خجلت من أطلب منك ذلك
فقال له: ما رأيك أن تركب معي حتى أوصلك إلى مكان فيه مسكن ومأوى؟
فقال له الرجل: أشكرك يا أخي، والله إني كنت أريد أن أطلب منك أن تأخذني معك، ولكني خجلت من أطلب منك ذلك
فابتسم الفارس وقال للرجل:اصعد، فحاول الرجل أن يصعد إلى ظهر الحصان ولكنه لم يستطع.
وقال للفارس:يا أخي أنا لست بفارس، ولم أركب الخيل من قبل قط.
عندها نزل الفارس عن حصانه وساعد الرجل على الركوب و عندما ركب الرجل على الحصان ضربه ضربة بقدمه كما يفعل الفرسان فانطلق الحصان مسرعًا.
وقال للفارس:يا أخي أنا لست بفارس، ولم أركب الخيل من قبل قط.
عندها نزل الفارس عن حصانه وساعد الرجل على الركوب و عندما ركب الرجل على الحصان ضربه ضربة بقدمه كما يفعل الفرسان فانطلق الحصان مسرعًا.
جاري تحميل الاقتراحات...