استفسار: لماذا تقبل الغرب رفض وتحريم المسلمين "لحم الخنزير" لكن لا يتقبلون رفض المسلمين للشذوذ الجنسي ؟
لو واحد عربي مسلم سافر إلى بعض الدول الأوربية وحاول يتزوج اثنتين على اعتبار أن تعدد الزوجات معروف في شريعتنا وفي دينا وفي قوانينا ورفع شعارات التسامح وقبول الآخر وقال لهم أنتم رافضين التعدد يبقى لا تعددوا، لكن أنا حريتي الشخصية … طبعا موقفهم يسهل توقع رد فعلهم
الحصول على فيزا زيارة أو إقامة لأي دولة تتضمن موافقة على الالتزام بقوانينها، تسافر أو لا، هذا قرارك، لكن لو قررت دخول دولة عليك الالتزام بقوانينها، مثلا بعض البلاد عندهم مسموح ببعض أنواع المخدرات لكن لو ذهب بها لدولة أخرى يكون محلا للمسألة.
نفس فكرة النضال السهل، حد منهم يقدر يفتح فمه ويهاجم الأسرة المالكة أو الحاكمة في أي بلد ؟ حتى لو كتب كلمتين على النت ممكن يشرف عندهم مدة لغاية سفير بلده ما يتحرك
بوضوع وبدون لف ودوران: الغرب عندهم أي علاقة تتم بالرضى هي علاقة قانونية ومسموح بها ( سواء بين أزواج أو أخوات أو رجلين …) وأي علاقة دون رضى الطرفين هي ممنوعة ومجرمة… ممكن نقول هم أحرار في بلادهم، أنت بقى بتحاول تبرر وتسوق إلى أي شىء؟
جاري تحميل الاقتراحات...