لا يخفى عن كل عاقل ان الديمقراطية شرك وهي ناقضة للإسلام
ذكر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في نواقض الإسلام: الناقض الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر.
ذكر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في نواقض الإسلام: الناقض الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر.
فمن المضحك أن الديمقراطيين المنتسبين للإسلام يرضون التوحد مع الكفار ويفرحون به ضمن انتخابات تشريعية (سأتكلم في حدود فلسطين ويمكنك التعميم على جميع البشرية) ، لكن إن أتاهم من يطالب بحكم الله ويريد تطبيقه بأي شكل ويكفر بالديمقراطية وطاغوتها أطلقوا عليه لقب تكفيري وهابي
تكفيري وهابي (ليحظى بشرعية دولية وقبول وموافقة دولية )ومن ثم يضيق عليه ويتحين الفرصة ليفتري عليه أي افتراء ويقتله ويشنع سمعته بالشوارع ويحارب ذكره.
فاين الانتساب للاسلام من تصرفاتهم فما ظهر منهم الا تصرفات الكفار، وشهادتهم وصلاتهم ما هي الا كلمات يقولونها ومن جوفهم غارقون بالنفاق
فاين الانتساب للاسلام من تصرفاتهم فما ظهر منهم الا تصرفات الكفار، وشهادتهم وصلاتهم ما هي الا كلمات يقولونها ومن جوفهم غارقون بالنفاق
جاري تحميل الاقتراحات...