حضانة بيتي الثاني
حضانة بيتي الثاني

@MySecondHome_SA

13 تغريدة 5 قراءة Dec 06, 2022
#الخوف عبارة عن شعور من عدم الإطمئنان يصيب #الطفل نتيجة أسلوب خاطيء في التعامل معه أو تعرضه لتغير في طبيعة حياته أو ظهور مؤثر قوي ومجهول يثير مشاعر الخوف لديه
✅ ثريد يناقش الخوف لدى الأطفال وطرق لمساعدة طفلك على التخلص منه :
من الطبيعي أن يشعر الطفل بالخوف أو القلق من وقت لآخر، إلا أن الأمر مع الإستمرار قد يدعو للقلق ، لذلك من معرفة أسباب الخوف عند الأطفال فقد يعود الخوف عند الأطفال للأسباب أهمها :
-القسوة في التربية:
إن طابع القسوة مع الطفل يجعل من الأبوين مصدر كبير لمخاوف الطفل، لأنه قد يشعر بالخوف بسبب العقاب الذي يعلم به مسبقاً عند إرتكابه لخطأ ما.
-أحياناً يكون خوف الطفل الخوف من المجهول الذي يتوقع حضوره إليه ليؤذيه، كما يحدث له بعد مشاهدة لقطات مرعبة في التلفاز، وذلك بسبب إحتفاظ ذاكرة الطفل بتلك المشاعر التي يقوم بإسترجاعها والتخيل بأنه بطل الحكاية وأنه مستهدف، أو قد يكون عند تعرضه للتهديد من أحد أصدقائه في المدرسة .
من المهم أن نعرف أن الخوف قد يكون خوفا طبيعياً له أسباب واضحة وصريحة وقد يكون خوفا مرضياً يجب إستشارة المختصين فيه للإنتباه لأي مشاكل أو إضطرابات نفسية تواجه الطفل وتسبب استمرار خوفه دون توقف.
فالخوف الطبيعي يمكن علاج مشاعر الخوف الطبيعية أو التخفيف من حدتها بالالتزام ب :
- إتباع منهج متوازن في تربية الأطفال قائم على الثواب والعقاب، و وقف أي عنف ضد الطفل حتى لا يكون ذلك سبباً في إصابته بمشاكل وتراكمات نفسية .
-منع الطفل من مشاهدة أفلام الرعب أو مشاهد العنف.
- عدم السخرية من مخاوف الطفل، بل التعامل معها على محمل الجد.
- اتباع أسلوب النقاش عند التعامل مع الطفل، حتى يشعر بالطمأنية الكافية، ليتحدث عن مخاوفه، دون الشعور بالحرج.
- تجنب تعريض الطفل للموقف الذي يجعله خائفاً بشكل مباشر، بل يراعى التدرج، مثل تقليل إضاءة غرفته أثناء النوم بشكل تدريجي، حتى يعتاد على الظلام.
- التوقف عن ترهيب وتعنيف الطفل، لأن هذه الطريقة في التعامل تجعله أكثر خوفاً .
- تجنب التشاجر أمام الطفل، لأن شعوره بالأمان والهدوء النفسي داخل المنزل من الأمور الضرورية التي تساهم في الحفاظ على استقرار حالته النفسية وجعله شخصية سوية على المدى البعيد.
- سرد القصص التي استطاع أبطالها التغلب على خوفهم، حتى يتخذهم الطفل قدوةً في حياته اليومية، لمواجهة ما يخيفه والتصدي له دون تردد.
- تصحيح الخيالات التي يرسمها الطفل في ذهنه حول بعض الأمور، مثل وجود العفاريت في الأماكن المظلمة.
- منح الوالدين الثقة لطفل وجعله يشعر بقيمة ذاته، فكثير من تصرفات الوالدين تتسبب في انعدام شخصية الطفل والتقليل من احترامه لنفسه وللآخرين.
- الحرص بشدة على عدم إظهار أي مخاوف أو هلع بسبب موقف ما أمام الأطفال.
-تخصيص جزء من الوقت لطفل لمشاركته نشاطاته وهواياته، والعمل على قراءة قصص له تتحدث عن الشجاعة والقوة والبطولات.
- تكلفة الطفل بمسئوليات على قدر عمره، ومدحه أمام عائلته والآخرين عند إتمامها بشكل جيد.
- استخدام جُمَلْ إيجابية وتحفيزية للطفل مثل "ستكون الأمور بخير" أو " يمكنك فعل ذلك" تُعَلِّم الطفل أن يُشجع نفسه عندما يقابل مصدر خوف في حياته.
-تدريب الطفل على أساليب الاسترخاء المختلفة، كأن يأخذ نفساً عميقاً، يؤهل الطفل إلى تحويل الخوف من وحشٍ مخيف إلى وحشٍ مضحك.
ولعلاج الخوف المرضي، يجب على الوالدين استشارة مختص لفحص الطفل نفسياً والإلتزام بتوصياته حيال العلاج.

جاري تحميل الاقتراحات...